recent
أخبار ساخنة

مراجعة ورأي شخصي في MacBook Pro M5 - هي يحل بديلًا لأجهزة ويندوز المتطورة؟

إبراهيم التركي
الصفحة الرئيسية

مراجعة ورأي شخصي في MacBook Pro M5 - هي يحل بديلًا لأجهزة ويندوز المتطورة؟

مراجعة-ورأي-شخصي-في-لاب-توب-MacBook-Pro-M5
مراجعة ورأي شخصي في لاب توب MacBook Pro M5

لقد قطعت أجهزة كمبيوتر ماك شوطًا طويلًا منذ أن تخلت آبل عن شرائح Intel واستبدلتها بشرائح Apple Silicon الثورية. ويُعد جهاز MacBook Pro M5 ثمرة أكثر من 5 سنوات من التطور التقني والنضج الهندسي لبنية SoC القائمة على نظام ARM. فإذا كنت شخصًا يمتلك جهاز MacBook Pro الذي لا يزال عالقًا مع شرائح Intel، أو تُخطط للانتقال من ويندوز والهجرة إلى macOS، فهذه المراجعة صُنعت خصيصًا من أجلك.

MacBook Pro M5


عندما ترى MacBook Pro M5 في المراجعات لأول مرة، وتشاهد سطوع شعار آبل على السطح اللامع للشاشة المُغطاة بنسيج النانو، يخالجك شعورًا يمزج بين الألفة والدهشة الذي لا يُمكن الإحساس به إلا مع جهاز MacBook Pro. لقد وصلنا الآن إلى مرحلة بات فيها هيكل الألمنيوم لغة التصميم الكلاسيكية والثقافة البسيطة لأجهزة MacBook Pro. إنه نفس الشعور الذي يمكنك الاعتياد عليه مع جميع أجهزة شركة آبل. إنها روح MacBook Pro الأصلية التي تعرفها منذ سنوات، ولا تزال موجودة كما هي، ولكن بشكل أكثر طموحًا.

اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان كل ما يلزمك معرفته عن MacBook Neo: السعر والمواصفات والميزات والمستخدمين المستهدفين جميع المعلومات والتفاصيل الهامة التي تساعدك على اتخاذ قرارات شراء مدروسة في حال كنت تخطط لشراء جهاز ماك بوك نيو الاقتصادي من شركة آبل.

لا يعيب أجهزة MacBook بشكل عام سوى ارتفاع تكلفتها. ولكن بالنظر إلى ارتفاع أسعار أجهزة ويندوز في المقابل، فلم يعد السعر وحده عاملًا حاسمًا في تحديد الاختيار الأمثل. فهناك أجهزة كمبيوتر شخصية تعمل بنظام ويندوز تُباع ببضع آلاف من الدولارات، تمامًا مثل أجهزة MacBook Pro، بل وأحيانًا أغلى بمقدار الضعف. لذلك، لا يجب أن تجعل السعر محور اهتمامك في حال كانت ميزانيتك متاحة لشراء أيً منهما. دعونا الآن ننتقل إلى مراجعة جهاز MacBook Pro M5 الذي أُعلن عنه في آواخر العام الماضي وما إذا كان يستحق الاستثمار أو أن يحل بديلًا عن أجهزة ويندوز.

■ المواصفات التقنية لجهاز MacBook Pro M5 بالتفصيل


  • الشاشة: مقاس 14.2 بوصة Mini-LED بدقة عرض 3024x1964p بمعدل تحديث 120Hz وذروة سطوع تصل إلى 1000 شمعة في وضع السطوع اليدوي / تصل إلى 1600 شمعة في وضع السطوع التلقائي HDR مع طراز اختياري بطبقة نسيج النانو لمقاومة الانعكاسات.
  • المعالج: شريحة M5.
  • الذاكرة العشوائية: 16/24/32 جيجابايت.
  • التخزين: 512 جيجابايت أو 1/2/4 تيرابايت.
  • نظام التشغيل: macOS Tahoe 26.
  • المنافذ الجانبية: MagSafe 3 + HDMI + 3x Thunderbolt 4 USB-C + SDCard + 3.5 mm Audio Jack.
  • الاتصال: Wi-Fi 6E + Bluetooth 5.3.
  • عمر البطارية: يصل إلى 24 ساعة من بث الفيديو.
  • الوزن: يزن 1.55 كيلو جرام.
  • كاميرا الويب: بدقة 12 ميجابكسل مدعومة بخاصيتي Center Stage و Disk View.
  • السعر: بتكلفة تبدأ من 1599$ دولار أمريكي.

■ التصميم: روح MacBook Pro التي يُمكن لمسها قبل رؤيتها


تصميم-MacBook-Pro-M5
تصميم MacBook Pro M5

لقد قطعت أجهزة MacBook Pro شوطًا طويلًا منذ أن وصل أول جهاز بشريحة M1 المُخصصة، والذي أحدث نقلة نوعية في عالم أجهزة Mac. تلك القفزة النوعية في البنية التي غيّرت كل شيء تقريبًا. لا يُكرّر طراز M5 هذه الطفرة الكبيرة، لكنه يُرسّخ مرحلة النضج المطلوبة. لم تعد القوة وعدًا، وإنما حالة ثابتة، وما أشد أهميتها. أكثر ما يثير إعجابي هو أنه لا يوجد في الخارج ما يشير إلى ما في الداخل، وهذا ما بدا لي دائمًا غاية في الأناقة. إنها كمبيوتر محمول لا يحاول إثبات أي شيء. توفر الشاشة الجديدة ذات النسيج النانوي إحساسًا بالعمق التناظري عند النظر إليها. صراحةً، إنه إحساس يصعب وصفه بدقة. الضوء لا ينعكس، وإنما يتم امتصاصه ببراعة، وما يتبقى هو مجرد صورة تبدو وكأنها مرسومة مباشرةً على الزجاج.

في كل مرة تطرح فيها إصدارًا جديد لجهاز MacBook Pro مقاس 14 بوصة، تجد التوازن المذهل بين القوة المفرطة وجماليات التصميم البسيط وسهولة التنقل. وطراز M5 ليس استثناءً، ولا يُغيّر من هذه القاعدة الثابتة، إلا إنه يعيد تعريف العلاقة بين الصمت والأداء. لقد حافظت آبل على المعايير الأساسية من جهاز MacBook Pro M4، مع تغييرات عملية تُقدّر مع الاستخدام على المدى الطويل. على سبيل المثال، تمتاز سبائك الألمنيوم المُعاد تدويرها بسطح أكثر برودة عند اللمس، مع طبقة نهائية أقل انعكاسًا، مما يُعزز من الشعور بالصلابة.

الحواف السوداء المحيطة بالشاشة لا تزال نحيفة للغاية، ومتساوية من مختلف الزوايا، مع دقة مذهلة في الترابط التقليدي للهيكل بالكامل. ولا تزال جودة لوحة المفاتيح ممتازة، بصميمها الجيد وردود أفعالها المنخفضة. يُعطي كل مفتاح ردود فعل دقيقة وهادئة، مع استجابة فورية تدعوك للكتابة لساعات طويلة كل يوم. تظل لوحة التتبع حكاية أخرى، فهي المرجع الأمثل في مجال الأعمال المكتبية. إنها عريضة بما يكفِ، مدعومة بمعايرة دقيقة، وحساسية تتكيف بشكل مذهل مع إيقاع حركات أصابع اليد. إنه ثمار التفاني في إتقان التصنيع.

لقد أعادت آبل تصميم نظام التبريد الداخلي بشكل طفيف. على الرغم من إنه ليس مرئيًا للعين بسهولة، إلا إنه من السهل ملاحظته خلال الاختبارات والاستخدامات اليومية. توّلد شريحة M5 حرارة أقل مع الاستخدام المطوّل، ونادرًا ما تحتاج إلى تشغيل المراوح الداخلية. لكن حتى عندما تبدأ المراوح في العمل، فإن صوتها المنخفض يُعزز من فكرة "القوة الهادئة". إنه نوع من الهندسية التي لا تُلاحظ بالعين، لكنها تترك أثرًا ملحوظًا في مستويات الأداء وتجربة الاستخدام.

■ الشاشة: لوحة زجاجية مرسومة بواسطة فنان مبدع


شاشة-MacBook-Pro-M5
شاشة MacBook Pro M5

تمتاز لوحة Liquid Retina XDR بطبقة من نسيج النانو، وبدون أي مبالغة، فهي واحدة من أفضل الشاشات التي استخدمتها على الإطلاق على أي كمبيوتر محمول. فإذا كنت متردد بين هذا الطراز والطراز العادي، فإنني أنصحك، وبشدة، بالتفكير في الترقية إلى شاشة تقنية النانو. لقد حقّت آبل المستحيل في السطوع والتباين ودقة الألوان، لكن هذه التقنية الجديدة تُحدث تغييرًا جذريًا في تجربة المشاهدة.

تقنية نسيج النانو ليست مُجرد محاولة ترويجية أو مسؤولة عن مقاومة الانعكاسات، وإنما هي تعديل مجهري للزجاج من أجل تشتيت انعكاسات الضوء دون فقدان حدة التفاصيل. فتختفي الانعكاسات، وتكتسب درجات لونية أكثر عُمقًا. إنها تجربة مثالية للإضاءات المركزية في المكاتب والمطارات ومحطات القطار، كما إنها تعمل بشكل مثالي في المنزل بفضل وضوح التباين وعمق اللون.

لكن إذا تحدثنا عن استوديوهات التصوير الفوتوغرافي وتحرير الفيديو، فإن هذه الشاشة بمثابة لوحة فنية حقيقية. مع محتوى HDR، يقفز معدل السطوع إلى 1600 شمعة ليوفر نطاقًا ديناميكيًا استثنائيًا. وتظل المناطق السوداء على الشاشة داكنة وعميقة للغاية، كما تحافظ الإضاءة العالية على نغمة الألوان، وتبقى الألوان مطابقة للواقع من مختلف الزوايا. تبدو تدرجات الألوان مناسبة بسلاسة ممتازة، مما يعكس الخبرة الهندسية العالية في معايرة المصنع.

اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان ما هو افضل ايفون للشراء في 2026 بعض النصائح والإرشادات التي تسلط الضوء على كيفية اختيار أفضل هاتف آيفون بحكمة وبما يتناسب مع طبيعة احتياجاتك وميزانيتك الحالية.

■ مستويات الأداء المدعومة بفرق الأجيال


اختبارات-الأداء-لجهاز-MacBook-Pro-M5
اختبارات الأداء لجهاز MacBook Pro M5

بينما لا يعد معالج M5 نقلة نوعية في معالجات Apple Silicon، إلا إنه يحاول أن يمحو الحدود التي تقف بين الأجهزة والبرامج. يستند معالج M5 إلى تقنية TSMC 3nm من الجيل الثالث، مع وحدة معالجة مركزية مكوّن من 10 أنوية (4 للأداء و 6 للكفاءة)، مما يُحسّن من نسبة استهلاك الطاقة إلى أقصى الحدود. في الاختبارات، كانت مرحلة تشغيل النظام وفتح التطبيقات الثقيلة شبه فورية – لا يوجد تأخير، ولا أي انتظار يُذكر على هذا الجهاز. كل شيء يتم بسلاسة وسرعة مثالية. يُمثّل معالج M5 ثورة حقيقية في كفاءة الطاقة، مع المزيد من القوة والأداء الفوري، ولا سيما في المهام الثقيلة ونماذج الذكاء الاصطناعي المحلية.

تضم وحدة المعالجة الرسومية 10 أنوية، مع محركات عصبية مدمجة في كل نواة بشكل فردي، مما يُعزز من تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية أربعة أضعاف مقارنةً بشريحة M4. لكن الأكثر إثارة للدهشة هو ما يتعلق بسياق الأداء الرسومي، إذ يتمتع المعالج الرسومي باستقرار حراري مذهل، مما يعزز من مستويات الإنتاجية في المشاريع ثلاثية الأبعاد المعقدة.

ووفقًا لشركة آبل نفسها، فإن المعالج الرسومي أسرع بنسبة 45% مقارنةً بشريحة M4، وعند الأخذ في الاعتبار مقارنة MacBook Pro M4 مع MacBook Pro M4 Max المزوّد بذاكرة عشوائية بسعة 32 جيجابايت، فهذه نسبة كبيرة لا يُستهان بها. والأكثر إثارة للاهتمام، أن الكفاءة لا تتأثر، ففي جلسات العمل المطوّلة، يستطيع معالج M5 أن يحافظ على ترددات ثابته دون زيادة ملحوظة في معدلات استهلاك الطاقة. كما أجرت آبل إعادة تصميم داخلية على المحرك العصبي المكون من 16 نواة لتحسين الاتصال بالذاكرة الموحّدة – Unified Memory، ليصل عرض نطاقها إلى 153 جيجابايت في الثانية، وهذا الرقم يُمثّل زيادة بنسبة 30% عن الجيل السابق.

تُترجم هذه التحسينات على شكل استجابة فورية في المهام التي تجمع بين أداء الرسومات والمعادلات الحسابية وعمليات المعالجة المتوازية. فإذا كان M4 معالج مذهل بطبيعته، فإن M5 ليس الأسرع فحسب، وإنما هو الأكثر ذكاءً والأكثر هدوءًا والأكثر برودة. في الاستخدامات العملية، يمكن تصدير مشروع ProRes مدته 10 دقائق بدقة 4K خلال فترات زمنية أقل مقارنةُ بمعالج M4 بنسبة 25%، على الرغم من أن شريحة M5 تظل هي الأكثر برودة بمقدار 6 درجات في المتوسط.

ولا تزال الاستقلالية محور في غاية الأهمية، فعلى الرغم من قفزة الأداء، تمكنت من العمل على MacBook Pro M4 لمدة 16 ساعة مع الاستخدام المتنوع مع ذروة سطوع 60%، مصحوبة باستخدامات ثقيلة في مهام الإنتاجية. إنها ليست أرقامًا وهمية، وإنما هي نتائج عملية حقيقية لعمر البطارية. لقد اشتملت اختباراتي عمليات تحرير الفيديو والموسيقى، بث الفيديوهات، تصفح الويب، مع جلسات كتابة طويلة.

كل هذا لا يعني أن معالج M5 هو الأقوى فحسب، وإنما هو يحافظ على نفس أرقام الاستقلالية التي حققناها بالفعل مع جهاز M4 دون المقايضة على عمر البطارية، وهو ما يُمثّل مفتاح بيئات العمل الغير متصلة بالكهرباء والتنقل بحرية. أكثر ما يثير الاهتمام هو صوت الجهاز أثناء العمل. إنه صوت الهدوء. أغرب شيء في جهاز MacBook Pro M5 أنه لا يُصدر أي صوت قد يتسبب في إزعاجك أو تشتيت انتباهك أثناء العمل المكثف. سواء كنا نتحدث عن الاختبارات المعيارية على برنامج Cinebench 2024 أو Unreal Engine، تظل المراوح هادئة تمامًا، وبالكاد تسمع أي طنين لها.

لقد أعادت آبل تصميم نظام التبريد عن طريق تبديل مسارات أنابيب امتصاص الحرارة الداخلية لتحسين استغلال السطح الحراري IHS لمعالج النظام والمكونات المجاورة. يُترجم هذا النظام إلى سلوك تبريد سلبي لا يعتمد بشكل دائم على المراوح. في نفس الوقت، يوفر MacBook Pro M5 نطاقًا صوتيًا واسعًا، مع جهير صوتي واضح بشكل مدهش، خاصةً مع الوضع بالاعتبار هيكل مدمج مقاس 14 بوصة. لن تحتاج حقًا لارتداء سماعات الأذن من أجل الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأعمال السينمائية التي تحتوي على الكثير من المؤثرات الصوتية. إنه نظام صوت ستريو مدمج عالي الدقة.

وبفضل هدوءه الشديد، يعد MacBook Pro M5 جهاز مثالي لبيئات العمل الإبداعية التي يصبح فيها الضجيج أمرًا بالغ الأهمية. باختصار شديد، جهاز M5 ليس انعكاسًا للتطورات الجديدة في مجالات الحوسبة والكفاءة فحسب، وإنما هو الأكثر تحضّرا أيضًا. بمعنى أنه لا يحتاج إلى إصدار أي ضوضاء أو العمل في ظروف حرارية عالية لإظهار قوته الحقيقية، وهذا يعكس مدى نضجه عن الأجيال السابقة.

■ جودة التصنيع والمواد الخام


جودة-تصنيع-MacBook-Pro-M5
جودة تصنيع MacBook Pro M5

أكثر ما يُلفت الانتباه هو مدى تماسكه. لا يحتوي الجهاز على أي بلاستيك، خالي تمامًا من نقاط الضعف. كل شيء مصنوع فيه بدقة مذهلة وكأنها عملية جراحية. يحافظ هيكل الألمنيوم المُعاد تدويره بنسبة 100% على نفس متانة الأجيال السابقة، مع إجراء معالجة مجهرية تُحسّن من مقاومته للتآكل على المدى الطويل من الاستخدام. بعد استخدامه لبضع أيام، لم ألاحظ أي مظاهر أو علامات تدل على وجود بصمات للأصابع، كما يحافظ اللوم الأسود الكوني على تجانسه. يا له من جمال محسوس وملموس قبل أن يكون مرئيًا.

حتى الشاشة المُزخرفة بتقنية نسيج النانو ليست أكثر نحافة فحسب، وإنما تم تحسين مقاومتها لبصمات الأصابع والغبار أيضًا. صحيح هي ليست مُحصّنة ضد الخدوش، لكن تنظيفها أصبح أسهل من الإصدارات السابقة، وملمس الزجاج بات أكثر نعومة. كما حسّنت الشركة من إطار لوحة المفاتيح، مع طلاء جديد أكثر تجانسًا يمنع الانعكاسات المزعجة أثناء العمل في وضح النهار أو تحت الضوء المباشر. كل هذا يُترجم إلى جهاز مُصمم ليدون سنوات دون أني فقد رونقه. في كل مرة أغلق فيها الغطاء واستمع إلى نبضات المغناطيس الدقيقة، يُذكّرني هذا بالدقة المتناهية التي يتمتع بها MacBook Pro دون أي جهاز كمبيوتر محمول تقليدي.

وبفضل التصميم الحراري الجديد، وكفاءة الطاقة المُحسنة لشريحة M5، من النادر جدًا أن تتجاوز حرارة الجهاز عن 40 درجة مئوية. بالمقارنة، ترتفع حرارة شريحة M4 إلى 47 درجة مئوية تحت نفس ظروف الاستخدام. قد يبدو فرقًا ضئيلًا، لكنه، مرة أخرى، محسوسًا للغاية في الحياة العملية، لأنك بالكاد قد تلاحظ سخونة لوحة المفاتيح، وتظل جميع جوانب الجهاز باردة من مختلف الزوايا، كما إنها تحافظ على أداؤه المستدام وتُمكّنه على الهروب من نفق الاختناق الحراري.

الختام | MacBook Pro M5 كمبيوتر لأي مكان وأي استخدام

لم يكن الهدف من MacBook Pro M5 أن يُحدث تغييرًا ثوريًا في الأداء، بل تكمن ميزته في نمط ترابطه ونضجه عن الأجيال السابقة. إنه أحد مظاهر التطور التي لا تُقاس بالتغييرات البصرية. إن العمل على جهاز MacBook Pro M5 الجديد أشبه باستخدامك أداة ترتقي إلى مستوى توقعاتك وتتكيف مع احتياجاتك. مع زمن وصول شبه فوري، انتقالات واستجابات سريعة، واستقرار حراري يحوّل أي جلسة استخدام إلى تجربة استخدام متسقة، بدون تأخير أو نقاط ضعف تتسبب في تشتيت انتباهك. إنها تجربة كمبيوتر محمول خام خالية من الثغرات والسلبيات.

فإذا اعتبرنا أن MacBook Pro M4 هو الطراز الذي عزّز من كفاءة معالجات Apple Silicon، فإن معالج M5 يستكمل الإرث ليّتوج بالمكانة المرموقة التي بدأتها آبل مع شريحة M1 لإثبات أن قوة الأداء لا تتعارض مع سهولة التنقل، وإنما هما وجهان لنفس العملة.

قبل أن تغادر، أتمنى أن تنتقل الآن إلى موقعنا الشقيق (هاي فور وايرليس) للاطلاع على دليل افضل أجهزة اللاب توب المخصصة للأعمال والمستخدمين المحترفين لعام 2025/2026 والذي يضم قائمة بأفضل الأجهزة المخصصة للمهام الشاقة في الأعمال الإبداعية والدراسية ومختلف الاحتياجات اليومية.
*********************************
google-playkhamsatmostaqltradent