U3F1ZWV6ZTM4MjE0ODcxN19BY3RpdmF0aW9uNDMyOTIyMTU0Ng==
recent
أخبار ساخنة

تقنية الجيل الخامس 5G وعالم آخر في الانتظار

تقنية الجيل الخامس 5G وعالم آخر في الانتظار 

تقنية 5G،شبكة الجيل الخامس،شبكة 5G،تغطية 5G،شبكات الجيل الخامس،هواوي الجيل الخامس،الجيل الخامس للاتصالات،الجيل الخامس 5G،نظام الجيل الخامس،انترنت الجيل الخامس،انترنت 5G، الجيل الخامس للهواتف،الخامس للهواتف المحمولة،شبكة الجيل الخامس 5G،5G،هواوي،Huawei،الصين،جوجل,Google،
تقنية الجيل الخامس 5G
في ظل ما نحياه من تطور تكنولوجي نظن أننا بما يتوفر في أيدينا الآن من إمكانيات تقنية هائلة قد بلغنا ذروة التطور، لكن الحقيقة أن ما نعاصره حاليًا من أجهزة وشبكات وتقنيات لا تقارن مطلقا بما هو قادم. 
نحن فعليا على بُعد خطوات قليلة من تقنيات الجيل الخامس 5G بكل ما يعنيه ذلك من شبكات فائقة السرعة وتقنيات مستحدثة تستشرف المستقبل، وتمهد الطريق للذكاء الاصطناعي أن يتواجد في حياتنا بشكل أوسع وأعمق أثرا. وبعد عدة سنوات من الاختبارات والتجارب، من المقرر طرح الجيل الخامس من أنظمة الجيل الخامس للاتصالات 5G على نطاق واسع في أوروبا في عام 2020. 
ولكن ما هو بالضبط الجيل الخامس 5G وكيف سيغير حياتنا؟ 

ما هو الجيل الخامس 5G ؟:-


الجيل القادم من شبكات الاتصال بالإنترنت 5G، تمثل شبكات ستوفر نطاقاً ترددياً عالياً للغاية بالإضافة إلى اتصالات أكثر موثوقية للهواتف الذكية والأجهزة الأخرى. سيكون أسرع من 4G بمئة مرة على الأقل وقد تصل إلى 1000 مرة ، مما سيسمح بتنزيل الأفلام عالية الدقة في ثوان معدودة مثلاً :

الهوائيات والترددات 

موجات تردد الجيل الخامس 5G ذات نطاق أقصر من موجات الأنظمة السابقة، ما يعني الحاجة إلى مزيد من الهوائيات، على مسافة أقرب من الأرض. إلا أن هذه الاختلافات لن تؤثر على طريقة عمل الهوائيات. 
ومخطئ من يظن أن الاستفادة من الجيل الخامس تقتصر على سرعة الإنترنت والتصفح والتي ستصل إلى ٢٠ جيجا بايت في الثانية، هذا جانب بسيط مما يعد به هذا الجيل، أما الجوانب الأخرى التي تنتظرنا فهي كثيرة، ويمكن اختصارها في مصطلح إنترنت الأشياء. 

 إنترنت الأشياء وارتباطه بالـ 5G

يعني هذا المصطلح أن كل الأشياء في حياتنا المستقبلية ستكون متصلة بالإنترنت، كل الأشياء في منزلك سيكون متصلا بالإنترنت، بداية من الموقد والتلفاز، مرورا بالأبواب والأنوار، وانتهاء ربما بخزانة الملابس. ليس منزلك فحسب وما فيه من أشياء هو فقط ما سيرتبط بالإنترنت، بل كل الأشياء العامة من حولك، مثل إشارات المرور والمباني الحكومية والساحات العامة، والمستشفيات والسيارات وكل ما تتخيله، لكن ماذا بعد اتصال هذه الأشياء بالإنترنت؟ 

صممت شبكات الجيل الخامس بكل هذه السرعة والسعة كي تتناسب مع اتصال كل هذه الأشياء على قوتها، والفوائد التي ستعود على الإنسان من اتصال الأشياء بالإنترنت كثيرة، لعل أبرزها إتاحة المجال أمامه للتحكم في كل ما يخصه عن بعد وبضغطة زر، كما لن يكون الإنسان في حاجة لفحص الأشياء من حوله، بل سيتم هذا بشكل آلى، بحيث إذا وجد أي عطل أو خطأ سيتم إخباره به، وفرض إجراءات الأمان. 

مزايا وفوائد شبكات الجيل الخامس 5G:-

تستمر فوائد الجيل الخامس وتقنياته في مطالعتنا، حيث ستوفر هذه التقنيات :
- المعونة للأطباء في إجراء العمليات الجراحية المختلفة، كما أن صلتها بالأجهزة الطبية ستوفر تحديثات فورية بحالة المرضى وما إن كانوا يحتاجون لإسعاف أو علاج فوري أو نحوه.
- أما بالنسبة للطرق والشوارع فستفرض تقنيات الجيل الخامس سيطرة تامة عليها، بحيث توفر لسائقي السيارات تحديثات فورية على ما يجب عليهم اتباعه لتفادي الزحام أو التأخير، كما ستنظم المرور بشكل تكاملي يسمح للطرق مستقبلا من استقبال السيارات ذاتية القيادة دون أدنى مخاطرة. 
- يعِد استخدام شبكات الجيل الخامس بمدن أكثر ذكاء وكفاءة، مدن موفرة للطاقة بفضل الاعتماد على تكنولوجيا إنترنت الأشياء، والتي ستوفر الطاقة بنسبة تصل إلى 90 في المائة مما هي عليه اليوم في الجيل الرابع. 
- وأشار المختصون في مجال الصناعات التكنولوجية خلال مؤتمر خاص بالتقنيات في العاصمة الصينية بكين إلى أن نظام الجيل الخامس 5G سيلعب دورا أكبر في تطوير العملية الصناعية في المستقبل. وقال تشو تشن هوا، نائب مدير إدارة عملاء الحكومة والمؤسسات بشركة تشاينا يونيكوم: "نظام الجيل الخامس يربط العديد من عوامل الإنتاج بما في ذلك الأشخاص والآلات والمعدات بطريقة شاملة وتسمح لكل مرحلة من التصنيع بربح الوقت وتقليص العمالة بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المائة". 
- الصين ستصبح أكبر سوق لنظام الجيل الخامس في العالم، خصوصا بعيد تسجيل 460 مليون مستخدم لشبكة الجيل المقبل بسرعة فائقة بحلول عام 2025. 
- تنافس شركات انتاج الهواتف النقالة لتقديم أفضل ما لديها من التقنيات لاستقبال خدمات الجيل الخامس للهواتف المحمولة، وهو ما يدفع مصنعي الأجهزة الذكية لتطوير هواتفها الذكية لتتمكن من استقبال تقنية الجيل الخامس للمحمول. 
- ويرى المختصون أنّ تكنولوجيا الجيل الخامس 5G ستساهم في احداث ثورة كبيرة غي مجال استخدام الروبوتات حيث تشير تقارير إلى أنها ستساهم في اتصال الآلات مع بعضها البعض. 
- من المعروف أنّ الجيل الخامس للهواتف المحمولة سيقدم سرعة عالية لخدمات الإنترنت حيث يؤكد الخبراء أن هذه الخدمة ستكون بضعف سرعة الجيل الرابع بحوالي 200 مرة، أي بنحو 1 جيغابايت في الثانية الواحدة ويمكن للمستخدم تحميل فيلم بشكل فائق الوضوح خلال ثوان قليلة. 
- ستساهم السرعة في تقنية الجيل الخامس للهواتف المحمولة في دعم كفاءة السيارات ذاتية القيادة ومعالجة البيانات ونمو سوق الأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت كنقل الأحداث والمباريات الكروية بدرجة وضوح وتطوير العديد من الصناعات في مجال الصحة والأجهزة الطبية.
- كما ستسمح تقنية الجيل الخامس للهواتف المحمولة للمستخدم بالتحرر تدريجيا من تقنية "الواي فاي"، إذ لن يكون مرغماً على الجلوس بمسافة قريبة للغاية من التقنية نظرا للسرعة الأكبر التي يتيحها الجيل الخامس 5G في نقل البيانات.
- بحسب المفوضية الأوروبية فإنها "واحدة من أهم لبنات بناء اقتصادنا الرقمي ومجتمعنا في العقد القادم". وقالت المفوضية إن الجيل الخامس 5G الذي سيسمح للأجهزة بمعالجة حجم هائل من البيانات بأقل قدر من التأخير سيعزز الذكاء الاصطناعي وكذلك الحوسبة السحابية. وبمرور الوقت ، سيتأثر النشاط الاقتصادي بأكمله بالبنية التحتية 5G، مما يسرع التحول الرقمي للشركات واعتماد قطاعات كثيرة على التقنية الجديدة، وبالتالي الثورة الصناعية الرابعة. 

سلبيات شبكة الجيل الخامس 5G :-

لكن على صعيد آخر تبرز عديد من التحديات الأمنية، حيث أن أقل اختراق لتلك الشبكات منها:
- مستقبلا قد يتسبب في فوضى عارمة، لذلك نجد تمهلا وأناة في تطبيق هذا الجيل وذلك إلى حين توفير كافة الضمانات الممكنة للإبقاء على ذلك التصور المستقبلي آمنا دون مشكلات. 
- تم تصميم الجيل الخامس 5G لعالم ستعتمد فيه مليارات الأجهزة على اتصال إنترنت ثابت. 
- عدم توفره عالمياً فقد أتيحت أول مجموعة من الهواتف المحمولة التي تدعم شبكة 5G في أوروبا في أيلول/ سبتمبر الماضي، كما تم استكمال البنية التحتية الأولى للشبكة في العديد من البلدان. 
- سبب في اندلاع توترات دولية وابرزها التوتر الأمريكية الصين رغم ان "هواوي" Huawei فازت بعقد لتطوير شبكة اتصالات الجيل الخامس في ألمانيا .
- مخاوف من قرصنة نظام الجيل الخامس بسبب اعتماد معظم الآلات على الإنترنت .
-ظهور العديد من المعارضين لهذه التقنية واهمها الاحتجاجات الكبيرة في سويسرا ضد تكنولوجيا شبكة الجيل الخامس للاتصالات .

التأثير الصحي لشبكات الجيل الخامس 5G 

ليس من المعلوم بعد كيف سيكون هذا التأثير، حتى الآن لم يتمكن أحد من الإجابة على هذا السؤال. 
لكن يرى كثيرون أنه كلما دعت الحاجة إلى مزيد من الهوائيات، تزداد المخاطر الصحية. 
إلا أنه يجب أن تكون هذه الهوائيات هوائيات حديثة وأن يكون إشعاعها الكهرومغناطيسي أقل بكثير من مستوياته في شبكات 4G / 3G / 2G الحالية. 
ومع ذلك، فإن بعض الجماعات في أوروبا تضغط وتعمل ضد اعتماد التكنولوجيا. 
أشار تقرير صادر عن مفوضية الاتحاد الأوروبي العام الماضي إلى أن "الدراسات لم تسفر بعد عن أدلة واضحة على تأثيرها على الثدييات أو الطيور أو الحشرات"، وأضاف: "إن عدم وجود أدلة واضحة بعد توجه عملية وضع دليل التعرض لتكنولوجيا 5G يترك الباب مفتوحا أمام احتمال وجود عواقب بيولوجية غير مقصودة" . 

كم من الوقت يتعين علينا الانتظار؟ 

يتم حاليًا تطوير تقنية 5G في جميع أنحاء العالم. ومنذ عام 2016 اعتمد الاتحاد الأوروبي خطة العمل الخاصة به لتطبيق التقنية الجديدة بهدف إطلاق خدمات الجيل الخامس في جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 28 دولة بحلول نهاية عام 2020 على أبعد تقدير، متبوعة بتراكم سريع لضمان التغطية دون انقطاع في جميع المناطق الحضرية وعلى طول المناطق الرئيسية مسارات النقل بحلول عام 2025. وقد أنفق الاتحاد الأوروبي 700 مليون يورو على تكنولوجيا 5G، بين عامي 2014 و 2020 ، في حين استثمر القطاع الخاص أكثر من 3 مليارات يورو. 
وفقًا لتحليل أجراه النظام العالمي لرابطة الهواتف المحمولة (GSMA) ، يُقدر أنه بحلول منتصف العقد، سيستخدم حوالي واحد من كل ثلاثة شبكات الجيل الخامس. وتشير الأرقام إلى أن تقنية 5G في أوروبا ستكون حاضرة بنسبة 31 ٪ في عام 2025 ، ما يعني 217 مليون اتصال. 
من المتوقع أن يبدأ العالم في الاستفادة من تقنيات الجيل الخامس على نطاق أوسع بداية من العام الحالي 2020، إذ بدأت كوريا الجنوبية وأميركا بالفعل استخدام تلك التقنيات على سبيل التجربة والاختبار، فيما كثير من الدول حولت شبكاتها فعلياً إلى نطاقات الجيل الخامس مواصفاته. 

هل هي نهاية الجيل الرابع 4G؟ 

لا، لأن تطبيق 5G لن يتم العمل به على الفور وبشكل موحد في جميع أنحاء العالم، لذلك سيستمر النظامان في الوجود بجانب بعضهما البعض، لا سيما أن كثير من الأجهزة غير متوافقة مع تقنية 5G. 

حالياً تتصدر الصين من خلال شركتي هواوي و زد تي ايه قائمة الدول المصنعة لأجهزة الجيل الخامس والمطورة لتقنياته المختلفة، حيث بلغ عدد براءات الاختراع الخاصة بالجيل الخامس التي سجلتها هواوي فقط حوالي ١٥٠٠ براءة اختراع، لذلك فإن الصين فعليا تقود العالم. فامتلاك هواوي Huawei حصرا لتلك التقنيات وتفوقها على كل الشركات الأخرى في العالم، جعل أميركا تُقِدم على محاولة التضييق عليها من خلال مقاطعة الشركات الأميركية لها، ولعلنا نتذكر جيداً أزمتها مؤخراً مع جوجل Google بسبب هذه المقاطعة، تقوم أميركا بكل هذا على سبيل التوجس من مستوى الأمان الكائن في الأجهزة الصينية، وخوفا من استغلال الصين لتلك الأجهزة والتقنيات التي استحدثتها في أعمال تجسس ونحوه. 

نأمل ان يكون مقالنا قد نال اعجابكم ونتمنى مشاركتنا ارائكم وتعليقاتكم ...

********************


الاسمبريد إلكترونيرسالة