recent
أخبار ساخنة

كيفية تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة وتوفير الكهرباء (6 حيل فعالة)

إبراهيم التركي
الصفحة الرئيسية

كيفية تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة وتوفير الكهرباء (6 حيل فعالة)

كيفية-تقليل-استهلاك-الكمبيوتر-للطاقة-وتوفير-الكهرباء-6-حيل-فعالة
كيفية تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة وتوفير الكهرباء (6 حيل فعالة)

تستهلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة بطبيعتها مقدار ضئيل من الطاقة، وهذا ما يجعلها أغلى ثمنًا، بالإضافة إلى سهولة التنقل بها. ولكن ماذا عن أجهزة الكمبيوتر المكتبية المتعطشة للطاقة؟ إليكم 6 حيل فعالة من أجل تعلمُّ كيفية تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة وتقليل تكلفة فواتير الكهرباء الشهرية.

تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة


إذا كنت تمتلك جهاز كمبيوتر مكتبي للعمل أو للدراسة أو حتى للترفيه، فمن المرجح أنك تتركه قيد التشغيل على مدار اليوم. ووفقًا لأحدث الدراسات، تظل أجهزة الكمبيوتر المكتبية لدى معظم المستخدمين قيد التشغيل لمدة 18 ساعة يوميًا، وهي في الواقع، الفترة الزمنية التقريبية التي نظل فيها مستيقظين كل يوم. وبحسب مواصفات الكمبيوتر، فإن هذه الفترة الزمنية الطويلة تُدر مقدار كبير جدًا من التيار الكهربائي، مما قد يؤثر بشكل مباشر على البيئة وفواتير الكهرباء الشهرية.


بالتأكيد لا داعِ من إغلاق الكمبيوتر مرارًا وتكرارًا طالما كنا في حاجة لمعاودة استخدامه بعد بضع دقائق قليلة من تناول الغذاء أو الخروج لمدة 15 دقيقة ثم العودة مرة ثانية واستئناف أعمالنا. ومع ذلك، يمكننا اتباع بعض الممارسات الصحية التي تسهم في تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة، ليس فقط أثناء ابتعادنا عن الكمبيوتر أو عدم استخدامه، ولكن أيضًا طوال فترة جلوسنا أمامه واستخدامه في تأدية المهام اليومية. في السطور التالية لهذا المقال، نتناول معكم كيفية تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة في 6 حيل فعالة لا تؤثر على طريقة استخدامكم أو تحدّ من طاقتكم الإنتاجية بأي شكل من الأشكال.

■ أولاً: التعديل على أوضاع الطاقة في نظام التشغيل


ازاي-نقلل-من-استهلاك-الكهرباء-في-المنزل
ازاي نقلل من استهلاك الكهرباء في المنزل

افتراضيًا، يوفر نظام ويندوز ثلاث أوضاع أو ثلاث خطط للطاقة، تشمل “Balanced” و “Power Saver” و “High Performance”، بالإضافة إلى خطة رابعة تُعرف باسم “Ultimate Performance” أشرنا سابقًا إلى كيفية تفعيلها. لكن بالنسبة للخطط الافتراضية، إذا أردنا تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة دون المقايضة بأداء الكمبيوتر في المهام اليومية، فإن الخطة الأفضل التي يجب استخدامها هي الخطة المتوازنة “Balanced”. هذه الخطة تسمح لنظام التشغيل بإدارة موارد الكمبيوتر بحكمة شديدة من أجل تقليص استهلاك الموارد دون التأثير سلبًا على الأداء العام. في هذه الخطة، يهتم نظام التشغيل بضبط سرعة المعالج المركزي بما يتماشى مع احتياجات النظام.

نأتي إلى الخطة الأكثر أهمية وهي خطة الأداء العالي “High Performance” والتي تسمح لنظام التشغيل باستخدام المعالج المركزي بأقصى طاقته، مما قد يُحسّن من أداء الكمبيوتر بشكل طفيف ويسهم في تنفيذ المهام بشكل أسرع، لكنه يؤدي إلى استهلاك مقدار أكبر من الطاقة. للأسف، يلجأ معظم المستخدمون إلى هذه الخطة من أجل تحسين أداء الكمبيوتر مع الألعاب، وخاصةً أجهزة الكمبيوتر القديمة، مما قد يؤثر بشكل سلبي على كفاءة الطاقة ويستهلك مقدار أكبر من التيار الكهربائي. إذا وجدت نفسك مُضطر لتفعيل خطة الأداء العالي “High Performance” أثناء ممارسة بعض الألعاب أو تنفيذ بعض المهام المكثفة، فيجب أن تتذكر تعطيله والعودة إلى الخطة المتوازنة بعد الانتهاء من جميع أعمالك.

الخطة الأخيرة وهي الأفضل على الإطلاق وهي خطة توفير الطاقة “Power Saver” والتي تسمح لنظام التشغيل باستخدام عدد أقل من موارد النظام وتقليل سرعة المعالجة المركزي عمدًا من أجل تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة. هذه الخطة ممتازة إذا كنا نمتلك كمبيوتر قوي بالفعل، ليس فقط من أجل تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة، ولكن أيضًأ من أجل خفض حرارة النظام. صحيح تتسبب هذه الخطة في بطء أداء الكمبيوتر بشكل ملحوظ، إلا إنها تلعب دورًا رئيسيًا في تحسين كفاءته.

■ ثانيًا: وضع السكون


أفضل-الإعدادات-لتقليل-استهلاك-أجهزة-الكمبيوتر-للكهرباء
أفضل الإعدادات لتقليل استهلاك أجهزة الكمبيوتر للكهرباء

قبل الخروج من شاشة أوضاع وخطط الطاقة، سوف تلاحظ أن كل خطة من الخطط الثلاثة تسمح لك بالتعديل على المدة الزمنية المسموحة من عدم الاستخدام قبل دخول الكمبيوتر إلى وضع السكون. معظم المستخدمين يُفضّلون إطالة هذه المدة لأكثر من ساعة، على الرغم من أن هذا الإجراء يتسبب في زيادة استهلاك الطاقة، لكنهم يكرهون الانشغال في مكالمة هاتفية ثم يتفاجؤوا بدخول الكمبيوتر إلى وضع السكون عند استئناف أعمالهم، وهو ما يدفعهم غالبًا إلى تمديد فترة وضع السكون لأكثر من ساعة واحدة.

في الواقع، يسمح نظام ويندوز بتمديد المدة الزمنية إلى ما لا نهاية، والتي تلغي دخول الكمبيوتر إلى وضع السكون بشكل نهائي. افتراضيًا، يختار نظام الويندوز 15 دقيقة من عدم الاستخدام قبل الدخول إلى وضع السكون، وهي فترة زمنية قياسية. لكن إذا كنت تشعر أنها تحد من طريقة استخدامك أو تُقيّد انتاجيتك، فيمكنك تعديل هذه القيم لتناسب طريقة استخدامك وتجنّب الاستهلاك غير الضروري للطاقة. على سبيل المثال، يمكنك ضبط المدة الزمنية على 30 دقيقة إذا كنت تعتقد أن 15 دقيقة ليست كافية.

■ ثالثًا: إغلاق الشاشة


هل-شاشات-الكمبيوتر-تستهلك-مقدار-كبير-من-الطاقة
هل شاشات الكمبيوتر تستهلك مقدار كبير من الطاقة

من نفس قسم إدارة خطط الطاقة داخل الويندوز، وبناءً على خطة الطاقة التي ستختارها، يسمح لك النظام باختيار الفترة الزمنية من عدم الاستخدام قبل إغلاق الشاشة. يمكنك تهيئة هذه الفترة الزمنية بالشكل الذي يتماشى مع احتياجاتك. بشكل افتراضي، يتم إغلاق الشاشة بعد 5 دقائق من عدم الاستخدام. يرى بعض المستخدمون أنها فترة زمنية قصيرة جدًا تتسبب في إرباكهم أثناء العمل، وهذا صحيح جزئيًا، فمجرد الذهاب إلى المطبخ لصناعة كوب من القهوة قد يستغرق أحيانًا أكثر من 5 دقائق، وبالتالي، عند عودتك إلى الكمبيوتر، ستجد الشاشة مُظلمة. صحيح هي فترة زمنية قصيرة، لكن يجب أن نتذكر أنه من السهل إعادة تشغيل الشاشة مرة أخرى بنقرة واحدة على الماوس أو لوحة المفاتيح أو تحريك الماوس من مكانه، وهي ليست معضلة كبيرة.

ولكن في النهاية، لا يزال بإمكانك تمديد هذه الفترة بما يتماشى مع احتياجاتك. فالشاشة من المكونات التي تستهلك مقدارًا كبير من الكهرباء، وفي بعض الحالات، يُضاهي استهلاكها لجهاز الكمبيوتر بالكامل في بعض أوضاع التشغيل. فمثلًا هناك بعض الشاشات التي تستهلك 45 واط، وهي نفس كمية الطاقة التي تستهلكها بعض الحواسيب في الاستخدامات الخفيفة أو أثناء وضع السكون. لذلك، إذا كنت تريد تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة بأكبر قدر ممكن، فيجب ضبط إغلاق الشاشة بعد فترة زمنية قصيرة من عدم الاستخدام، ولتكن 10/15 دقيقة على أقصى تقدير.


■ رابعًا: إزالة أكبر قدر من برامج بدء التشغيل


ممارسات-صحية-لتقليل-استهلاك-الكمبيوتر-للطاقة
ممارسات صحية لتقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة

يجب أن تسأل نفسك ما الفائدة من تشغيل برامج مثل Spotify أو Google Chrome أو Steam أو Slack وغيرها الكثير من البرامج بمجرد بدء تشغيل الكمبيوتر. للأسف، عند تثبيت هذه البرامج لأول مرة، يتم ضبطها للتشغيل تلقائيًا بمجرد فتح الكمبيوتر، وتكمن المشكلة في كونها سببًا للضغط على موارد النظام واستهلاك المزيد من الطاقة. في الواقع، إنها أشبه بطاعون بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعتمد على الطاقة بشكل أساسي، لكنها مازالت سببًا في بطء واستهلاك المزيد من الطاقة على أجهزة الكمبيوتر المكتبية أيضًا.

ومع ذلك، فنحن لا نحتاج أيً منها مع بدء تشغيل الكمبيوتر، وحتى عندما نحتاجها، فلا يزال بإمكاننا تشغيلها يدويًا من قائمة البدء أو من اختصاراتها المتوفرة على سطح المكتب أو في أي مكان آخر. هذه البرامج لا تتسبب في التهام موارد الكمبيوتر بدون داعِ وحسب، وإنما هي تتسبب أحيانًا في ارتفاعات مفاجئة في التيار الكهربائي عندما تنشط من تلقاء نفسها في الخلفية لتلقي تحديثات أو ما شابه. وبالتالي، إذا كنا نريد تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة، فيجب تعطيل جميع برامج بدء التشغيل غير الضرورية من مدير المهام.

■ خامسًا: إغلاق البرامج التي تعمل في الخلفية


فائدة-إغلاق-البرامج-يدويًا-من-الخلفية-على-ويندوز
فائدة إغلاق البرامج يدويًا من الخلفية على ويندوز

بعد الانتهاء من استخدام برامج تحرير الفيديو أو التصميم الجرافيكي أو بث الوسائط المتعددة، قد تكتشف أنها لا تزال موجودة في الخلفية. من سوء الحظ، نظام ويندوز لا يتمتع بنفس القدر من الذكاء مثل أنظمة الهواتف المحمولة عندما يتعلق الأمر بإدارة البرامج الموجودة في خلفية النظام. على ويندوز، تظل برامج الخلفية في استهلاك موارد الكمبيوتر، وبالتالي استهلاك المزيد من لطاقة.

نحن متفهمين أن هناك بعض المستخدمون الذين يميلون إلى فكرة إبقاء هذه البرامج مفتوحة في الخلفية لتسهيل استخدامها في جلسة العمل التالية، لكنها للأسف من العوامل التي تؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء، ويؤثر على استهلاك الرامات أيضًا، مما يُقلّل من مساحة الذاكرة المتاحة للبرامج الأخرى التي تعمل في المقدمة، وهي مشكلة كارثية مع الأجهزة التي لا تحتوي على مقدار وفير من الذاكرة العشوائية. لذلك، من أجل تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة والحفاظ على موارد النظام من أجل برامج العمل الهامة في المقدمة، يجب التأكد من إغلاق البرامج التي تظل مفتوحة في الخلفية من مدير المهام.

■ سادسًا: مكونات الهاردوير الأكثر كفاءة


أهمية-امتلاك-مكونات-الهاردوير-عالية-الكفاءة
أهمية امتلاك مكونات الهاردوير عالية الكفاءة

وصلنا إلى نقطة يتزايد حولها الجدل بما إنها تتطلب استثمارًا في الأجهزة. يُعد اختيار مكونات الهاردوير الأكثر كفاءة خطوة في الطريق الصحيح من أجل تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة. أعني أنه إذا كنا نستخدم الكمبيوتر في المهام الأساسية فقط مثل تحرير المستندات وتصفح الويب واستهلاك الوسائط المتعددة، فلا داعِ أبدًا من تركيب بطاقة رسومات منفصلة بالكمبيوتر، بل يجب الاكتفاء بوحدة المعالجة الرسومية المدمجة في المعالج المركزي، فهي أقل كثيرًا في استهلاك الطاقة مقارنةً بالبطاقات المنفصلة، كما إنها لا تُعيق سير عملك في المهام الأساسية وبث الفيديو بدقة عالية.

الجزئية الأخرى التي لا تقل أهمية هي اختيار مزود طاقة عالي الكفاءة. من حسن الحظ، هذه الأيام، جميع مزودات الطاقة تتمتع بمعايير كفاءة عالية، فأي مزود طاقة بكفاءة Bronze أو Gold سيكون خيارًا ذكيًا لتقليل مقدار الطاقة المفقود. ومع ذلك، فالشهادات الأعلى دائمًا هي الأفضل، مثل Platinum أو Titanium. على الرغم من أنها قد تكون مُكلّفة من حيث السعر، إلا إنها تعوّض تكلفتها المرتفعة على المدى الطويل بفضل فقدانها الأقل للطاقة.

الختام | تلعب الممارسات الصحية في استخدام وضبط إعدادات الكمبيوتر دورًا كبيرًا في زيادة كفاءة الجهاز وبالتأكيد تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة. قد تكون خطط الطاقة في الويندوز السلاح الأول لتقنين استهلاك التيار الكهربائي، لكن يُرجى العلم أنها قد تؤثر على أداء الكمبيوتر في المهام الأكثر تطلبًا. كما يساعد إغلاق البرامج المفتوحة في الخلفية وإدارة برامج بدء التشغيل ليس فقط في تقليل استهلاك الكمبيوتر للطاقة ولكن أيضًا في توفير الموارد وتقليل تكدس الرامات بالبيانات، مما يُحسّن من الأداء العام للكمبيوتر. في النهاية، نُجيب على سؤال هل يجب فصل الراوتر ليلًا أو أثناء الابتعاد عن المنزل لفترة بوضوح شديد.

************************
google-playkhamsatmostaqltradent