recent
أخبار ساخنة

ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات

إبراهيم التركي
الصفحة الرئيسية

ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات

ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ساهمت الهواتف الذكية بشكل فعال في جعل حياتنا أسهل، ولكنها كانت التطبيقات هي من جعلت حياتنا أكثر سهولة. على مدار السنوات الماضية يتسابق المطورون في تطوير أنواع مختلفة من التطبيقات التي قد تلاقي اهتمام المستخدم وربما تدفعه لشرائها من أجل الاستفادة ببعض الميزات المتقدمة أو حتى من أجل التخلص من الإعلانات.  تطبيقات تنتهك خصوصيتك وتسرق بياناتك الشخصية  ولكن ليست جميع التطبيقات هي تطبيقات مدفوعة الثمن، فلا يزال هناك ملايين التطبيقات التي يمكنك تحميلها واستخدامها وبشكل مجاني تماماً. ولكن هناك حكمة تقول أن لكل شيء في الحياة جانب مُظلم، وللأسف الجانب المُظلم لبعض التطبيقات هو قاتم وسيء للغاية. هناك مثل شعبي شهير لدى الغرب ونصه كالآتي: "If something is free, Then you`re the product" وهذا المثل يعني "أنه لو كان هناك أي شيء في هذه الحياة مجاني، فاعلم أنك أنت المُنتج".  قد يهمك: أيهما أفضل Signal أم تيليجرام كتطبيقات بديلة عن واتساب  الغرض من هذا المثل هو أن يعطينا فكرة أنه لا يوجد شيء في هذه الحياة مجاني بالكامل، فإذا كان مجاني، فاعلم أنك أنت من سيكون الضحية. وبالنسبة لملايين التطبيقات المجانية على متاجر التطبيقات، فبالفعل أنت المُنتج الذي يُمكن للمطورين تحقيق الربح من خلاله.    فإذا كنت تتساءل كيف يُمكن ذلك، فالإجابة هي من خلال بياناتك الشخصية وخصوصياتك. فهناك العديد من مطوري التطبيقات الذين يشاركون بياناتك الخاصة مع العديد من الشركات الدعائية والإعلانية لاستهدافك بفيضان من الإعلانات التي قد تلاقي اهتمامك، وبالتالي يُمكن لهذه الشركات التربح من خلالك.  أسوأ التطبيقات في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية  تعالوا بنا لنتعرف على أخطر التطبيقات في انتهاء الخصوصية وسرقة البيانات والمعلومات الشخصية. أنا أعلم أنكم قد لا تتفقون معي بسبب أنواع التطبيقات التي سأحذركم منها من خلال هذا التقرير ولكن تأكد أن هذه التطبيقات هي بالفعل تطبيقات مخادعة وتتربح من المستخدمين من خلال بيع بياناتهم الشخصية لشركات طرف ثالث.  1- جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها   جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها  واجهت شركة فيسبوك (المعروفة حالياً باسم شركة ميتا) انتقادات لاذعة منذ اليوم الأول لنشأتها بسبب كيفية تعامل المنصة مع بيانات وخصوصية المستخدمين ووجدت الشركة نفسها متطورة في عدة قضايا انتهاك الخصوصية أكثر من أي شركة أخرى. ومع ذلك، يبدو أنه لا مفر من الأمر، فلا يزال مئات الملايين من المستخدمين المستمرين في الاعتماد على الفيسبوك كمنصة أساسية للتواصل الاجتماعي حتى وبعد معرفتهم بمدى الخطورة التي تشكلها هذه الشركة على خصوصياتهم وبياناتهم الشخصية.  ولكن إذا كنت تعتقد أن الخطر كله يأتي من الفيسبوك وحده فأنت مُخطئ، للأسف، مثل مرض السرطان، كفانا الله شره وإياكم، فهو يتوغل في جميع أنحاء تطبيقات وخدمات الشركة وهذا يشتمل على تطبيق فيسبوك ماسنجر وتطبيق واتس اب وتطبيق انستقرام وخدمة MarketPlace.  الأغرب أن شركة ميتا تعترف فعلاً في سياسة الخصوصية الخاصة بها أنها تتعقب المستخدمين من خلال معرفة جهات اتصالهم وتعقب المكالمات الصوتية والرسائل النصية والتخزين المحلي والموقع والميكروفون والبيانات الوصفية ومعلومات التصفح وحتى حركة مؤشر ماوس الكمبيوتر نفسها أثناء تواجدك على الفيسبوك هي قيد المراقبة.  لفترة زمنية طويلة اشتكى العديد من المستخدمين والنقاد من تجسس شركة فيسبوك على المستخدمين دون الحصول على موافقتهم. فعلى سبيل المثال هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا ذكر منتج أو شيء معين لأصدقائهم ليتفاجأو بفيضان من الإعلانات ذات صلة بهذه المنتجات أو هذه الأشياء على فيسبوك.  ولكن في الواقع، فيسبوك لم يعد يحتاج للتجسس عليك لأنه يجمع عنك الكثير من البيانات ذات الصلة التي تساعده على التنبؤ بالمنتجات التي قد تلاقي اهتمامك ومواعيد عمليات الشراء الخاصة بك وسلوكياتك المستقبلية وأكثر من ذلك بكثير. ولذلك، إذا كنت تضح الخصوصية على رأس أولوياتك، فنصيحة شخصية، يجب أن تبتعد تماماً عن الفيسبوك، أو أي تطبيق أخر تحت مظلة شركة ميتا.  2- تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية   تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية  في عصرنا الحالي أصبح هناك تطبيق لكل شيء ولكن القليل فقط من هذه التطبيقات استطاعت أن تثبت وجودها وتؤكد على إنها ذات قيمة للمستخدم ومفيدة جداً، ومن بينها تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية. فعلياً، تطبيقات الطقس مهمة جداً لأنها تساعدك على معرفة الأحوال الجوية المتوقعة قبل أن تخرج من منزلك لكي تكون على أتم الاستعداد ما إذا كان من الضروري استحضار المظلة معك أم لا.  ولكن للأسف الشديد، أجرت صحيفة The New York Times بحثاً موسعاً عام 2017 على أكثر من 20 تطبيق واتضح أن هناك 17 تطبيق منهم يهتم بممارسة جميع بيانات المستخدمين من أجل أغراض إعلانية. وكان هناك 14 تطبيق منهم يستخدم معلومات الموقع الجغرافي للمستخدمين لتتبع الأجهزة. أسوأ المذنبين كان واحداً من أشهر تطبيقات الطقس وأكثرها استخداماً على الإطلاق وهو تطبيق AccuWeather الذي قرر إرسال بيانات المستخدمين لشركات دعائية وإعلانية من دون الحصول على إذن موافقة من المستخدم.  اقرأ أيضاً: لحماية خصوصيتك - إليك أفضل تطبيقات حماية الهاتف للاندرويد  ولكن هذا ليس كل شيء، يجمع هذا التطبيق البائس العديد من المعلومات الإضافية من مستشعرات الهاتف مثل مستشعر الجيروسكوب ومقاييس التسارع ومقاييس الارتفاع المسؤولة عن قياس الدوران وتحديد السرعة وحركة الاتجاهات. بناءً على سجل بيانات الخصوصية الخاصة بهذا التطبيق فهو يجمع بيانات المستخدمين وإحداثيات تحديد الموقع الجغرافي GPS حتى وإن حاول المستخدم تعطيل خدمة تحديد الموقع الجغرافي.  3- تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت   تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت  هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن أكثر من 40% من حالات الزواج التي تمت منذ عام 2017 في الولايات المتحدة كانت من خلال تطبيقات المواعدة ومواقع التعارف عبر الإنترنت، ومن المنطقي أن تكون هذه النسبة ارتفعت منذ ذلك الحين. في الوقت الحالي اشتهرت تطبيقات المواعدة بصورة متزايدة وأصبح هناك بعض الأسماء الشهيرة جداً في هذا المجال ومن بينها Tinder و Hinge و eHarmony وغيرها الكثير.  إذا كنت لا تزال في فترة العزوبية فمن المنطقي أن تبدأ في الاعتماد على أي من تطبيقات المواعدة لملاقاة شريك حياتك، خاصة وأن هناك العديد من الدول التي لا تزال تواجه حجر صحي صارم منذ جائحة كورونا. ولكن المشكلة في الأمر ما إذا كنت تهتم لحماية خصوصيتك؟ فإذا كانت إجابتك بنعم، فمن الأفضل عدم الاعتماد على مثل هذه التطبيقات نهائياً.  افتراضياً تتطلب تطبيقات المواعدة الحصول على معلومات كثيرة جداً من المستخدمين من أجل مشاركتها مع أشخاص غريبين عنك تماماً، والأسوأ ما إذا كانت هذه التطبيقات تهتم بمشاركة هذه المعلومات مع بعض الشركات المشبوهة التي لها علاقة بالدعارة وغير ذلك من أعمال إجرامية – أو على الأقل فهي من الممكن أن تشارك بياناتك مع شركات إعلانية.  لكي تتمكن فقط من إعداد حساب على هذه التطبيقات ستضطر على إدراج تاريخ ميلادك وميولك الجنسية وعنوان محل إقامتك ورقم هاتفك وعنوان بريدك الإلكتروني الأساسي وبعض صورك وغير ذلك من بيانات أخرى. نعم، بالتأكيد هذه البيانات ضرورية لهذا النوع من التطبيقات، ولكن يبقى السؤال قائماً: "هل تأمن مطورو هذه التطبيقات على بياناتك الشخصية؟"  في بعض الحالات الأخرى قد تضطر حتى إلى كتابة سيرة ذاتية خاصة بك ونبذة تعريفية عنك وعن حياتك الشخصية والمهنية، والأهم من كل ذلك أنك مُضطر على مشاركة موقعك الجغرافي قبل أي شيء.  كيف تحمي خصوصيتك؟  الإنترنت كان وسيلة رائعة للتجول عبر العالم بصورة مجهولة وخفية، ولكن في نفس الوقت فقد أصبح من السهل على عدد لا بأس به من الشركات والحكومات والجهات السيادية مراقبتنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لا تجعل كلامي هذا يؤثر على رأيك بالإنترنت، فمثلما لكل شيء جانب مظلم، فهناك أيضاً جانب إيجابي لجميع الأشياء، ولكن فقط يجب أن تنتبه وتتخذ بعض الخطوات الجادة من أجل حماية خصوصيتك.  ولذلك من الأفضل قراءة سياسة الخصوصية الخاصة باي تطبيق قبل تنزيله وتقييد الأذونات التي لا تكون ذات صلة بوظائف التطبيق ومراجعة تقييمات المستخدمين واستخدام كلمات مرور قوية وعدم النقر على الروابط قبل التأكد من سلامتها وتمكين إعدادات الخصوصية على أي جهاز تستخدمه أو أي تطبيق تفكر في تجربته.  اقرأ أيضاً: تعطيل خواص التتبع في الهاتف لحماية خصوصيتك *******************
ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات

ساهمت الهواتف الذكية بشكل فعال في جعل حياتنا أسهل، ولكنها كانت التطبيقات هي من جعلت حياتنا أكثر سهولة. على مدار السنوات الماضية يتسابق المطورون في تطوير أنواع مختلفة من التطبيقات التي قد تلاقي اهتمام المستخدم وربما تدفعه لشرائها من أجل الاستفادة ببعض الميزات المتقدمة أو حتى من أجل التخلص من الإعلانات.

تطبيقات تنتهك خصوصيتك وتسرق بياناتك الشخصية


ولكن ليست جميع التطبيقات هي تطبيقات مدفوعة الثمن، فلا يزال هناك ملايين التطبيقات التي يمكنك تحميلها واستخدامها وبشكل مجاني تماماً. ولكن هناك حكمة تقول أن لكل شيء في الحياة جانب مُظلم، وللأسف الجانب المُظلم لبعض التطبيقات هو قاتم وسيء للغاية. هناك مثل شعبي شهير لدى الغرب ونصه كالآتي: "If something is free, Then you`re the product" وهذا المثل يعني "أنه لو كان هناك أي شيء في هذه الحياة مجاني، فاعلم أنك أنت المُنتج".

الغرض من هذا المثل هو أن يعطينا فكرة أنه لا يوجد شيء في هذه الحياة مجاني بالكامل، فإذا كان مجاني، فاعلم أنك أنت من سيكون الضحية. وبالنسبة لملايين التطبيقات المجانية على متاجر التطبيقات، فبالفعل أنت المُنتج الذي يُمكن للمطورين تحقيق الربح من خلاله. 
 
فإذا كنت تتساءل كيف يُمكن ذلك، فالإجابة هي من خلال بياناتك الشخصية وخصوصياتك. فهناك العديد من مطوري التطبيقات الذين يشاركون بياناتك الخاصة مع العديد من الشركات الدعائية والإعلانية لاستهدافك بفيضان من الإعلانات التي قد تلاقي اهتمامك، وبالتالي يُمكن لهذه الشركات التربح من خلالك.

أسوأ التطبيقات في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية


تعالوا بنا لنتعرف على أخطر التطبيقات في انتهاء الخصوصية وسرقة البيانات والمعلومات الشخصية. أنا أعلم أنكم قد لا تتفقون معي بسبب أنواع التطبيقات التي سأحذركم منها من خلال هذا التقرير ولكن تأكد أن هذه التطبيقات هي بالفعل تطبيقات مخادعة وتتربح من المستخدمين من خلال بيع بياناتهم الشخصية لشركات طرف ثالث.

1- جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها


ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ساهمت الهواتف الذكية بشكل فعال في جعل حياتنا أسهل، ولكنها كانت التطبيقات هي من جعلت حياتنا أكثر سهولة. على مدار السنوات الماضية يتسابق المطورون في تطوير أنواع مختلفة من التطبيقات التي قد تلاقي اهتمام المستخدم وربما تدفعه لشرائها من أجل الاستفادة ببعض الميزات المتقدمة أو حتى من أجل التخلص من الإعلانات.  تطبيقات تنتهك خصوصيتك وتسرق بياناتك الشخصية  ولكن ليست جميع التطبيقات هي تطبيقات مدفوعة الثمن، فلا يزال هناك ملايين التطبيقات التي يمكنك تحميلها واستخدامها وبشكل مجاني تماماً. ولكن هناك حكمة تقول أن لكل شيء في الحياة جانب مُظلم، وللأسف الجانب المُظلم لبعض التطبيقات هو قاتم وسيء للغاية. هناك مثل شعبي شهير لدى الغرب ونصه كالآتي: "If something is free, Then you`re the product" وهذا المثل يعني "أنه لو كان هناك أي شيء في هذه الحياة مجاني، فاعلم أنك أنت المُنتج".  قد يهمك: أيهما أفضل Signal أم تيليجرام كتطبيقات بديلة عن واتساب  الغرض من هذا المثل هو أن يعطينا فكرة أنه لا يوجد شيء في هذه الحياة مجاني بالكامل، فإذا كان مجاني، فاعلم أنك أنت من سيكون الضحية. وبالنسبة لملايين التطبيقات المجانية على متاجر التطبيقات، فبالفعل أنت المُنتج الذي يُمكن للمطورين تحقيق الربح من خلاله.    فإذا كنت تتساءل كيف يُمكن ذلك، فالإجابة هي من خلال بياناتك الشخصية وخصوصياتك. فهناك العديد من مطوري التطبيقات الذين يشاركون بياناتك الخاصة مع العديد من الشركات الدعائية والإعلانية لاستهدافك بفيضان من الإعلانات التي قد تلاقي اهتمامك، وبالتالي يُمكن لهذه الشركات التربح من خلالك.  أسوأ التطبيقات في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية  تعالوا بنا لنتعرف على أخطر التطبيقات في انتهاء الخصوصية وسرقة البيانات والمعلومات الشخصية. أنا أعلم أنكم قد لا تتفقون معي بسبب أنواع التطبيقات التي سأحذركم منها من خلال هذا التقرير ولكن تأكد أن هذه التطبيقات هي بالفعل تطبيقات مخادعة وتتربح من المستخدمين من خلال بيع بياناتهم الشخصية لشركات طرف ثالث.  1- جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها   جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها  واجهت شركة فيسبوك (المعروفة حالياً باسم شركة ميتا) انتقادات لاذعة منذ اليوم الأول لنشأتها بسبب كيفية تعامل المنصة مع بيانات وخصوصية المستخدمين ووجدت الشركة نفسها متطورة في عدة قضايا انتهاك الخصوصية أكثر من أي شركة أخرى. ومع ذلك، يبدو أنه لا مفر من الأمر، فلا يزال مئات الملايين من المستخدمين المستمرين في الاعتماد على الفيسبوك كمنصة أساسية للتواصل الاجتماعي حتى وبعد معرفتهم بمدى الخطورة التي تشكلها هذه الشركة على خصوصياتهم وبياناتهم الشخصية.  ولكن إذا كنت تعتقد أن الخطر كله يأتي من الفيسبوك وحده فأنت مُخطئ، للأسف، مثل مرض السرطان، كفانا الله شره وإياكم، فهو يتوغل في جميع أنحاء تطبيقات وخدمات الشركة وهذا يشتمل على تطبيق فيسبوك ماسنجر وتطبيق واتس اب وتطبيق انستقرام وخدمة MarketPlace.  الأغرب أن شركة ميتا تعترف فعلاً في سياسة الخصوصية الخاصة بها أنها تتعقب المستخدمين من خلال معرفة جهات اتصالهم وتعقب المكالمات الصوتية والرسائل النصية والتخزين المحلي والموقع والميكروفون والبيانات الوصفية ومعلومات التصفح وحتى حركة مؤشر ماوس الكمبيوتر نفسها أثناء تواجدك على الفيسبوك هي قيد المراقبة.  لفترة زمنية طويلة اشتكى العديد من المستخدمين والنقاد من تجسس شركة فيسبوك على المستخدمين دون الحصول على موافقتهم. فعلى سبيل المثال هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا ذكر منتج أو شيء معين لأصدقائهم ليتفاجأو بفيضان من الإعلانات ذات صلة بهذه المنتجات أو هذه الأشياء على فيسبوك.  ولكن في الواقع، فيسبوك لم يعد يحتاج للتجسس عليك لأنه يجمع عنك الكثير من البيانات ذات الصلة التي تساعده على التنبؤ بالمنتجات التي قد تلاقي اهتمامك ومواعيد عمليات الشراء الخاصة بك وسلوكياتك المستقبلية وأكثر من ذلك بكثير. ولذلك، إذا كنت تضح الخصوصية على رأس أولوياتك، فنصيحة شخصية، يجب أن تبتعد تماماً عن الفيسبوك، أو أي تطبيق أخر تحت مظلة شركة ميتا.  2- تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية   تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية  في عصرنا الحالي أصبح هناك تطبيق لكل شيء ولكن القليل فقط من هذه التطبيقات استطاعت أن تثبت وجودها وتؤكد على إنها ذات قيمة للمستخدم ومفيدة جداً، ومن بينها تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية. فعلياً، تطبيقات الطقس مهمة جداً لأنها تساعدك على معرفة الأحوال الجوية المتوقعة قبل أن تخرج من منزلك لكي تكون على أتم الاستعداد ما إذا كان من الضروري استحضار المظلة معك أم لا.  ولكن للأسف الشديد، أجرت صحيفة The New York Times بحثاً موسعاً عام 2017 على أكثر من 20 تطبيق واتضح أن هناك 17 تطبيق منهم يهتم بممارسة جميع بيانات المستخدمين من أجل أغراض إعلانية. وكان هناك 14 تطبيق منهم يستخدم معلومات الموقع الجغرافي للمستخدمين لتتبع الأجهزة. أسوأ المذنبين كان واحداً من أشهر تطبيقات الطقس وأكثرها استخداماً على الإطلاق وهو تطبيق AccuWeather الذي قرر إرسال بيانات المستخدمين لشركات دعائية وإعلانية من دون الحصول على إذن موافقة من المستخدم.  اقرأ أيضاً: لحماية خصوصيتك - إليك أفضل تطبيقات حماية الهاتف للاندرويد  ولكن هذا ليس كل شيء، يجمع هذا التطبيق البائس العديد من المعلومات الإضافية من مستشعرات الهاتف مثل مستشعر الجيروسكوب ومقاييس التسارع ومقاييس الارتفاع المسؤولة عن قياس الدوران وتحديد السرعة وحركة الاتجاهات. بناءً على سجل بيانات الخصوصية الخاصة بهذا التطبيق فهو يجمع بيانات المستخدمين وإحداثيات تحديد الموقع الجغرافي GPS حتى وإن حاول المستخدم تعطيل خدمة تحديد الموقع الجغرافي.  3- تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت   تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت  هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن أكثر من 40% من حالات الزواج التي تمت منذ عام 2017 في الولايات المتحدة كانت من خلال تطبيقات المواعدة ومواقع التعارف عبر الإنترنت، ومن المنطقي أن تكون هذه النسبة ارتفعت منذ ذلك الحين. في الوقت الحالي اشتهرت تطبيقات المواعدة بصورة متزايدة وأصبح هناك بعض الأسماء الشهيرة جداً في هذا المجال ومن بينها Tinder و Hinge و eHarmony وغيرها الكثير.  إذا كنت لا تزال في فترة العزوبية فمن المنطقي أن تبدأ في الاعتماد على أي من تطبيقات المواعدة لملاقاة شريك حياتك، خاصة وأن هناك العديد من الدول التي لا تزال تواجه حجر صحي صارم منذ جائحة كورونا. ولكن المشكلة في الأمر ما إذا كنت تهتم لحماية خصوصيتك؟ فإذا كانت إجابتك بنعم، فمن الأفضل عدم الاعتماد على مثل هذه التطبيقات نهائياً.  افتراضياً تتطلب تطبيقات المواعدة الحصول على معلومات كثيرة جداً من المستخدمين من أجل مشاركتها مع أشخاص غريبين عنك تماماً، والأسوأ ما إذا كانت هذه التطبيقات تهتم بمشاركة هذه المعلومات مع بعض الشركات المشبوهة التي لها علاقة بالدعارة وغير ذلك من أعمال إجرامية – أو على الأقل فهي من الممكن أن تشارك بياناتك مع شركات إعلانية.  لكي تتمكن فقط من إعداد حساب على هذه التطبيقات ستضطر على إدراج تاريخ ميلادك وميولك الجنسية وعنوان محل إقامتك ورقم هاتفك وعنوان بريدك الإلكتروني الأساسي وبعض صورك وغير ذلك من بيانات أخرى. نعم، بالتأكيد هذه البيانات ضرورية لهذا النوع من التطبيقات، ولكن يبقى السؤال قائماً: "هل تأمن مطورو هذه التطبيقات على بياناتك الشخصية؟"  في بعض الحالات الأخرى قد تضطر حتى إلى كتابة سيرة ذاتية خاصة بك ونبذة تعريفية عنك وعن حياتك الشخصية والمهنية، والأهم من كل ذلك أنك مُضطر على مشاركة موقعك الجغرافي قبل أي شيء.  كيف تحمي خصوصيتك؟  الإنترنت كان وسيلة رائعة للتجول عبر العالم بصورة مجهولة وخفية، ولكن في نفس الوقت فقد أصبح من السهل على عدد لا بأس به من الشركات والحكومات والجهات السيادية مراقبتنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لا تجعل كلامي هذا يؤثر على رأيك بالإنترنت، فمثلما لكل شيء جانب مظلم، فهناك أيضاً جانب إيجابي لجميع الأشياء، ولكن فقط يجب أن تنتبه وتتخذ بعض الخطوات الجادة من أجل حماية خصوصيتك.  ولذلك من الأفضل قراءة سياسة الخصوصية الخاصة باي تطبيق قبل تنزيله وتقييد الأذونات التي لا تكون ذات صلة بوظائف التطبيق ومراجعة تقييمات المستخدمين واستخدام كلمات مرور قوية وعدم النقر على الروابط قبل التأكد من سلامتها وتمكين إعدادات الخصوصية على أي جهاز تستخدمه أو أي تطبيق تفكر في تجربته.  اقرأ أيضاً: تعطيل خواص التتبع في الهاتف لحماية خصوصيتك *******************
جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها

واجهت شركة فيسبوك (المعروفة حالياً باسم شركة ميتا) انتقادات لاذعة منذ اليوم الأول لنشأتها بسبب كيفية تعامل المنصة مع بيانات وخصوصية المستخدمين ووجدت الشركة نفسها متطورة في عدة قضايا انتهاك الخصوصية أكثر من أي شركة أخرى. ومع ذلك، يبدو أنه لا مفر من الأمر، فلا يزال مئات الملايين من المستخدمين المستمرين في الاعتماد على الفيسبوك كمنصة أساسية للتواصل الاجتماعي حتى وبعد معرفتهم بمدى الخطورة التي تشكلها هذه الشركة على خصوصياتهم وبياناتهم الشخصية.

ولكن إذا كنت تعتقد أن الخطر كله يأتي من الفيسبوك وحده فأنت مُخطئ، للأسف، مثل مرض السرطان، كفانا الله شره وإياكم، فهو يتوغل في جميع أنحاء تطبيقات وخدمات الشركة وهذا يشتمل على تطبيق فيسبوك ماسنجر وتطبيق واتس اب وتطبيق انستقرام وخدمة MarketPlace.

الأغرب أن شركة ميتا تعترف فعلاً في سياسة الخصوصية الخاصة بها أنها تتعقب المستخدمين من خلال معرفة جهات اتصالهم وتعقب المكالمات الصوتية والرسائل النصية والتخزين المحلي والموقع والميكروفون والبيانات الوصفية ومعلومات التصفح وحتى حركة مؤشر ماوس الكمبيوتر نفسها أثناء تواجدك على الفيسبوك هي قيد المراقبة.

لفترة زمنية طويلة اشتكى العديد من المستخدمين والنقاد من تجسس شركة فيسبوك على المستخدمين دون الحصول على موافقتهم. فعلى سبيل المثال هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا ذكر منتج أو شيء معين لأصدقائهم ليتفاجأو بفيضان من الإعلانات ذات صلة بهذه المنتجات أو هذه الأشياء على فيسبوك.

ولكن في الواقع، فيسبوك لم يعد يحتاج للتجسس عليك لأنه يجمع عنك الكثير من البيانات ذات الصلة التي تساعده على التنبؤ بالمنتجات التي قد تلاقي اهتمامك ومواعيد عمليات الشراء الخاصة بك وسلوكياتك المستقبلية وأكثر من ذلك بكثير. ولذلك، إذا كنت تضح الخصوصية على رأس أولوياتك، فنصيحة شخصية، يجب أن تبتعد تماماً عن الفيسبوك، أو أي تطبيق أخر تحت مظلة شركة ميتا.

2- تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية


ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ساهمت الهواتف الذكية بشكل فعال في جعل حياتنا أسهل، ولكنها كانت التطبيقات هي من جعلت حياتنا أكثر سهولة. على مدار السنوات الماضية يتسابق المطورون في تطوير أنواع مختلفة من التطبيقات التي قد تلاقي اهتمام المستخدم وربما تدفعه لشرائها من أجل الاستفادة ببعض الميزات المتقدمة أو حتى من أجل التخلص من الإعلانات.  تطبيقات تنتهك خصوصيتك وتسرق بياناتك الشخصية  ولكن ليست جميع التطبيقات هي تطبيقات مدفوعة الثمن، فلا يزال هناك ملايين التطبيقات التي يمكنك تحميلها واستخدامها وبشكل مجاني تماماً. ولكن هناك حكمة تقول أن لكل شيء في الحياة جانب مُظلم، وللأسف الجانب المُظلم لبعض التطبيقات هو قاتم وسيء للغاية. هناك مثل شعبي شهير لدى الغرب ونصه كالآتي: "If something is free, Then you`re the product" وهذا المثل يعني "أنه لو كان هناك أي شيء في هذه الحياة مجاني، فاعلم أنك أنت المُنتج".  قد يهمك: أيهما أفضل Signal أم تيليجرام كتطبيقات بديلة عن واتساب  الغرض من هذا المثل هو أن يعطينا فكرة أنه لا يوجد شيء في هذه الحياة مجاني بالكامل، فإذا كان مجاني، فاعلم أنك أنت من سيكون الضحية. وبالنسبة لملايين التطبيقات المجانية على متاجر التطبيقات، فبالفعل أنت المُنتج الذي يُمكن للمطورين تحقيق الربح من خلاله.    فإذا كنت تتساءل كيف يُمكن ذلك، فالإجابة هي من خلال بياناتك الشخصية وخصوصياتك. فهناك العديد من مطوري التطبيقات الذين يشاركون بياناتك الخاصة مع العديد من الشركات الدعائية والإعلانية لاستهدافك بفيضان من الإعلانات التي قد تلاقي اهتمامك، وبالتالي يُمكن لهذه الشركات التربح من خلالك.  أسوأ التطبيقات في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية  تعالوا بنا لنتعرف على أخطر التطبيقات في انتهاء الخصوصية وسرقة البيانات والمعلومات الشخصية. أنا أعلم أنكم قد لا تتفقون معي بسبب أنواع التطبيقات التي سأحذركم منها من خلال هذا التقرير ولكن تأكد أن هذه التطبيقات هي بالفعل تطبيقات مخادعة وتتربح من المستخدمين من خلال بيع بياناتهم الشخصية لشركات طرف ثالث.  1- جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها   جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها  واجهت شركة فيسبوك (المعروفة حالياً باسم شركة ميتا) انتقادات لاذعة منذ اليوم الأول لنشأتها بسبب كيفية تعامل المنصة مع بيانات وخصوصية المستخدمين ووجدت الشركة نفسها متطورة في عدة قضايا انتهاك الخصوصية أكثر من أي شركة أخرى. ومع ذلك، يبدو أنه لا مفر من الأمر، فلا يزال مئات الملايين من المستخدمين المستمرين في الاعتماد على الفيسبوك كمنصة أساسية للتواصل الاجتماعي حتى وبعد معرفتهم بمدى الخطورة التي تشكلها هذه الشركة على خصوصياتهم وبياناتهم الشخصية.  ولكن إذا كنت تعتقد أن الخطر كله يأتي من الفيسبوك وحده فأنت مُخطئ، للأسف، مثل مرض السرطان، كفانا الله شره وإياكم، فهو يتوغل في جميع أنحاء تطبيقات وخدمات الشركة وهذا يشتمل على تطبيق فيسبوك ماسنجر وتطبيق واتس اب وتطبيق انستقرام وخدمة MarketPlace.  الأغرب أن شركة ميتا تعترف فعلاً في سياسة الخصوصية الخاصة بها أنها تتعقب المستخدمين من خلال معرفة جهات اتصالهم وتعقب المكالمات الصوتية والرسائل النصية والتخزين المحلي والموقع والميكروفون والبيانات الوصفية ومعلومات التصفح وحتى حركة مؤشر ماوس الكمبيوتر نفسها أثناء تواجدك على الفيسبوك هي قيد المراقبة.  لفترة زمنية طويلة اشتكى العديد من المستخدمين والنقاد من تجسس شركة فيسبوك على المستخدمين دون الحصول على موافقتهم. فعلى سبيل المثال هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا ذكر منتج أو شيء معين لأصدقائهم ليتفاجأو بفيضان من الإعلانات ذات صلة بهذه المنتجات أو هذه الأشياء على فيسبوك.  ولكن في الواقع، فيسبوك لم يعد يحتاج للتجسس عليك لأنه يجمع عنك الكثير من البيانات ذات الصلة التي تساعده على التنبؤ بالمنتجات التي قد تلاقي اهتمامك ومواعيد عمليات الشراء الخاصة بك وسلوكياتك المستقبلية وأكثر من ذلك بكثير. ولذلك، إذا كنت تضح الخصوصية على رأس أولوياتك، فنصيحة شخصية، يجب أن تبتعد تماماً عن الفيسبوك، أو أي تطبيق أخر تحت مظلة شركة ميتا.  2- تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية   تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية  في عصرنا الحالي أصبح هناك تطبيق لكل شيء ولكن القليل فقط من هذه التطبيقات استطاعت أن تثبت وجودها وتؤكد على إنها ذات قيمة للمستخدم ومفيدة جداً، ومن بينها تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية. فعلياً، تطبيقات الطقس مهمة جداً لأنها تساعدك على معرفة الأحوال الجوية المتوقعة قبل أن تخرج من منزلك لكي تكون على أتم الاستعداد ما إذا كان من الضروري استحضار المظلة معك أم لا.  ولكن للأسف الشديد، أجرت صحيفة The New York Times بحثاً موسعاً عام 2017 على أكثر من 20 تطبيق واتضح أن هناك 17 تطبيق منهم يهتم بممارسة جميع بيانات المستخدمين من أجل أغراض إعلانية. وكان هناك 14 تطبيق منهم يستخدم معلومات الموقع الجغرافي للمستخدمين لتتبع الأجهزة. أسوأ المذنبين كان واحداً من أشهر تطبيقات الطقس وأكثرها استخداماً على الإطلاق وهو تطبيق AccuWeather الذي قرر إرسال بيانات المستخدمين لشركات دعائية وإعلانية من دون الحصول على إذن موافقة من المستخدم.  اقرأ أيضاً: لحماية خصوصيتك - إليك أفضل تطبيقات حماية الهاتف للاندرويد  ولكن هذا ليس كل شيء، يجمع هذا التطبيق البائس العديد من المعلومات الإضافية من مستشعرات الهاتف مثل مستشعر الجيروسكوب ومقاييس التسارع ومقاييس الارتفاع المسؤولة عن قياس الدوران وتحديد السرعة وحركة الاتجاهات. بناءً على سجل بيانات الخصوصية الخاصة بهذا التطبيق فهو يجمع بيانات المستخدمين وإحداثيات تحديد الموقع الجغرافي GPS حتى وإن حاول المستخدم تعطيل خدمة تحديد الموقع الجغرافي.  3- تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت   تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت  هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن أكثر من 40% من حالات الزواج التي تمت منذ عام 2017 في الولايات المتحدة كانت من خلال تطبيقات المواعدة ومواقع التعارف عبر الإنترنت، ومن المنطقي أن تكون هذه النسبة ارتفعت منذ ذلك الحين. في الوقت الحالي اشتهرت تطبيقات المواعدة بصورة متزايدة وأصبح هناك بعض الأسماء الشهيرة جداً في هذا المجال ومن بينها Tinder و Hinge و eHarmony وغيرها الكثير.  إذا كنت لا تزال في فترة العزوبية فمن المنطقي أن تبدأ في الاعتماد على أي من تطبيقات المواعدة لملاقاة شريك حياتك، خاصة وأن هناك العديد من الدول التي لا تزال تواجه حجر صحي صارم منذ جائحة كورونا. ولكن المشكلة في الأمر ما إذا كنت تهتم لحماية خصوصيتك؟ فإذا كانت إجابتك بنعم، فمن الأفضل عدم الاعتماد على مثل هذه التطبيقات نهائياً.  افتراضياً تتطلب تطبيقات المواعدة الحصول على معلومات كثيرة جداً من المستخدمين من أجل مشاركتها مع أشخاص غريبين عنك تماماً، والأسوأ ما إذا كانت هذه التطبيقات تهتم بمشاركة هذه المعلومات مع بعض الشركات المشبوهة التي لها علاقة بالدعارة وغير ذلك من أعمال إجرامية – أو على الأقل فهي من الممكن أن تشارك بياناتك مع شركات إعلانية.  لكي تتمكن فقط من إعداد حساب على هذه التطبيقات ستضطر على إدراج تاريخ ميلادك وميولك الجنسية وعنوان محل إقامتك ورقم هاتفك وعنوان بريدك الإلكتروني الأساسي وبعض صورك وغير ذلك من بيانات أخرى. نعم، بالتأكيد هذه البيانات ضرورية لهذا النوع من التطبيقات، ولكن يبقى السؤال قائماً: "هل تأمن مطورو هذه التطبيقات على بياناتك الشخصية؟"  في بعض الحالات الأخرى قد تضطر حتى إلى كتابة سيرة ذاتية خاصة بك ونبذة تعريفية عنك وعن حياتك الشخصية والمهنية، والأهم من كل ذلك أنك مُضطر على مشاركة موقعك الجغرافي قبل أي شيء.  كيف تحمي خصوصيتك؟  الإنترنت كان وسيلة رائعة للتجول عبر العالم بصورة مجهولة وخفية، ولكن في نفس الوقت فقد أصبح من السهل على عدد لا بأس به من الشركات والحكومات والجهات السيادية مراقبتنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لا تجعل كلامي هذا يؤثر على رأيك بالإنترنت، فمثلما لكل شيء جانب مظلم، فهناك أيضاً جانب إيجابي لجميع الأشياء، ولكن فقط يجب أن تنتبه وتتخذ بعض الخطوات الجادة من أجل حماية خصوصيتك.  ولذلك من الأفضل قراءة سياسة الخصوصية الخاصة باي تطبيق قبل تنزيله وتقييد الأذونات التي لا تكون ذات صلة بوظائف التطبيق ومراجعة تقييمات المستخدمين واستخدام كلمات مرور قوية وعدم النقر على الروابط قبل التأكد من سلامتها وتمكين إعدادات الخصوصية على أي جهاز تستخدمه أو أي تطبيق تفكر في تجربته.  اقرأ أيضاً: تعطيل خواص التتبع في الهاتف لحماية خصوصيتك *******************
تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية

في عصرنا الحالي أصبح هناك تطبيق لكل شيء ولكن القليل فقط من هذه التطبيقات استطاعت أن تثبت وجودها وتؤكد على إنها ذات قيمة للمستخدم ومفيدة جداً، ومن بينها تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية. فعلياً، تطبيقات الطقس مهمة جداً لأنها تساعدك على معرفة الأحوال الجوية المتوقعة قبل أن تخرج من منزلك لكي تكون على أتم الاستعداد ما إذا كان من الضروري استحضار المظلة معك أم لا.

ولكن للأسف الشديد، أجرت صحيفة The New York Times بحثاً موسعاً عام 2017 على أكثر من 20 تطبيق واتضح أن هناك 17 تطبيق منهم يهتم بممارسة جميع بيانات المستخدمين من أجل أغراض إعلانية. وكان هناك 14 تطبيق منهم يستخدم معلومات الموقع الجغرافي للمستخدمين لتتبع الأجهزة. أسوأ المذنبين كان واحداً من أشهر تطبيقات الطقس وأكثرها استخداماً على الإطلاق وهو تطبيق AccuWeather الذي قرر إرسال بيانات المستخدمين لشركات دعائية وإعلانية من دون الحصول على إذن موافقة من المستخدم.

ولكن هذا ليس كل شيء، يجمع هذا التطبيق البائس العديد من المعلومات الإضافية من مستشعرات الهاتف مثل مستشعر الجيروسكوب ومقاييس التسارع ومقاييس الارتفاع المسؤولة عن قياس الدوران وتحديد السرعة وحركة الاتجاهات. بناءً على سجل بيانات الخصوصية الخاصة بهذا التطبيق فهو يجمع بيانات المستخدمين وإحداثيات تحديد الموقع الجغرافي GPS حتى وإن حاول المستخدم تعطيل خدمة تحديد الموقع الجغرافي.

3- تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت


ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ثلاث أنواع من التطبيقات هي الأسوأ في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات  ساهمت الهواتف الذكية بشكل فعال في جعل حياتنا أسهل، ولكنها كانت التطبيقات هي من جعلت حياتنا أكثر سهولة. على مدار السنوات الماضية يتسابق المطورون في تطوير أنواع مختلفة من التطبيقات التي قد تلاقي اهتمام المستخدم وربما تدفعه لشرائها من أجل الاستفادة ببعض الميزات المتقدمة أو حتى من أجل التخلص من الإعلانات.  تطبيقات تنتهك خصوصيتك وتسرق بياناتك الشخصية  ولكن ليست جميع التطبيقات هي تطبيقات مدفوعة الثمن، فلا يزال هناك ملايين التطبيقات التي يمكنك تحميلها واستخدامها وبشكل مجاني تماماً. ولكن هناك حكمة تقول أن لكل شيء في الحياة جانب مُظلم، وللأسف الجانب المُظلم لبعض التطبيقات هو قاتم وسيء للغاية. هناك مثل شعبي شهير لدى الغرب ونصه كالآتي: "If something is free, Then you`re the product" وهذا المثل يعني "أنه لو كان هناك أي شيء في هذه الحياة مجاني، فاعلم أنك أنت المُنتج".  قد يهمك: أيهما أفضل Signal أم تيليجرام كتطبيقات بديلة عن واتساب  الغرض من هذا المثل هو أن يعطينا فكرة أنه لا يوجد شيء في هذه الحياة مجاني بالكامل، فإذا كان مجاني، فاعلم أنك أنت من سيكون الضحية. وبالنسبة لملايين التطبيقات المجانية على متاجر التطبيقات، فبالفعل أنت المُنتج الذي يُمكن للمطورين تحقيق الربح من خلاله.    فإذا كنت تتساءل كيف يُمكن ذلك، فالإجابة هي من خلال بياناتك الشخصية وخصوصياتك. فهناك العديد من مطوري التطبيقات الذين يشاركون بياناتك الخاصة مع العديد من الشركات الدعائية والإعلانية لاستهدافك بفيضان من الإعلانات التي قد تلاقي اهتمامك، وبالتالي يُمكن لهذه الشركات التربح من خلالك.  أسوأ التطبيقات في انتهاك الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية  تعالوا بنا لنتعرف على أخطر التطبيقات في انتهاء الخصوصية وسرقة البيانات والمعلومات الشخصية. أنا أعلم أنكم قد لا تتفقون معي بسبب أنواع التطبيقات التي سأحذركم منها من خلال هذا التقرير ولكن تأكد أن هذه التطبيقات هي بالفعل تطبيقات مخادعة وتتربح من المستخدمين من خلال بيع بياناتهم الشخصية لشركات طرف ثالث.  1- جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها   جميع تطبيقات شركة ميتا أو أغلبها  واجهت شركة فيسبوك (المعروفة حالياً باسم شركة ميتا) انتقادات لاذعة منذ اليوم الأول لنشأتها بسبب كيفية تعامل المنصة مع بيانات وخصوصية المستخدمين ووجدت الشركة نفسها متطورة في عدة قضايا انتهاك الخصوصية أكثر من أي شركة أخرى. ومع ذلك، يبدو أنه لا مفر من الأمر، فلا يزال مئات الملايين من المستخدمين المستمرين في الاعتماد على الفيسبوك كمنصة أساسية للتواصل الاجتماعي حتى وبعد معرفتهم بمدى الخطورة التي تشكلها هذه الشركة على خصوصياتهم وبياناتهم الشخصية.  ولكن إذا كنت تعتقد أن الخطر كله يأتي من الفيسبوك وحده فأنت مُخطئ، للأسف، مثل مرض السرطان، كفانا الله شره وإياكم، فهو يتوغل في جميع أنحاء تطبيقات وخدمات الشركة وهذا يشتمل على تطبيق فيسبوك ماسنجر وتطبيق واتس اب وتطبيق انستقرام وخدمة MarketPlace.  الأغرب أن شركة ميتا تعترف فعلاً في سياسة الخصوصية الخاصة بها أنها تتعقب المستخدمين من خلال معرفة جهات اتصالهم وتعقب المكالمات الصوتية والرسائل النصية والتخزين المحلي والموقع والميكروفون والبيانات الوصفية ومعلومات التصفح وحتى حركة مؤشر ماوس الكمبيوتر نفسها أثناء تواجدك على الفيسبوك هي قيد المراقبة.  لفترة زمنية طويلة اشتكى العديد من المستخدمين والنقاد من تجسس شركة فيسبوك على المستخدمين دون الحصول على موافقتهم. فعلى سبيل المثال هناك بعض الأشخاص الذين حاولوا ذكر منتج أو شيء معين لأصدقائهم ليتفاجأو بفيضان من الإعلانات ذات صلة بهذه المنتجات أو هذه الأشياء على فيسبوك.  ولكن في الواقع، فيسبوك لم يعد يحتاج للتجسس عليك لأنه يجمع عنك الكثير من البيانات ذات الصلة التي تساعده على التنبؤ بالمنتجات التي قد تلاقي اهتمامك ومواعيد عمليات الشراء الخاصة بك وسلوكياتك المستقبلية وأكثر من ذلك بكثير. ولذلك، إذا كنت تضح الخصوصية على رأس أولوياتك، فنصيحة شخصية، يجب أن تبتعد تماماً عن الفيسبوك، أو أي تطبيق أخر تحت مظلة شركة ميتا.  2- تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية   تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية  في عصرنا الحالي أصبح هناك تطبيق لكل شيء ولكن القليل فقط من هذه التطبيقات استطاعت أن تثبت وجودها وتؤكد على إنها ذات قيمة للمستخدم ومفيدة جداً، ومن بينها تطبيقات الطقس والتنبؤ بالأحوال الجوية. فعلياً، تطبيقات الطقس مهمة جداً لأنها تساعدك على معرفة الأحوال الجوية المتوقعة قبل أن تخرج من منزلك لكي تكون على أتم الاستعداد ما إذا كان من الضروري استحضار المظلة معك أم لا.  ولكن للأسف الشديد، أجرت صحيفة The New York Times بحثاً موسعاً عام 2017 على أكثر من 20 تطبيق واتضح أن هناك 17 تطبيق منهم يهتم بممارسة جميع بيانات المستخدمين من أجل أغراض إعلانية. وكان هناك 14 تطبيق منهم يستخدم معلومات الموقع الجغرافي للمستخدمين لتتبع الأجهزة. أسوأ المذنبين كان واحداً من أشهر تطبيقات الطقس وأكثرها استخداماً على الإطلاق وهو تطبيق AccuWeather الذي قرر إرسال بيانات المستخدمين لشركات دعائية وإعلانية من دون الحصول على إذن موافقة من المستخدم.  اقرأ أيضاً: لحماية خصوصيتك - إليك أفضل تطبيقات حماية الهاتف للاندرويد  ولكن هذا ليس كل شيء، يجمع هذا التطبيق البائس العديد من المعلومات الإضافية من مستشعرات الهاتف مثل مستشعر الجيروسكوب ومقاييس التسارع ومقاييس الارتفاع المسؤولة عن قياس الدوران وتحديد السرعة وحركة الاتجاهات. بناءً على سجل بيانات الخصوصية الخاصة بهذا التطبيق فهو يجمع بيانات المستخدمين وإحداثيات تحديد الموقع الجغرافي GPS حتى وإن حاول المستخدم تعطيل خدمة تحديد الموقع الجغرافي.  3- تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت   تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت  هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن أكثر من 40% من حالات الزواج التي تمت منذ عام 2017 في الولايات المتحدة كانت من خلال تطبيقات المواعدة ومواقع التعارف عبر الإنترنت، ومن المنطقي أن تكون هذه النسبة ارتفعت منذ ذلك الحين. في الوقت الحالي اشتهرت تطبيقات المواعدة بصورة متزايدة وأصبح هناك بعض الأسماء الشهيرة جداً في هذا المجال ومن بينها Tinder و Hinge و eHarmony وغيرها الكثير.  إذا كنت لا تزال في فترة العزوبية فمن المنطقي أن تبدأ في الاعتماد على أي من تطبيقات المواعدة لملاقاة شريك حياتك، خاصة وأن هناك العديد من الدول التي لا تزال تواجه حجر صحي صارم منذ جائحة كورونا. ولكن المشكلة في الأمر ما إذا كنت تهتم لحماية خصوصيتك؟ فإذا كانت إجابتك بنعم، فمن الأفضل عدم الاعتماد على مثل هذه التطبيقات نهائياً.  افتراضياً تتطلب تطبيقات المواعدة الحصول على معلومات كثيرة جداً من المستخدمين من أجل مشاركتها مع أشخاص غريبين عنك تماماً، والأسوأ ما إذا كانت هذه التطبيقات تهتم بمشاركة هذه المعلومات مع بعض الشركات المشبوهة التي لها علاقة بالدعارة وغير ذلك من أعمال إجرامية – أو على الأقل فهي من الممكن أن تشارك بياناتك مع شركات إعلانية.  لكي تتمكن فقط من إعداد حساب على هذه التطبيقات ستضطر على إدراج تاريخ ميلادك وميولك الجنسية وعنوان محل إقامتك ورقم هاتفك وعنوان بريدك الإلكتروني الأساسي وبعض صورك وغير ذلك من بيانات أخرى. نعم، بالتأكيد هذه البيانات ضرورية لهذا النوع من التطبيقات، ولكن يبقى السؤال قائماً: "هل تأمن مطورو هذه التطبيقات على بياناتك الشخصية؟"  في بعض الحالات الأخرى قد تضطر حتى إلى كتابة سيرة ذاتية خاصة بك ونبذة تعريفية عنك وعن حياتك الشخصية والمهنية، والأهم من كل ذلك أنك مُضطر على مشاركة موقعك الجغرافي قبل أي شيء.  كيف تحمي خصوصيتك؟  الإنترنت كان وسيلة رائعة للتجول عبر العالم بصورة مجهولة وخفية، ولكن في نفس الوقت فقد أصبح من السهل على عدد لا بأس به من الشركات والحكومات والجهات السيادية مراقبتنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لا تجعل كلامي هذا يؤثر على رأيك بالإنترنت، فمثلما لكل شيء جانب مظلم، فهناك أيضاً جانب إيجابي لجميع الأشياء، ولكن فقط يجب أن تنتبه وتتخذ بعض الخطوات الجادة من أجل حماية خصوصيتك.  ولذلك من الأفضل قراءة سياسة الخصوصية الخاصة باي تطبيق قبل تنزيله وتقييد الأذونات التي لا تكون ذات صلة بوظائف التطبيق ومراجعة تقييمات المستخدمين واستخدام كلمات مرور قوية وعدم النقر على الروابط قبل التأكد من سلامتها وتمكين إعدادات الخصوصية على أي جهاز تستخدمه أو أي تطبيق تفكر في تجربته.  اقرأ أيضاً: تعطيل خواص التتبع في الهاتف لحماية خصوصيتك *******************
تطبيقات المواعدة والتعارف عبر الإنترنت

هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن أكثر من 40% من حالات الزواج التي تمت منذ عام 2017 في الولايات المتحدة كانت من خلال تطبيقات المواعدة ومواقع التعارف عبر الإنترنت، ومن المنطقي أن تكون هذه النسبة ارتفعت منذ ذلك الحين. في الوقت الحالي اشتهرت تطبيقات المواعدة بصورة متزايدة وأصبح هناك بعض الأسماء الشهيرة جداً في هذا المجال ومن بينها Tinder و Hinge و eHarmony وغيرها الكثير.

إذا كنت لا تزال في فترة العزوبية فمن المنطقي أن تبدأ في الاعتماد على أي من تطبيقات المواعدة لملاقاة شريك حياتك، خاصة وأن هناك العديد من الدول التي لا تزال تواجه حجر صحي صارم منذ جائحة كورونا. ولكن المشكلة في الأمر ما إذا كنت تهتم لحماية خصوصيتك؟ فإذا كانت إجابتك بنعم، فمن الأفضل عدم الاعتماد على مثل هذه التطبيقات نهائياً.

افتراضياً تتطلب تطبيقات المواعدة الحصول على معلومات كثيرة جداً من المستخدمين من أجل مشاركتها مع أشخاص غريبين عنك تماماً، والأسوأ ما إذا كانت هذه التطبيقات تهتم بمشاركة هذه المعلومات مع بعض الشركات المشبوهة التي لها علاقة بالدعارة وغير ذلك من أعمال إجرامية – أو على الأقل فهي من الممكن أن تشارك بياناتك مع شركات إعلانية.

لكي تتمكن فقط من إعداد حساب على هذه التطبيقات ستضطر على إدراج تاريخ ميلادك وميولك الجنسية وعنوان محل إقامتك ورقم هاتفك وعنوان بريدك الإلكتروني الأساسي وبعض صورك وغير ذلك من بيانات أخرى. نعم، بالتأكيد هذه البيانات ضرورية لهذا النوع من التطبيقات، ولكن يبقى السؤال قائماً: "هل تأمن مطورو هذه التطبيقات على بياناتك الشخصية؟"

في بعض الحالات الأخرى قد تضطر حتى إلى كتابة سيرة ذاتية خاصة بك ونبذة تعريفية عنك وعن حياتك الشخصية والمهنية، والأهم من كل ذلك أنك مُضطر على مشاركة موقعك الجغرافي قبل أي شيء.

كيف تحمي خصوصيتك؟


الإنترنت كان وسيلة رائعة للتجول عبر العالم بصورة مجهولة وخفية، ولكن في نفس الوقت فقد أصبح من السهل على عدد لا بأس به من الشركات والحكومات والجهات السيادية مراقبتنا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. لا تجعل كلامي هذا يؤثر على رأيك بالإنترنت، فمثلما لكل شيء جانب مظلم، فهناك أيضاً جانب إيجابي لجميع الأشياء، ولكن فقط يجب أن تنتبه وتتخذ بعض الخطوات الجادة من أجل حماية خصوصيتك.

ولذلك من الأفضل قراءة سياسة الخصوصية الخاصة باي تطبيق قبل تنزيله وتقييد الأذونات التي لا تكون ذات صلة بوظائف التطبيق ومراجعة تقييمات المستخدمين واستخدام كلمات مرور قوية وعدم النقر على الروابط قبل التأكد من سلامتها وتمكين إعدادات الخصوصية على أي جهاز تستخدمه أو أي تطبيق تفكر في تجربته.

*******************
google-playkhamsatmostaqltradent