recent
أخبار ساخنة

مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها

إبراهيم التركي
الصفحة الرئيسية

مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها

مفاهيم-خاطئة-في-عالم-الهاردوير-لا-يجب-تصديقها
مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها

سنتحدث في هذه المقالة عن أشهر مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها. تصحيح هذه المفاهيم يساعدك في اتخاذ القرارات الصحيحة أثناء بناء كمبيوتر جديد أو ترقية أحد مكوناته. في عالم الهاردوير، تنتشر الآراء والانطباعات الشخصية مثل النار في الهشيم نظرًا لأنها تتناقل شفهيًا من شخص إلى آخر، وكل شخص له رأيه الشخصي ووجهة نظره الخاصة. بعض هذه الآراء مستندة بالفعل إلى حقائق علمية وبراهين موضوعية، ولكن معظمها مجرد خرافات. فدعونا نتحدث عن أشهر مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها.

مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها


معظم المفاهيم الخاطئة في عالم الهاردوير توارثت عبر الأجيال عن غير قصد نتيجة سوء الفهم، أو لأنها كانت تحمل في طياتها بعض الحقيقة في الماضي. فمثلًا قد ترى مُستخدم يُحذّرك من تركيب كرت شاشة PCIe 5.0 على لوحة أم PCIe 4.0 نظرًا لاختلاف الأجيال والذي قد يؤدي إلى فقدان أكثر من نصف الأداء، على الرغم من الأدلة التقنية الحديثة أفندت هذه الخرافة بالمراجعات والاختبارات الموضوعية. المشكلة ليست في الخرافة نفسها، ولكن في تصديقها ونقلها وتوارثها، الأمر الذي يُسفر عن اتخاذ قرارات غير سليمة وإهدار المال بلا داع، بل وأحيانًا قد يؤثر بعضها على أداء جهازك.

اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان خصائص الهاردوير الضرورية التي يجب التركيز عليها عند تجميع كمبيوتر جديد بعض الأساسيات التي تتطلب أقصى اهتماماتك لضمان بناء كمبيوتر قوي من حيث الأداء والاستدامة.

لذلك، في هذه المقالة نحلل بعض تلك مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها، وسنوضح حقيقتها أو زيفها. في هذه الحالة، سواء كنت تبني كمبيوتر جديد أو ترغب في ترقية أحد مكوناته، فسوف تتمكن من اتخاذ قرارات شراء مدروسة ومستندة إلى حقائق علمية وليست مُجرد آراء ووجهات نظر وانطباعات شخصية. وبهذه الطريقة، ستكتسب خبرة كبيرة في هذا المجال بمرور الوقت.

■ الخرافة الأولى: عدد النوى الأكبر يعني دائمًا الأداء الأفضل


لا-تصدق-هذه-المفاهيم-عن-الهاردوير
لا تصدق هذه المفاهيم عن الهاردوير

معظم المهام الأساسية مثل تصفح الويب وبث الفيديو ومحررات النصوص، بل وحتى بعض الألعاب، غير مُصممة للاستفادة من أكثر من 4 أو 6 نوى. في هذه الحالة، قد يوفر المعالج ذي عدد النوى الأقل ولكن بترددات أسرع أداءً أفضل من معالج بعدد أكبر في النوى ولكن بترددات أبطأ. فمن الشائع أن يتفوق معالج حديث 6 أنوية على معالج قديم منذ 4 أو 5 أجيال حتى وإن كان يحتوي على ضعف عدد النوى. فالأمر مرهونًا بالتقنية الأحدث التي تتبناها معمارية الأجيال الأحدث من المعالجات.

ومع ذلك، هناك بالفعل بعض البرامج التي تستفيد بشكل كبير من تعدد النوى، خاصةً برامج التصميم ثلاثية الأبعاد وتحرير الفيديو. لكن مرة أخرى، يجب أن تتأكد أولاً من خلال المراجعات ما إذا كان تعدد النوى للمعالج المستهدف قادر على تحقيق نتائج أفضل من معالج آخر أحدث منه لكنه أقل في عدد النوى مع برامجك. بمعنى أنك ستجد معالج مثل Core I5-12400F قادر على مجاراة أداء معالج مثل Core I9-9900K في عدد كبير من المهام على الرغم من فرق عدد النوى لصالح الأخير. الأمر يرجع، كما أشرنا، إلى عوامل كثيرة، منها التطور التقني عبر الأجيال ومدى استعداد البرامج للاستفادة من تعدد النوى وأمور أخرى كثيرة. هذه أحد أشهر مفاهيم خاطئة عن الهاردوير لا يجب تصديقها.

■ الخرافة الثانية: تنظيف سجلات Registry يساعد في تحسين أداء الكمبيوتر


مفاهيم-خاطئة-في-الهاردوير-تضيع-أموالك
مفاهيم خاطئة في الهاردوير تضيع أموالك

هذه ليست مجرد خرافة، بل مشكلة مزمنة قد تؤدي في النهاية إلى انهيار نظام التشغيل بالكامل. للأسف، معظم برامج تنظيف وتحسين أداء الكمبيوتر غير الموثوقة تحاول تنظيف سجلات النظام القديمة بهدف تعزيز وتسريع الأداء. ولكنها في الواقع عملية غير ضرورية إطلاقًا. صحيح تظل هناك بقايا كثيرة متناثرة في جميع أنحاء السجلات حتى بعد إزالة البرامج من الكمبيوتر، إلا إنها لا تشغل أي مساحة فعلية من النظام، ولا تؤثر على أدائه بأي حال من الأحوال.

تنظيف السجلات لا يعني بالضرورة مواجهة مشاكل دائمًا، ولكن إذا لم تتوخّ الحذر في هذه العملية، فقد ترتكب أخطاءً كارثية تتسبب في انهيار نظام التشغيل بالكامل. لهذا السبب، تُحذّر مايكروسوفت دائمًا من هذا الإجراء، وقد أكد مهندسو الشركة بأنفسهم أنه نادرًا ما تؤثر بقايا السجلات القديمة في تباطؤ الأداء أو التهام مساحة التخزين. لذلك، عند استخدام برامج تنظيف النظام، يجب أن تلغي إجراءات حذف السجلات لأن هذه البرامج قد تقوم بحذف بعض السجلات الضرورية لنظام التشغيل نفسه. إنه حكم سريع بالإعدام على الويندوز دون أي داعِ. ولذلك، تظل فكرة حذف سجلات الريجستري من أشهر مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها لأنها لا تؤثر على أداء الكمبيوتر بأي شكل.

■ الخرافة الثالثة: المزيد من الرامات يحسّن أداء الكمبيوتر


هل-زيادة-الرامات-تساعد-في-تحسين-الأداء
هل زيادة الرامات تساعد في تحسين الأداء

لا يمكننا الاختلاف على حقيقة أهمية الرامات للكمبيوتر، فهي أحد المكونات الحيوية التي تساعد الجهاز على العمل بشكل أسرع وتفادي الكثير من المشاكل. فسعة 4/8 جيجابايت أصبحت محدودة جدًا بالنظر إلى متطلبات أنظمة التشغيل والبرامج الحديثة، وستؤثر بشكل سلبي كبير على الأداء، وسيصل الأمر إلى تجمد الكمبيوتر وانهيار البرامج أثناء الاستخدام. لكن في الوقت نفسه، هذا لا يعني أن ستساعد الكمبيوتر على العمل بشكل أسرع كلما قمت بزيادة الرامات إلى الحدود القصوى المدعومة من اللوحة الأم.

الأمر متوقف كثيرًا على نوعية البرامج والألعاب التي تلعبها. معظم البرامج اليومية العادية لا تحتاج أكثر من 16 جيجابايت، ومعظم الألعاب كذلك أيضًا، بينما يمكننا النظر إلى سعة 32 جيجابايت على إنها خيارًا جيدًا للمتطلبات المستقبلية مع الألعاب. ومع ذلك، هناك برامج احترافية قد تتطلب 48 أو حتى 64 جيجابايت. لكن إذا كانت برامجك الخاصة أو ألعابك لا تتطلب أكثر من 32 جيجابايت، فإن زيادة الرامات إلى 64 جيجابايت لن يفيد في أي شيء.

■ الخرافة الرابعة: وحدات تخزين SSD تتلف أسرع من أقراص HDD


مفاهيم-خاطئة-في-عالم-الهاردوير-لا-يجب-تصديقها-بعد-الآن
مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها بعد الآن

هذه المعلومة لها تاريخ وماضي حقيقي. فالأجيال الأولى من وحدات تخزين SSD عانت من الهشاشة وضعف المتانة والموثوقية، وهذا ما دفع معظم المستخدمين لاجتنابها خوفًا من تعرض بياناتهم للتلف قبل الأوان. لكن هذا الخوف لم يعد مُبررًا الآن، حيث وصلت تكنولوجيا حلول تخزين SSD إلى مستوى راقي جدًا من التطور، وأصبحت تتمتع بعمر افتراضي طويل. اليوم، يُقاس العمر الافتراضي لوحدات تخزين SSD بعدد التيرابايت التي يُمكن كتابتها، ومعظم الحلول الموثوقة تتمتع بعمر افتراضي يعادل كتابة ما يصل إلى 600 تيرابايت من البيانات.

هذا الرقم الهائل يعني أن الهارد مؤهل لكتابة ما يصل إلى 150 جيجابايت يوميًا لمدة 10 سنوات تقريبًا، وهو سيناريو مستحيل حدوثه في حالات الاستخدام العادية. ومع ذلك، إذا أردنا إطالة العمر الافتراضي للهارد، ولأي هارد، فيجب أن نهتم ببقاء حرارته داخل النطاق المسموح نظرًا لأن الحرارة المرتفعة من أسرع العوامل التي تتسبب في تدهور وتآكل شرائح السيليكون لوحدات التخزين الصلبة. لكن في النهاية، فكرة أن الهارد SSD لا يعيش طويلًا هي واحدة من أشهر مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها. ومع ذلك، يجب الابتعاد تمامًا عن الحلول الرخيصة والشعبية لأنها سيئة لأبعد الحدود، وقد لا تستمر بالفعل لأكثر من عام أو عامين حتى تتوقف عن العمل بشكل نهائي.

اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان أهم الأدوات التي يحتاجها خبراء الهاردوير لصيانة الكمبيوتر بأنفسهم بعض الأجهزة الأساسية التي تلزمك لكي تتمكن من فحص الكمبيوتر وتركيب وتفكيك مكوناته بسهولة كلما لزم الأمر.

■ الخرافة الخامسة: لابد من عمل إلغاء تجزئة (Defrag) للهارد


هل-من-الضروري-عمل-إلغاء-تجزئة-للهارد
هل من الضروري عمل إلغاء تجزئة للهارد

في إحدى المراحل الزمنية، كانت عملية إلغاء تجزئة الهارد مطلوبة وضرورية، لكن هذا كان في زمن أقراص التخزين الميكانيكية فقط، حيث يُمكن أن يؤدي تشتت البيانات على سطح القرص إلى بطاء أداء الهارد في عمليات القراءة بشكل ملحوظ. وعندما نقوم بعمل Defrag للهارد، فيبدأ الهارد في تنظيم البيانات داخل تكتلات التخزين بانتظام، مما يسرّع من أداءه. ولكن بالنسبة لحلول تخزين SSD، فإن هذه العملية مجرد إضافة إجهاد غير ضروري، وله نتائج عكسية على المدى الطويل.

لا يؤثر إلغاء التجزئة على حلول SSD بأي حال من الأحوال، ويمكنك اختبار الأمر بنفسك قبل وبعد عمل إلغاء تجزئة للهارد. في الحقيقة، كلً من نظامي ويندوز 10 وويندوز 11 يحتويان على أداة Defrag ذكية جدًا قادرة على تحديد متى يحتاج هارد SSD لعمل إلغاء تجزئة لهما، ولكنهما يقومان بفعل ذلك بصورة دورية عبر أمر TRIM، مما يساعد في الحفاظ على أداء الهارد ويحميه على المدى الطويل. بمعنى آخر، أنت لست في حاجة لعمل أي شيء مع حلول SSD. فقط تأكد من تفعيل أمر TRIM في حال لم يكن قيد التشغيل بشكل تلقائي.

■ الخرافة السادسة: مزود طاقة أكبر في السعة يستهلك طاقة أكثر


هل-مزودات-الطاقة-الأكبر-في-السعة-تستهلك-المزيد-من-الطاقة
هل مزودات الطاقة الأكبر في السعة تستهلك المزيد من الطاقة

هذه واحدة من أغرب مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها. إن امتلاك مزود طاقة 1000 واط في حالة احتياج جهازك حاليًا إلى 500 واط فقط لا يعني أن الكمبيوتر سيستهلك مقدارًا أعلى من 500 واط. اعتمادًا على الشهادة التي حصل عليها مزود الطاقة، سواء كانت برونزية أو ذهبية أو بلاتينية أو غيرها، فسوف يستهلك مزود الطاقة من الكهرباء مقدار الطاقة الذي تحتاجه مكونات الكمبيوتر فقط. فإذا كان الكمبيوتر يحتاج إلى 500 واط، فسوف يسحب مزود الطاقة من الكهرباء 500 واط فقط (فقط مع احتساب فرق الاستهلاك طبقًا لشهادة الكفاءة).

فإذا افترضنا أنك تمتلك جهازين كمبيوتر بنفس المكونات بالضبط، إلا أن أحدهما يحتوي على مزود طاقة 750 واط والآخر على مزود طاقة 1300 واط، فكلاهما يستهلكان من مصدر التيار الكهربائي نفس المقدار تمامًا طالما كانت شهادات كفاءتهما متطابقة. قد يكون هناك اختلاف طفيف جدًا في السحب، لكنه لا يؤثر على الاستهلاك الإجمالي أو فاتورة الكهرباء. فإذا أردت أن تقلل من فقد الطاقة أثناء الاستهلاك، فيجب فقط أن تهتم بشهادة الكفاءة، حيث تضمن شهادة 80Plus البرونزية تقليل الفقد بنسبة كبيرة مقارنةً بالمزودات التي لم تحصل على أي شهادة كفاءة، وكذلك الشهادة الذهبية أكثر كفاءة، وتليها البلاتينية… إلخ.

■ الخرافة السابعة: إضافة المزيد من المعجون الحراري يقلل الحرارة


ما-هي-الكمية-الصحيحة-من-المعجون-الحراري
ما هي الكمية الصحيحة من المعجون الحراري

أيضًا من ضمن أشهر مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها تمامًا هي أن زيادة كمية مادة المعجون الحراري المُضافة على سطح المعالج تُحسن من الأداء الحراري أو تقلل من حرارة المعالج. في الواقع، العكس هو الصحيح. الهدف من مادة المعجون ليس التبريد، وإنما العمل كمادة لملء الفراغات الدقيقة بين أسطح المعادن لإزالة فقاعات الهواء التي دائمًا ما تتسبب في انخفاض التوصيل الحراري بين الأسطح المعدنية.

فالكمية الزائدة منه ستعمل كعازل، مما يزيد من درجة الحرارة بدلًا من خفضها، كما سيفيض على جانبي المعالج، وقد يصل إلى المقبس أو دبابيس المعالج، مُتسببًا في ماسًا كهربائيًا. الكمية الموصى بها دائمًا هي نقطة في المنتصف بحجم حبة بازلاء، مع ترك المشتت الحراري يتولى مسؤولية توزيع هذه النقطة على السطح بالكامل بمجرد الضغط عليه والتركيب. في الوقت نفسه، لا يجب أن تكون الكمية ضئيلة بشكل أقل من الموصى به حتى تضمن انتشار المادة بالتساوي على مساحة السطح بالكامل.

■ الخرافة الثامنة: جميع البطاقات الرسومية التي تحتوي على نفس المعالج متساوية


لا-تصدق-هذه-الخرافات-عن-الهاردوير
لا تصدق هذه الخرافات عن الهاردوير

لا، هذه ليست حقيقة. صحيح سيكون الأداء متقارب بين مختلف البطاقات الرسومية طالما كانت تحتوي على نفس المعالج الرسومي من AMD أو NVIDIA، لكن ستكون هناك اختلافات جوهرية بين مختلف الإصدارات. فكل شركة تطرح فئات مختلفة من نفس المعالج الرسومي، والفئة الاقتصادية تختلف تمامًا عن الفئة الرائدة. تتمثل أهم الاختلافات في جودة التبريد ومستوى الإزعاج من المراوح والقابلية على كسر السرعة.

فمثلًا ستجد شركة ASUS توفر أكثر من إصدار لنفس المعالج الرسومي، مثل DUAL و Prime و TUF و ROG، وكل شركة توفر نفس العدد تقريبًا من الإصدارات. عندما يتعلق الأمر بالأداء الخام، يكون الإصدار الأرخص مساويًا للإصدار الأغلى ثمنًا من متوسط عدد الإطارات في الثانية، وهذا لأن كلاهما يحتويان على نفس المعالج الرسومي. لكن عندما يتعلق الأمر بجودة التبريد، والهدوء، وقابلية كسر السرعة، بالإضافة إلى جودة التصميم والجماليات الإضافية وغيرها جميعها عوامل تلعب أدوارًا حاسمة في كيفية الاختيار. لذلك، من أشهر مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها هي أن جميع إصدارات البطاقات الرسومية التي تحتوي على نفس المعالج الرسومي متساوية في كل شيء.

الختام | تنتشر الخرافات حول مكونات الحاسوب لأنها مشروطة بقدر من الحقائق التاريخية أو المنطق الظاهري الذي يجعلها مقنعة للوهلة الأولى. لكن التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، والأدلة التقنية الحديثة أفندت معظم هذه المعتقدات التي كانت حتى 10 سنوات مضت تبدو حقيقية ومنطقية. هناك العديد من مفاهيم خاطئة في عالم الهاردوير لا يجب تصديقها لإنها تؤثر على قراراتك في الشراء، وقد تجنبك خسائر مالية طائلة أنت في غنى عنها.

قبل أن تغادر، نوصيك بالرجوع إلى مقالة ما يلزمك معرفته عن رامات DDR6 RAM، والتي نتحدث فيها عن موعد الإطلاق والسرعات المقترحة وملائمتها من حيث التوافق مع المعالجات المستقبلية.
*****************************
google-playkhamsatmostaqltradent