حل مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب وتحديد السبب
![]() |
| حل مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب بشكل مفاجئ |
إن الإحباطات الناتجة عن مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب حالة شائعة جدًا على نظام ويندوز بين معظم اللاعبين. فاللعبة التي من المفترض أن تعمل بسلاسة على معظم أجهزة الكمبيوتر حتى وإن كانت بمواصفات اقتصادية أو متوسطة الأداء تكافح من أجل الوصول إلى 60 إطارًا في الثانية، وتبدو وكأنها تعمل على كمبيوتر من تسعينيات القرن الماضي. إن حل مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب يكمن في كيفية تحديد العوامل والأسباب التي تؤدي لظهورها، ومن جهتنا، هذا ما سنساعدكم فيه من خلال هذه المقالة.
مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب
قبل أن نتعمق في الأسباب المحتملة لهذه المشكلة، دعونا نلفت أنظاركم إلى ظاهرة شائعة تُعرف باسم عنق الزجاجة في حال كانت جديدة على مسامعكم. مشكلة عنق الزجاجة أو “Bottleneck” تحدث غالبًا نتيجة ضعف أو قصور في إحدى مكونات الكمبيوتر، وخاصةً المعالج المركزي. في معظم أوقات اللعب، يجب أن يعمل المعالج الرسومي (كارت الشاشة) بطاقته الكاملة بنسبة 99% تقريبًا. في بعض الحالات، قد ينخفض هذا الرقم إلى 98% أو حتى 97%. حتى الآن لا توجد مشكلة.
وفي بعض المشاهد التي لا تحتوي على بيانات جرافيك كثيفة، قد ينخفض استهلاك المعالج الرسومي إلى 70% أو 60%، لكن من المفترض ألا يستمر هذا الانخفاض لفترة طويلة، بل لبضع لحظات أو ثوانِ قليلة، خاصةً إذا كانت إعدادات الجرافيك في اللعبة على الدقة العالية. لكن إذا لاحظنا استقرار استهلاك كارت الشاشة على نسب منخفضة مثل 70% أو أقل، فهذا دليل قاطع على وجود عنق الزجاجة، خاصةً إذا تزامنت مع استهلاك مرتفع للمعالج المركزي بنسبة 100% أو امتلاء الرامات بنسبة تفوق 90% أو استهلاك الهارد بنسبة تتجاوز 90%. لذا، عندما نكون داخل الألعاب، يجب أن يكون كارت الشاشة هو المكون الوحيد الذي يعمل بطاقته الكاملة +99% معظم الوقت، وهذه ظاهرة حميدة بشكل عام.
قد يهمك أيضًا العودة إلى مقالتنا السابقة بعنوان وفقًا لمايكروسوفت: هذه هي مواصفات الكمبيوتر المطلوبة للألعاب في 2026 والتي تستعرض قائمة الخصائص التقنية المطلوبة لتشغيل الألعاب الحديثة على نظام ويندوز 11 بناءً على دقات الشاشة المختلفة.
لهذا السبب نقول أن مشكلة عنق الزجاجة هي نتاج لعدم الموازنة بين مواصفات الحاسوب: مثل شراء معالج Core Ultra 5 / Ryzen 5 مع كارت شاشة مثل RTX 5090 / RTX 5080، أو امتلاك مواصفات مثل السابقة مع ذاكرة عشوائية بسعة 16 جيجابايت فقط، أو تثبيت الألعاب على هارد HDD. فالضعف أو القصور الناتج عن مكون واحد في الكمبيوتر يؤدي إلى اختناق وانتظار باقي المكونات الأخرى في النظام، مما يؤثر في النهاية على الأداء بشكل سلبي ويؤدي إلى عدم استقرار معدل الإطارات.
ولكن ماذا لو كنا نمتلك مواصفات كمبيوتر متوازنة ومع ذلك مازلنا نواجه مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب دون معرفة السبب؟ فعلى سبيل المثال، قد نمتلك معالج مركزي مثل Ryzen 5 7600X وكارت شاشة مثل RX 9060 16GB وذاكرة عشوائية 32 جيجابايت وهارد SSD، ومع ذلك، لا تزال معدلات الإطارات غير مستقرة وتتراوح من 50 إلى 120 ثم إلى 70 إطار أثناء اللعب؟ هنا يجب أن نتدخل للبحث عن السبب.
─ ■ ─ كيفية تحليل أداء الكمبيوتر ومعدل الإطارات
![]() |
| أفضل أدوات عرض مقاييس استهلاك الكمبيوتر داخل الألعاب |
لدينا طريقتان لتحليل أداء الكمبيوتر أثناء وجودنا داخل الألعاب: الأولى من خلال الخروج من اللعبة باستخدام Alt + Tab وفتح مدير المهام “Task Manager” للتحقق من استهلاك موارد الكمبيوتر، وهي ليست طريقة موثوقة دائمًا. الطريقة الأخرى وهي الأفضل أن نستخدم برنامج مثل MSI Afterburner مع أداة Riva Tuner لعرض مقاييس الاستهلاك في الوقت الفعلي على شاشة الكمبيوتر أثناء وجودنا داخل اللعبة. هناك العديد من الحلول البديلة أيضًا، وأدوات مدمجة في نظام الويندوز وبرامج تعريفات كروت الشاشة. لكن بشكل عام، يمكنك البدء مع برنامج MSI Afterburner لسهولته.
الآن، إذا لاحظت أن هناك استهلاك مرتفع للمعالج المركزي بنسبة 100% لجميع الأنوية، أو استهلاك الرامات بنسبة 100%، أو استهلاك الهارد بنسب مماثلة، فيجب أن تتحقق في هذه الحالة من مدير المهام أولًا قبل أن تحكم حكم نهائي بأن لديك مشكلة عنق زجاجة. وعند التحقق من مدير المهام، ابدأ في ملاحظة العمليات والبرامج التي تستهلك موارد الكمبيوتر بدون داع. فقط تكتشف أن مكافح الفيروسات يقوم بعملية مسح للنظام أثناء اللعب وهذا ما يؤدي إلى امتلاء المعالج المركزي أو الهارد. أو ربما تلاحظ أن برامج التخزين السحابية تقوم بعملية مزامنة في الوقت نفسه. لذلك، قد لا يكون السبب في مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب وجود عنق زجاجة في أحد المكونات، وإنما في برامج وعمليات ومهام الخلفية التي تلتهم موارد النظام.
─ ■ ─ تعريفات قديمة أو غير متوافقة
![]() |
| أهمية تعريفات الكمبيوتر لتحسين الأداء |
التعريفات البرمجية أو “Drivers” هي عبارة عن برامج تطورها الشركات المُصنعة للمعالجات الرسومية وتعمل كحلقة وصل بين الهاردوير والسوفتوير. إنها تُخبر نظام التشغيل كيف يتعامل مع المعالج الرسومي بناءً على خصائصه التقنية. تُطلق شركتي AMD و NVIDIA تحديثات منتظمة لجميع كروت الشاشة بصورة منتظمة لضمان توافقها المثالي مع عناوين الألعاب الجديدة وتوفير أفضل أداء ممكن لكل معالج رسومي. وإذا لم تقم بتحديث تعريف كرت الشاشة الخاص بك منذ شهور طويلة، فقد يكون هذا هو سبب مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب الحديثة التي قمت بتنزيلها للتو.
كما تجدر الإشارة إلى أن عملية التحديث الخاطئة قد تؤدي أيضًا إلى نفس المشكلة. بمعنى أنه من الضروري أن تقوم بإزالة الإصدار القديم من التعريف من جهازك بشكل كامل قبل أن تقوم بتثبيت الإصدار الجديد من التعريف المتوافق مع بطاقتك الرسومية.
لذلك، إما أن تقوم بالدخول إلى لوحة التحكم “Control Panel” وتبدأ في حذف كل ما يخص AMD أو NVIDIA – اعتمادًا على نوع بطاقتك الرسومية، ثم تقوم بعمل إعادة تشغيل للكمبيوتر في كل مرة يطلب منك فيها النظام بعمل ذلك. أو أن تستخدم أداة مثل DDU لحذف أي بقايا من التعريف القديم أثناء تشغيل الكمبيوتر في الوضع الآمن. هذه العملية بالغة الأهمية لأنه في حالة تثبيت التعريف الجديد في ظل استمرار وجود بقايا من التعريف القديم، فستواجه مشاكل عديدة، منها انخفاض معدل الإطارات في الألعاب، ولكن هناك حالات أسوأ بكثير من ذلك.
─ ■ ─ خطط الطاقة في ويندوز
هذا السبب مرتبط أكثر بأجهزة الكمبيوتر المحمولة. ففي بعض الحالات، قد تلاحظ خمول المعالج الرسومي تمامًا داخل اللعبة، وهذا دليل على أمرين: الأمر الشائع هو أن نظام التشغيل يتعامل مع المعالج الرسومي المدمج في المعالج المركزي كوحدة معالجة رسومية أساسية، وبالتالي، يظل المعالج الرسومي المنفصل خاملًا، وهو ما يؤدي إلى تباطؤ أداء اللعبة نتيجة اعتمادها على وحدة المعالجة الرسومية الأضعف، ويجب أن تضبط النظام يدويًا على التعامل مع المعالج الرسومي المنفصل كمعالج أساسي. الأمر الآخر، وهو ليس شائعًا، احتضار المعالج الرسومي المنفصل. فالحرارة المرتفعة لسنوات من الاستخدام قد تؤدي في النهاية إلى تلف المعالج الرسومي، وبالتالي، يصبح خاملًا أثناء اللعب حتى وإن كان هو المعالج المُخصص لمعالجة مهام النظام.
بعد ذلك، نأتي إلى خطط الطاقة في الويندوز. فنظام التشغيل يحتوي على عدة خطط للطاقة، وهو غالبًا يعمل على خطة الطاقة المتوازنة “Balanced” بشكل افتراضي، وهي خطة جيدة ومناسبة لمختلف سيناريوهات الاستخدام. ولكن في بعض الحالات، ربما قمت بنفسك بتشغيل خطة توفير الطاقة “Low Power”، وهي خطة من شأنها توفير الطاقة وإطالة عمر البطارية عن طريق خفض ترددات المعالج، مما يؤدي في النهاية إلى مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب. لذلك، عندما يتعلق الأمر بالألعاب على أجهزة اللاب توب تحديدًا، يجب أن تتأكد من تفعيل خطة الأداء العالي “High Performance” لضمان عمل المعالج المركزي بطاقته القصوى، وهذا يزيد من معدل الإطارات بشكل ملحوظ.
─ ■ ─ تحديثات النظام
تحديثات النظام “Windows Updates” سلاح ذو حدين، فقد تُحسن من أمان نظام التشغيل وأداؤه، أو قد تتسبب في مشاكل غير متوقعة. فإذا كنت تعتقد أن مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب لديك تتزامن مع تلقي تحديثات جديدة للويندوز، فيُستحسن أن تتراجع عن هذا التحديث الأخير والعودة إلى الإصدار السابق من نظام التشغيل. في بعض الحالات الأخرى، قد يكون السبب في مشكلات الأداء وعدم التوافق هو المماطلة والتأخر في تحديث نظام التشغيل. ولهذا نقول أنه سلاح ذو حدين: فقد تضطر إلى تحديث النظام لضمان تشغيل الألعاب الحديثة بشكل مثالي، أو قد تضطر في حالات أخرى إلى التراجع عنها إذا ما اتضح أنها سببًا في مشكلات تتعلق بتباطؤ الأداء أو عدم التوافق مع البرامج.
─ ■ ─ الاختناق الحراري
![]() |
| حل مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب ومعرفة السبب |
الحرارة المرتفعة هي حالة شائعة وطبيعية أثناء أحمال العمل المكثفة. فمن الطبيعي أن ترتفع حرارة جهازك أثناء اللعب، وقد تصل حرارة المعالج الرسومي إلى 80C، والمعالج المركزي إلى درجات مماثلة، والهارد إلى 70C. هذه النسب ليست جيدة للغاية، خاصةً إذا لاحظت استمرارها طوال فترة اللعب. ومع ذلك، فهي لا تزال آمنة ومسموح بها وفقًا للشركات المُصنعة. لكن إذا لاحظت حرارة تفوق 90C، فهنا تكمن الخطورة.
في هذه الحالة، تختنق موارد النظام، ويضطر النظام إلى تقليص سرعتها لتقليل استهلاكها للطاقة وتوليد حرارة أقل من أجل حمايتها من التلف. تُعرف هذه الظاهرة باسم "الاختناق الحراري"، وينتج عنها تدهور ملحوظ في أداء الكمبيوتر. لذلك، إذا كنت تمتلك مبرد ضعيف، فقد يكون الوقت مناسب لتغييره.
أما إذا كنت تمتلك مبرد قوي، فقد يكون هناك شيء خاطئ في طريقة تركيبك له أو إضافة المعجون. أما مع كروت الشاشة، فقد تحتاج إلى زيادة مراوح الكمبيوتر لتحسين تدفق الهواء، أو قد تضطر في النهاية إلى تغيير المعجون في حال لم تكن قمت بهذه العملية منذ أكثر من ثلاث سنوات. باختصار: الحرارة المرتفعة أحد أهم عوامل مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب. ويجب أن تظل حرارة مكونات الكمبيوتر في نطاق آمن بين 65C إلى 85C كحد أقصى أثناء اللعب.
اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان تعريف مفهوم عنق الزجاجة في الكمبيوتر وقياس نسبتها بشكل دقيق شرح مفصل للطريقة الصحيحة والدقيقة لقياس نسبة عنق الزجاجة في جهازك بمساعدة برنامج MSI Afterburner.
─ ■ ─ الفيروسات
الفيروسات بجميع أنواعها وأشكالها عناصر خطر خفية في نظامك. لكن بعض الفيروسات أسوأ حقًا من غيرها بمراحل. وهي حالة شائعة جدًا بين مجتمع اللاعبين الذين يُفضلون قرصنة ألعابهم بدلًا من شائها بشكل شرعي. على كل حال، إذا كنت معتاد على قرصنة ألعابك، فيجب أن تمسح جهازك بصورة دورية باستخدام مكافح فيروسات قوي بحثًا عن أي فيروسات، وأن تراقب مدير المهام باستمرار.
فمن الوارد أن تجد فيروسات تعدين في جهازك تعمل لصالح المجرمين وتستهلك موارد جهازك دون أن تلاحظ. يجب أيضًا أن تنتقي المصادر التي تقوم بتنزيل المحتوى منها. نحن الآن في عام 2026، وهناك فعلًا العديد من الطرق الشرعية والبسيطة، والأكثر أهمية، آمنة تمامًا، لتنزيل ألعابك المفضلة ولعبها في سلام بدلًا من المخاطرة بقرصنتها.
─ ■ ─ هل برامج تحسين الأداء موثوقة وصادقة؟
لا يمكننا الثقة في كل برامج تحسين الأداء، إذ من الشائع أن تأتي، في معظم الحالات، بنتائج عكسية نتيجة استهلاكها للموارد في الخلفية. الهدف من هذه البرامج هو إزالة الملفات غير الضرورية وإغلاق البرامج والعمليات غير المطلوبة "حاليًا" وإخلاء أكبر مساحة ممكنة من ذاكرة التخزين المؤقت للنظام والذاكرة الرئيسية (الرامات). في بعض الحالات، قد تساعدنا هذه البرامج في تحرير أكثر من 2 جيجابايت من الرامات المُستهلكة بدون داعِ. ولكن في بعض الحالات الأخرى، هي لا تقوم بفعل أي شيء لا تستطيع أن تفعله أنت بنفسك.
في كلتا الأحوال، قبل أن تستخدم أيً من هذه البرامج، يجب أن تتأكد بنفسك من سمعتها وموثوقيتها، إذ تشتهر بعض البرامج بتثبيت أدوات إعلانية وملحقات تابعة لجهات خارجية، مما يؤدي إلى تفاقم مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب بدلًا من القضاء عليها.
─ ■ ─ هل التعديل على إعدادات الــ BIOS يحسن أداء الألعاب؟
![]() |
| سبب بطء الكمبيوتر في الألعاب والحلول |
إطلاقًا. الخيار الوحيد الذي تحتاج إلى تفعيله داخل الــ BIOS لتحسين الأداء هو بروفايل XMP/EXPO المُخصص لتشغيل الرامات بسرعاتها القصوى المطبوعة على علبتها. في الواقع، بعض المستخدمين اكتشفوا حتى أن تفعيل هذه البروفايلات قد يؤدي إلى حدوث مشاكل، خاصةً مع الرامات عالية الترددات بأسرع من 6000MT/s مع معالجات AMD.
لكن في معظم الأوقات، أنت لا تحتاج من الــ BIOS سوى هذه الميزة لكي تعمل الرامات بسرعاتها الكاملة، وهي بالفعل تساعد في زيادة معدل الإطارات، خاصةً في الألعاب التي تعتمد بشكل مكثف على المعالج الرسومي. لكن فيما عدا ذلك، لا تلقي باللوم على الــ BIOS في أي شيء، ولن يساعد تحديث إصدار الــ BIOS في تحسين أداء جهازك بأي حال من الأحوال، فهي عملية مقتصرة على ضمان توافق اللوحة الأم مع المعالجات المركزية الحديثة وتحسين الاستقرار والتوافق مع الرامات فقط.
الختام | هذه كانت مجموعة بسيطة من الحلول للتعامل مع مشكلة انخفاض معدل الإطارات في الألعاب. لاحظ أن الانخفاض المؤقت في معدل الإطارات في بعض المشاهد هي حالة شائعة تتعرض لها جميع الأجهزة، ولا يجب أن تشغل بالك بها. لكن إذا كانت المشكلة عميقة وتظهر بوتيرة متكررة طوال اللعب، فمن المؤكد أن هناك شيء خاطئ في نظامك. وإذا لم تكن عنق الزجاجة هي المشكلة في حالتك، فقد تكون إحدى العوامل التي ذكرناها أعلاه.
إذا كنت من هواة الألعاب الأونلاين، فأنصحك بإلقاء نظرة على مقالة افضل برنامج تقليل البنج في الالعاب الاونلاين من موقعنا الشقيق (هاي فور وايرليس)، والتي تتناول قائمة بأفضل الأدوات التي تساعد في خفض البنج مع الألعاب التنافسية عبر الانترنت.
*******************************




