كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر
![]() |
| كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر |
في هذا الدليل، سنوضح لكم كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر. وسنسلط الضوء على الأسباب التي قد تستدعي فعل ذلك. جميع مستخدمو الكمبيوتر يُدركون الجدوى من زيادة سعة الرامات في أجهزتهم. فهي تساعد على فتح التطبيقات بشكل أسرع، تشغيل الألعاب بسلاسة أكبر، والتعامل مع تعدد المهام بشكل أفضل. ولا داعِ من تكرار أنفسنا مرة أخرى، إذ لا يزال بإمكانك معرفة الكثير من المعلومات عن أهمية الرامات في جهازك من مقالاتنا السابقة.
كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر
لكن في هذه المقالة، سنتطرق إلى توضيح كيفية تقييد مساحة الرامات التي يقرأها الويندوز دون أن تفكيك الكمبيوتر وإزالة قطعة رام أو أكثر من اللوحة الأم. بالطبع أنت تتساءل عن المغزى من وراء هذه العملية على الرغم من إننا نكون دائمًا في أمسً الحاجة لأكبر سعة ممكنة من الرامات.
اقرأ أيضًا مقالة الطريقة الصحيحة في كيفية فحص الرامات باستخدام أداة MemTest في حال كنت تريد التحقق مما إذا كانت لديك أي قطعة رام تالفة في جهازك.
حسنًا، في بعض الحالات، قد يحتاج أحد الأشخاص، ولا سيما مطورو البرامج، إلى تقييد وتقليل سعة الرامات التي يقرأها الويندوز لاختبار أداء تطبيقات معينة، ودون أن يضطروا إلى تفكيك صندوق الحاسب وإزالة قطعة أو أكثر من اللوحة الأم. معظم مطورو البرامج يعتمدون على هذه الآلية لاختبار أداء برامجهم على السعة الأقل من الرامات لكي يتمكنوا من تحديد الحد الأدنى من الرامات المطلوبة لتشغيل برامجهم بشكل ممتاز على جميع الأجهزة. ولكن ماذا لو لم تكن مطور برمجيات، فمتى تحتاج إلى هذه الحيلة؟ دعني أوضح لك السبب الذي قد يجعلك تحتاج معرفة كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر.
■ متى تحتاج إلى تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات؟
![]() |
| متى تحتاج إلى تقليل سعة الرامات التي يستهلكها الويندوز |
قد تحتاج لهذه العملية في حال كنت تواجه مشكلات عشوائية في نظامك ولا تستطيع تحديد ما إذا كانت هناك قطعة من الرامات هي السبب في تلك المشكلات. مشكلات مثل تجمد الجهاز أثناء اللعب، انهيار البرامج والألعاب، الشاشة الزرقاء، تقطيع مؤشر الماوس، انخفاض الأداء بشكل مفاجئ – جميعها مشاكل قد تكون مرتبطة بوجود قطعة رامات معيبة في نظامك. وبدلًا من أن تقوم بتفكيك الكمبيوتر وإزالة جميع القطع واختبار كل قطعة على حدة (وهي الطريقة الأفضل إن أردت رأيي الشخصي)، لكن بإمكانك تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر.
فمثلًا إذا كانت لديك قطعتين من الرامات بحجم 16 جيجابايت، أي أن كل قطعة بسعة 8 جيجابايت، فيمكنك تحديد سعة الرامات إلى 8192 جيجابايت. أما إذا كانت لديك قطعتين بسعة 32 جيجابايت، فيمكنك تحديد سعة الرامات على 16384 ميجابايت. كل ما في الأمر أن تقوم باحتساب عدد قطع الرامات لديك وسعة كل قطعة بشكل فردي.
بالتأكيد هي ليست البيئة الأمثل للاختبار، خاصةً أن نظام الويندوز لا يسمح لنا بتحديد قطعة رام مُحددة أو منفذ “Socket” محدد على اللوحة الأم بحيث يظل هذا المنفذ نشيطًا بينما يتم تعطيل المنافذ الأخرى. لكن بوجه عام، قد تساعدك هذه الحيلة (على الأقل) في تحديد ما إذا كانت الأعطال التي تواجهها نتيجة عيب أو خلل تقني بإحدى قطع الرامات الخاصة بك. فإذا اختفت المشكلة، فهذا دليل قاطع على وجود قطعة رام تالفة تحتاج للاستبدال. والآن، دعوني أستعرض لكم كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر.
■ الشرح والخطوات
![]() |
| تقييد حجم الرامات التي يمكن للويندوز استهلاكها دون تفكيك الرامات من اللوحة الأم |
خطوات تقليل استهلاك الذاكرة العشوائية في نظام ويندوز سهلة للغاية. يُمكن تنفيذ هذه الخطوات بنفس الطريقة في نظام ويندوز 10 أو ويندوز 11. صحيح أنه من الممكن أن تختلف الخطوات قليلًا إذا اعتمدنا على أدوات تكوين النظام، إلا إننا سنستخدم هذه المرة أداة msconfig بدلًا من خيارات التكوين لتسهيل العملية وتوحيدها على نظامي التشغيل.
- أولًا: قم بفتح نافذة “Run” عن طريق النقر فوق اختصار “Win + R”.
- خيار بديل: بدلًا من ذلك قم بفتح قائمة البدء.
- ثانيًا: قم بكتابة “msconfig” في نافذة Run بدون الأقواس ثم قم فتح الأداة بالموافق Ok.
- رابعًا: ستظهر لنا نافذة تكوين النظام بعنوان “System Configuration”.
- خامسًا: انتقل إلى علامة تبويب “Boot” من شريط الأدوات العلوي.
- سادسًا: قم بالنقر فوق زر “Advanced Options”.
- سابعًا: قم بتحديد مربع “Maximum Memory” كما في الصورة السابقة.
اقرأ أيضًا دليل معرفة نوع الرام التي يدعمها حاسوبك في خطوة سريعة دون الحاجة لاستخدام أي برامج خارجية.
الآن، بعد أن قمنا بتحديد مربع "الحد الأقصى للذاكرة"، ستظهر لنا سعة الذاكرة العشوائية بالكامل الموجودة الآن على الكمبيوتر. الخطوة التالية متوقفة على سعة الذاكرة لدينا. لكن يجب أن نعرف أن سعة الرامات تُقاس هنا بدقة شديدة. بمعنى أن كل 1 جيجابايت هي في الواقع 1024 ميجابايت. فإذا كان الكمبيوتر يحتوي على قطعتين رام 2x4GB، فهذا يعني أن لدينا 8x 1024MB، أي ما يعادل 8192 ميجابايت بالضبط. فإذا أردنا تعطيل قطعة من القطعتين، فيجب أن نختار الحد الأقصى للذاكرة بسعة 4096 ميجابايت.
أما إذا كنا نمتلك ذاكرة على شكل قطعتين 16 جيجابايت. فيمكننا اختيار الحد الأقصى للذاكرة 8192 ميجابايت فقط. المشكلة هنا هي لو كنا لا نمتلك سوى قطعة رامات واحدة. فإذا حاولنا تقليل الحد الأقصى من الذاكرة، فسوف يستمر النظام في استخدام نصف شرائح الذاكرة الموجودة على نفس قطعة الذاكرة، ولست متأكد مما إذا كانت هذه الطريقة قد تساعد في اكتشاف المشكلات التي تواجهها أم لا. لكن في جميع الأحوال، يمكنك تجربة الأمر بنفسك.
ومع ذلك، من الضروري عدم تحديد سعة الرامات إلى نسبة منخفضة للغاية حتى لا يواجه النظام مشكلات أكثر تعقيدًا. فنظام ويندوز 10 يحتاج إلى 2 جيجابايت من الذاكرة كحد أدنى، بينما يتطلب ويندوز 11 ذاكرة بسعة 4 جيجابايت كحد أدنى. وتذكر دائمًا، بأن الذاكرة تُقاس بعدد الميجابايت، أي أن كل 1 جيجابايت تساوى 1024 ميجابايت.
بعد أن نقوم بتحديد سعة الذاكرة، نقوم بالنقر فوق زر Ok لجميع النوافذ المفتوحة من أجل إغلاقها، ثم نقوم بعمل إعادة تشغيل للكمبيوتر. بعد إعادة التشغيل، ابدأ في إجراء الاختبارات التي تريدها بالسعة التي قمت بتحديدها للتو. إذا اختفت المشاكل، فهذا يعني أن هناك قطعة رامات تالفة في جهازك. ومع ذلك، إذا استمرت المشاكل، فهذا ليس دليلًا قاطعًا على أن جميع الرامات بحالة جيدة لأنه (كما أشرنا بالأعلى) لا يسمح لنا نظام ويندوز بتحديد منفذ الرام أو قطعة الرام التي تظل في حالة نشاط لاختبار كل قطعة على حدة. في هذه الحالة، إذا استمرت في المشكلة في الظهور، فقد لا يكون لدينا خيار آخر سوى تفكيك الكمبيوتر واختبار قطع الرامات بشكل منفصل عن طريق إزالتها واحدة تلو الأخرى – هذا طبعًا إذا كانت الرامات هي "الجزء" المشكوك في أمره وراء المشكلات.
■ هل عملية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر آمنة؟
بكل تأكيد. فأداة msconfig هي أداة افتراضية من مايكروسوفت مدمجة في نظام التشغيل، والتي تتيح لنا أيضًا الدخول إلى الوضع الآمن بسهولة عبر واجهة النظام. وإذا اتبعنا نفس الخطوات المشروحة بالأعلى، فلن نواجه أي مشكلة على الإطلاق. لكن من الضروري عدم نسيان إعادة ضبط الحد الأقصى للذاكرة “Maximum Memory” مرة أخرى بعد الانتهاء من الاختبارات. فالتعديل على الحد الأقصى للذاكرة قابل للتغيير دائمًا، إلا إنه يتطلب إعادة تشغيل الكمبيوتر في كل مرة. لكن إذا لم تتذكر ضبط الذاكرة بشكل صحيح، فسيستمر النظام في العمل بسعة أقل من الرامات، وقد تواجه مشكلة تباطؤ ملحوظ في الأداء مع البرامج المتطلبة للموارد. والطريقة موحّدة على نظامي ويندوز 10/11 دون اختلاف.
الخاتمة | وصلنا إلى نهاية مقالة كيفية تحديد سعة الرامات التي يقرأها الويندوز دون إزالة الرامات من الكمبيوتر. بعد أن ننتهي من جميع الاختبارات، يجب أن نُعيد ضبط الحد الأقصى للذاكرة مرة أخرى على السعة الكاملة الموجودة في الجهاز من أداة msconfig بنفس الطريقة، وإلا سيستمر الويندوز في استخدام السعة القليلة التي حددناها سابقًا. الغرض من هذه الحيلة هو تشخيص المشاكل في الكمبيوتر، والتي عادةً ما تكون ذات صلة بالكمبيوتر، أو اختبار البرامج التي لا تستطيع العمل في ظل وجود كمية كبيرة من الذاكرة على النظام، ولا سيما برامج 32-bit القديمة جدًا.
قبل أن تغادر، وإذا كنت تخطط لترقية الرامات في جهازك، أوصيك بالاطلاع على مقالة معرفة إذا كان اللاب توب يحتوي فتحة رام إضافية في 5 طرق مختلفة. فهذه هي الطريقة الوحيدة التي توضح لك ما إذا كان من الممكن ترقية الرامات على جهازك أم لا.
*****************************


