recent
أخبار ساخنة

الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك 2026

إبراهيم التركي
الصفحة الرئيسية

الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك 2026

كل شيء عن الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك
كل شيء عن الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك

إن معرفة الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك من المهارات التقنية الأساسية في عالم الهاردوير، والتي لابد على أي شخص يخطط لتجميع كمبيوتر جديد أو مُقبل على ترقية بعض مكوناته (لا سيما الشاشة) أن يكون مُدرك جيدًا لأهم الاختلافات بين المعيارين لاجتناب الدخول في متاهة كبيرة من المشاكل. لقد كتبنا هذا الدليل خصيصًا لهؤلاء المستخدمين أو لأي شخص يواجه صعوبة في فهم الاختلافات بين معياري التوصيل ومتى يكون أحدهما خيارًا أفضل من الآخر.

الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك


لم تعد مسألة اختيار كابل العرض المناسب لشاشة التلفزيون أو الكمبيوتر مهمة بسيطة كما كانت في الماضي. فمع ظهور مستويات فائقة الدقة من جودة الصورة مثل 4K/8K، وارتفاع معدلات التحديث إلى مستويات غير مسبوقة، نجد أن الأمر يحتاج للضرورة فهم الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك لأن تجربة العرض الخاصة بك متوقفة على هذا الاختيار الحاسم. المشكلة لا تكمن في نوع الكابل نفسه سواء كان HDMI أو DisplayPort، فكلاهما يؤديان الغرض، بل في الوظائف التي تدعهما الإصدارات المختلفة لكل معيار.

قد يهمك أيضًا العودة إلى مقالتنا السابقة بعنوان أخطاء شائعة يقع فيها معظمنا عند شراء تلفزيون جديد من وجهة نظر الخبراء التي نناقش فيها أشهر الأخطاء التي يرتكبها المستخدمون أثناء شراء شاشة تلفزيون وكيف يمكننا اجتناب هذه الأخطاء دون الضغط على الميزانية بشكل مبالغ.

هل تعلم أن عدد كبير من مشاكل وغياب الإشارة على الشاشة تكون بسبب عدم التوافق بين كابل الشاشة وعتاد الهاردوير والشاشة؟ فالوظائف التي يدعمها معيار HDMI 2.1 تختلف تمامًا عن تلك التي يدعمها معيار HDMI 1.4، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنك في حاجة دائمًا إلى المعيار الأحدث، فالأمر متوقف على نوع شاشتك ودقتها وبقية مكوناتك الأخرى. في الوقت نفسه، من الممكن أن تشتري شاشة 4K بمعدل تحديث 144Hz ولكنك لا تستطيع تشغيلها أبدًا بأعلى من 60Hz، وهنا يلعب كابل العرض المستخدم الدور الحاسم. دعونا نصحبكم في جولة تقنية سريعة نتعرف خلالها على الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك.

■─■ يجب أن تعلم أن HDMI 2.1 ليس الأفضل دائمًا


الفخ الذي يقع فيه عدد كبير من المستخدمين أنهم يعتقدون أنه بالنظر إلى دعم الشاشة لمعيار HDMI 2.1 فإن هذا يعني أنها قادرة على دعم جميع وظائف هذا المعيار، وهذا ليس صحيحًا. الأمر متوقف دائمًا على ما هو مكتوب في ورقة المواصفات الفنية لأي منتج. فالوظائف المتقدمة التي يدعمها معيار HDMI 2.1 تشمل رابط FRL وسرعة 48Gbps وتقنية VRR وتقنية ALLM وغيرها من الميزات.

لكن احتواء شاشتك على منفذ HDMI 2.1 لا يعني بالضرورة دعمها لجميع هذه الوظائف. لذلك، لا يجب الاكتفاء بتصنيف المعيار عند الشراء، بل من الضروري الرجوع إلى قائمة المواصفات التقنية للشاشة والتحقق من الحد الأقصى لنطاقها الترددي وما إذا كانت داعمة فعلًا لرابط FRL وتقنيات المزامنة الحديثة من VRR و ALLM، ناهيك عما إذا كان هذا المنفذ مدعومًا بتقنية eARC في حال كنت تحتاج إليها.

والأمر نفسه ينطبق على الإصدار الأحدث: HDMI 2.2، والذي تشترط منظمة HDMI.org على صانعي الشاشات ضرورة استخدام علامة “Ultra96” للإشارة إلى ما إذا كانت المنتجات (شاشات أو كابلات) قادرة فعليًا على الوصول إلى سرعات تصل إلى 64/80/96 جيجابت في الثانية.

في المقابل، معيار DisplayPort لا يخلو من التعقيدات أيضًا، ولكنه أكثر مرونة، حيث تُصنف السرعات وفقًا لمستويات UHBR. فعلى سبيل المثال، الشاشة التي تدعم معيار DisplayPort 2.1 قادرة على العمل بسعة 40 جيجابت في الثانية بمستوى UHBR10، بينما شاشة أخرى بمستوى UHBR13.5 قادرة على العمل بسرعة 54 جيجابت في الثانية، وهناك شاشة أخرى بمستوى UHBR20 قادرة على العمل بسرعة 80 جيجابت في الثانية.

كلمة الأداء أو السرعة هنا تعني عرض النطاق الترددي “Bandwidth” الذي يتيح انتقال مقدار معين من المعلومات في الثانية الواحدة وتستطيع الشاشة معالجته قبل عرضه على اللوحة. باختصار، إن معرفة الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك لا يقتصر على معرفة المعيار فحسب، بل في مستوى التقنية التي وصل لها الإصدار المعني من المعيار نفسه. وكلما زاد حجم النطاق الترددي، استطاعت الشاشة الوصول إلى دقة عرض أعلى ومعدلات تحديث أكبر دون الحاجة إلى ضغط إشارة الصورة.

■─■ الفرق بين إصدارات معيار HDMI ومواصفاتها الفنية


الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك
الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك

♦♦♦ HDMI 1.4: بسرعة 10.2Gbps ويدعم دقة 4K/30Hz أو FHD/120Hz وهو الأكثر شيوعًا في الشاشات القديمة ومنخفضة التكلفة، ولكنه لم يعد شائعًا في عالم الألعاب الحديثة.

♦♦♦ HDMI 2.0: بسرعة 18Gbps ويدعم دقة 4K/60Hz وهو لا يزال شائعًا مع أغلب شاشات التلفزيون والألعاب.

♦♦♦ HDMI 2.1: تصل سرعته إلى 48Gbps بفضل تقنية رابط FRL ويدعم دقة 4K/120Hz و 8K/60Hz ويدعم تقنيات متقدمة مثل VRR و ALLM و QMS و eARC وهو أكثر إصدارات معيار HDMI استخدامًا في منصات الألعاب الحالية.

♦♦♦ HDMI 2.1a/2.1b: يُضيف هذا الإصدار تحسينات طفيفة على نفس النطاق الترددي، أهمها SBTM المسؤولة عن تكييف إشارة النطاق الديناميكي العالي (HDR) لتتناسب مع قدرات الشاشة. وفي الغالب، يشير إصدار 2.1b إلى أحدث سلسلة من بطاقات NVIDIA الرسمية: RTX 50.

♦♦♦ HDMI 2.2: هذا هو أحدث وأسرع إصدار، والذي يُضاعف حجم النطاق الترددي ليصل إلى 96Gbps بفضل تقنية FRL، ولكنه قد يأتي بثلاث مستويات من السرعة: 64 و 80 و 96 جيجابت في الثانية. يتيح هذا الإصدار الوصول إلى دقة 4K/240Hz أو 8K/60Hz بصيغة غير مضغوطة، ويصل إلى 12K/120Hz و 16K/60Hz. كما يُضيف بروتوكول LIP لمزامنة الصور والصورة في حالة استخدام أجهزة استقبال الصوت والصورة.

لكن من الناحية العملية، فإن الكابل الوحيد الذي يتيح تحقيق جميع هذه التقنيات هو الذي يُشار إليه بمعيار “Ultra96” وفقًا لبيانات منتدى HDMI.org. ومع ذلك، فهذا الكابل عديم الفائدة إذا لم تكن الشاشة نفسها أو بطاقة الرسومات قادرة على دعم نفس معدلات النطاق الترددي (64/80/96 جيجابت في الثانية). لذلك، في مقارنتنا لتوضيح الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك، يجب أن نُركز على هذه التفاصيل الدقيقة لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من العتاد الذي نمتلكه أو نخطط لشرائه.

الفرق بين إصدارات معيار DisplayPort ومواصفاتها الفنية


♦♦♦ DisplayPort 1.2: بسرعة 21.6Gbps ويدعم دقة تصل إلى 4K/60Hz، وهو أكثر إصدارات معيار DisplayPort انتشارًا حتى الآن، ومتواجد في عدد كبير من البطاقات الرسومية عالية ومتوسطة الفئة.

♦♦♦ DisplayPort 1.4/1.4a: بسرعة تصل إلى 32.4Gbps ويدعم دقة تصل إلى 4K/120Hz أو 8K/30Hz بدون ضغط، ويصل إلى دقة 4K/144Hz أو 8K/60Hz باستخدام تقنية ضغط تدفق الشاشة (DSC) وهي تقنية ضغط متطورة للغاية لا تترك أثرًا على الجودة البصرية لدرجة تجعل العين البشرية غير قادرة على التمييز بينها وبين الصورة الأصلية غير المضغوطة حتى باستخدام أجهزة متخصصة.

♦♦♦ DsplayPort 2.0/2.1/2.1a/2.1b: في هذه الإصدارات، تصل السرعة إلى 80Gbps في أعلى مستوياتها. وهنا تكمن الفكرة كلها في "المستوى" المُشار إليه بعلامة “UHBR”. فإذا كان الإصدار مدعومًا بمستوى UHBR10، فهو يضمن عرض نطاق ترددي بسرعة 40Gbps. أما مستوى UHBR13.5، فهو يدعم نطاق ترددي بسرعة 54Gbps. في النهاية، تصل السرعة إلى 80Gbps مع مستوى UHBR20. ويُمكن الوصول مع هذا المستوى الأخير إلى دقة 4K/240Hz أو 8K/60Hz أو 16K/60Hz باستخدام تقنية ضغط تدفق الشاشة.

اقرأ أيضًا في مقالة سابقة ذات صلة بعنوان لماذا تحتوي كروت الشاشة على 3 منافذ DisplayPort ومنفذ واحد HDMI؟ السبب الذي يفرض على مصنعي البطاقات الرسومية دمج مجموعة متعددة من منافذ DP والاكتفاء بمنفذ HDMI واحد مع جميع البطاقات.

■─■ نطاق السعر


عند الحديث عن السعر في مسألة الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك، فيجب أن تعرف أنه لا يوجد سعر محدد لأي من كلا المعيارين. فهي معايير مدمجة في الأجهزة، أحدهما مجاني والآخر ليس كذلك. ولا يجب أن يشكل ذلك مصدرًا لقلقك، وإنما تكمن الفكرة في سعر الكابل نفسه، خاصةً الكابلات المُصممة للإصدارات العالية من كل معيار. فالكابلات عالية الجودة التي توفر سرعات فائقة مطلوبة لضمان تحقيق معدل نقل بيانات يصل إلى 48Gbps مع معيار HDMI 2.1، بينما تتطلب أحيانًا بيئة استخدام DisplayPort كابلات من نوع DP40/DP54 لتلبية احتياجات شاشات 4K التي تعمل بمعدلات تحديث عالية.

في الغالب، تُباع هذه الكابلات بأسعار معقولة (ليست رخيصة ولكنها ليست باهظة الثمن)، خاصةً عند شراءها بأطوال قصيرة. لكنك ستُفاجأ بقفزة كبيرة في تكلفة كابلات DP80 المُصممة وفقًا لمستوى UHBR20، وكذلك كابلات DP80LL النشطة وهي الأغلى ثمنًا لاحتوائها على مكونات إلكترونية داخلية. أما معيار HDMI 2.2، فللاستفادة من جميع مواصفاته التقنية (في حال دعم الشاشة وعتاد الهاردوير لها)، فسنجد أن معيار Ultra96 هو الخيار الأحدث والأنسب.

■─■ الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك

هل DisplayPort أفضل من HDMI وكيف اختار الأفضل
هل DisplayPort أفضل من HDMI وكيف اختار الأفضل

نأتي إلى نقطة التوافق، وهي الجزئية التي تظهر فيها أكبر الفروقات بين المعيارين. في الحقيقة، يُهيمن معيار HDMI على النظام البيئي للأجهزة الترفيهية، من شاشات التلفزيون إلى أجهزة البروجكتور إلى منصات الألعاب، وصولًا إلى أنظمة الصوت ومشغلات الوسائط المرئية والصوتية. فإذا كان جهاز العرض النهائي المُستهدف هو شاشة تلفزيون، ففي الغالب سيكون اختيارك المتاح هو منفذ HDMI بصرف النظر عن إصداره ووظائفه التقنية التي تُحددها مواصفات الشاشة نفسها.

أما بالنسبة للنظام البيئي المُخصص لأجهزة الكمبيوتر، فسنجد أن المعيار السائد في البطاقات الرسومية المنفصلة والمدمجة من NVIDIA و AMD و Intel هو DisplayPort كخيار قياسي. حتى شاشات الألعاب المتطورة تعتمد على هذا المعيار وتعطيه الأولوية. لكن من الضرورة مراعاة أن معيار DisplayPort 2.1 لا يكون مدعومًا إلا بدايةً من جيل AMD RX 7000، بينما تجمع سلسلة بطاقات RTX 50 بين معايير DisplayPort 2.1b بمستوى UHBR20 ومعيار HDMI 2.1b.

مع بعض أجهزة اللاب توب، سنجد أن منفذ USB-C قادر أحيانًا على دعم معيار DisplayPort لنقل بيانات الفيديو وشحن اللاب توب ونقل البيانات باستخدام نفس الكابل، وهو المعيار السائد في أجهزة اللاب توب النحيفة للغاية. كما أن بعض الأجهزة توفير آلية مماثلة من خلال منافذ Thunderbolt 4.0 و USB4. وهذا هو كل شيء في توضيح الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك.

إذا كنت بصدد شراء كونسول أو شاشة تلفزيون، فيجب أن تتأكد من امتلاك منفذ HDMI في شاشتك بسرعة لا تقل عن 18Gbps من عرض النطاق الترددي لضمان دعم دقة 4K بمعدل تحديث 60Hz وهذا ما سيساعدك على تشغيل الألعاب بمعدل 60FPS. أما إذا كنت تخطط لشراء شاشة 4K/120Hz مع ميزات مثل VRR و ALLM، فيجب أن تتأكد من توفر منفذ HDMI 2.1 بسرعة فعالية لا تقل عن 48GBps. هذا المنفذ الأخير متاح بالفعل في الجيل الحالي من أجهزة الكونسول، ويتيح الاستفادة من جميع الميزات المذكورة، لكنه للاستفادة منها لابد من توفر نفس المنفذ بنفس المقاييس في الشاشة أيضًا، وكابل قدر على تحقيقها.

أما إذا كان استخدامك الأساسي يعتمد على الكمبيوتر الشخصي، فقد يكون منفذ DisplayPort 1.4 كافيًا للوصول بدقة الشاشة إلى 4K ومعدل تحديث 144Hz بفضل تقنية ضغط التدفق DSC. وليس من الضروري التأكد من دعم بطاقتك الرسومية لمعيار UHBR20 إلا إذا كنت تمتلك شاشة 4K بمعدل تحديث لا يقل عن 240Hz وتريد الوصول إلى أعلى درجات الجودة للصورة بدون أساليب ضغط التدفق. لكن هذا يعني أيضًا أنه من الضروري امتلاك بطاقة رسومية متوحشة لتحقيق معدل إطارات مكافئ لنفس معدلات التحديث.

الختام | في ختام الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك، من الضروري أن نتعامل مع هذه التقنيات على إنها معايير صناعية وليست منتجات تجارية محددة. بمعنى أن تواجد منفذ HDMI 2.1 في شاشتك لا يعني بالضورة دعم هذه الشاشة لجميع وظائف ومميزات إصدار HDMI 2.1، وإنما قد يكون محدودًا طبقًا للوثائق التقنية التي تُحددها مواصفات الشاشة.

وهذا هو سبب مواجهة بعض المشاكل أثناء توصيل الكمبيوتر بالشاشة: فقد تفقد الشاشة إشارة الصورة بمجرد رفع معدل التحديث إلى أسرع مقياس مدعومًا لها نتيجة عدم دعم المصدر (كارت الشاشة) أو الكابل لهذه المواصفات. لذلك، في مسألة الفرق بين HDMI و DisplayPort وأيهما الأنسب لاستخداماتك، فيجب أن تعلم أنه لا يوجد فائز في هذه المقارنة، بل الأمر يعتمد كليًا على بقية عتادك وما تريد تحقيقه منه.

في الخاتمة، نتمنى أن تكون المقالة وافية للإجابة على جميع استفساراتك، وألا تتردد في مشاركتها أيضًا. كما يمكنك العودة إلى مقالة ما هو نطاق الواي فاي الأنسب للألعاب وبث الفيديو عبر الانترنت من موقعنا الشقيق (هاي فور وايرليس) والذي سيُنير أمامك الطريق لتحسين أداء شبكة الانترنت في منزلك وجعلها تعمل بأداء وكفاءة أفضل.
********************************
google-playkhamsatmostaqltradent