recent
أخبار ساخنة

الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز وكيفية اختيار خطة الطاقة الأنسب لاستخداماتك

إبراهيم التركي
الصفحة الرئيسية

الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز وخطة الطاقة الأنسب لاستخداماتك

الفرق-بين-خطط-الطاقة-في-ويندوز-وخطة-الطاقة-الأنسب-لاستخداماتك
الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز وخطة الطاقة الأنسب لاستخداماتك

تحتوي أنظمة تشغيل ويندوز على العديد من خطط الطاقة، منها Balanced، Power Saver، High Performance، بالإضافة إلى خطة طاقة مخفية باسم “Ultimate Performance” والتي يُمكن تفعيلها عبر سطر أمر معين بداخل موجه الأوامر. فإذا كنت تريد معرفة الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز وأهميتها لأجهزة اللاب توب وتحديد الخطة الأنسب لاستخداماتك، فإن هذا الدليل يُسلّط الضوء على تلك الاختلافات، موضحًا بعض الإرشادات لمساعدتك في فهم كل خطة طاقة ومتى يُمكن استخدام أيًا منها.

الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز


بدءًا من نظام ويندوز 10، تُقدم مايكروسوفت خطط طاقة مختلفة، تتيح بها للمستخدمين اختيار خطة الطاقة الأنسب بناءً على طبيعة الاستخدام للكمبيوتر وأهمية استهلاك الطاقة بالنسبة له. تُركز بعض خطط الطاقة، مثل Ultimate Performance، على توفير أفضل أداء ممكن لمكونات الكمبيوتر، بينما تهدف بعض الخطط الأخرى، مثل Balanced أو Power Saver، إلى تقليل استهلاك الطاقة لإطالة عمر البطارية. بطبيعة الحال، الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز لا يعني الكثير لأجهزة الكمبيوتر المكتبية، لكنها من الميزات الحيوية الأكثر فعّالية وتأثيرًا على أجهزة اللاب توب، إذ يؤثر الاختيار الصحيح لخطة الطاقة الأنسب بشكل مباشر على عمر البطارية، وهو عامل حاسم على أجهزة اللاب توب، خاصةً أثناء التنقل.


بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية، يُنصح بتفعيل وضع الأداء الفائق على ويندوز لتحقيق أكبر استفادة من مكونات جهازك. ومع ذلك، فإن وضع الأداء الفائق أو “Ultimate Performance” يسمح للويندوز بتشغيل مكونات الكمبيوتر بأقصى طاقتها عند الحاجة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارتها بشكل ملحوظ نتيجة استهلاك المزيد من الطاقة. الحرارة المرتفعة لا تُشكل مصدر إزعاج كبير على أجهزة الكمبيوتر المكتبية لاحتوائها على أنظمة تبريد عالية الجودة قادرة على التعامل مع السخونة الزائدة. أما بالنسبة لأجهزة اللاب توب، فإن الأمر ليس سيان، إذ لا تحتوي أجهزة الكمبيوتر المحمولة على أنظمة تبريد مثالية دائمًا، كما أن استهلاكها المفرط للطاقة يؤثر على استقلاليتها وعمر البطارية أثناء التنقل. لذلك، يجب فهم الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز وتحديد خطة الطاقة الأنسب بناءً على احتياجاتك في أوقات وحالات مختلفة.

الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز وتحديد الخطة الأنسب


أهمية-خطط-الطاقة-لأجهزة-اللاب-توب
أهمية خطط الطاقة لأجهزة اللاب توب

يُشار إلى خطط الطاقة أو “Power Plan” باسم "وضع أو إعدادات الأداء" على نظام ويندوز 10/11. يُمكن الوصول إلى خطط الطاقة عن طريق الدخول إلى Control Panel > Hardware & Sound > Power Options، ثم اختيار إحدى الخطط الأنسب لاستخداماتك. بطبيعة الحال، فإن خطة الطاقة التي عادةً ما تكون قيد التشغيل افتراضيًا هي الخطة المتوازنة “Balanced”. لكن هذا لا يعني دائمًا أنها الخطة الأفضل لجميع الاستخدامات، لذلك، يجب فهم الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز والتبديل إلى خطة الطاقة الأفضل بناءً على شكل الاستخدامات.

أولاً: الخطة المتوازنة (Balanced)


الخطة المتوازنة هي الخطة الافتراضية على ويندوز، أي التي يتم تفعيلها تلقائيًا بمجرد تثبيت نظام ويندوز على جهازك. هذه الخطة تحاول الموازنة بين الأداء واستهلاك الطاقة. ففي حالات الاستخدام البسيطة مثل تصفح الويب أو بث الفيديو، سيحاول نظام التشغيل توفير الطاقة. أما عند بدء تشغيل لعبة أو برامج ثقيلة، فسيبدأ نظام التشغيل في السماح للمعالج المركزي بالعمل بأقصى طاقته.

  • يُنصح بالاعتماد على خطة الطاقة Balanced في الاستخدام الروتيني اليومي لجميع المستخدمين.
  • مزيج جيد من سرعة الأداء وعمر البطارية.
  • نسبة تأثيرها على عمر البطارية تُقدر بالمستوى المتوسط.

ثانيًا: الخطة الموفّرة للطاقة (Power Saver)


عند تفعيل خطة “Power Saver”، سيبدأ نظام التشغيل في اتخاذ بعض الإجراءات لتقليل مقدار استهلاك الطاقة بمجرد انخفاض مستوى البطارية. ستلاحظ انخفاض في مستوى سطوع الشاشة، الحد من عدد العمليات والبرامج المفتوحة في الخلفية، وضبط المعالج المركزي على سرعات تردد منخفضة. كل هذا من أجل إطالة عمر البطارية. لذا، قد يكون لها تأثيرًا مباشرًا على معايير الأداء، لكنها تعزز من عمر البطارية بشكل ملحوظ.

  • يُنصح باستخدام خطة Power Saver عند انخفاض مستوى البطارية على أجهزة اللاب توب أو أثناء التنقل.
  • تؤثر بشكل ملحوظ على أداء الكمبيوتر من أجل توفير الطاقة.
  • هي الخطة الأفضل لإطالة عمر البطارية لأطول فترة زمنية ممكنة.

ثالثًا: الخطة عالية الأداء (High Performance)


تمامًا كما يظهر من اسمها، فهي خطة الطاقة التي تسمح للكمبيوتر بالعمل بطاقته القصوى، مما يضمن عمل المعالج المركزي بأقصى سرعة تردد مسموحة له من المصنع مع المهام الثقيلة. قد يتجاهل نظام التشغيل أهمية توفير الطاقة حتى في أبسط العمليات التي لا تحتاج إلى الطاقة القصوى، وتظل الشاشة بأعلى مستويات سطوعها، ومن النادر أن ينتقل النظام إلى وضع السكون تلقائيًا. هذه هي خطة الطاقة الموصي بها لأجهزة الكمبيوتر المُخصصة للألعاب وبرامج العمل الثقيلة. وعادةً ما يؤدي الانتقال من الخطة المتوازنة إلى خطة الأداء العالي في تحسين معدلات الأداء مع الألعاب أو برامج الحمل الثقيلة.

  • يُنصح باستخدام خطة High Performance لمالكي منصات الألعاب ومنشئي المحتوى والمبدعين والمحترفين.
  • تضمن توفير أفضل شكل من أشكال الأداء.
  • تستنزف مقدار أكبر من الطاقة للحفاظ على مستويات الأداء القصوى.


رابعًا: الخطة فائقة الأداء (Ultimate Performance)


تستهدف خطة الأداء الفائق محطات العمل والأجهزة المتطورة والمستخدمين المحترفين. عند تفعيل هذه الخطة، يتم تعطيل جميع وظائف ويندوز المسؤولة عن توفير الطاقة في الكمبيوتر. ستعمل جميع مكونات الكمبيوتر بطاقتها القصوى دون تردد بمجرد أن تضعها في حالة من الضغط المكثف، بصرف النظر عن مستوى عمر البطارية أو نوع المهام التي تعمل عليها.

  • يُنصح باستخدام خطة Ultimate Performance مع محطات العمل والأنظمة المتطورة والمهام المكثفة.
  • تضمن عمل مكونات الكمبيوتر بطاقتها القصوى، مما يوفر أفضل شكل ممكن من الأداء.
  • الأسوأ في استنزاف طاقة البطارية ولا يتم التوصية بها مع أجهزة اللاب توب.

ما هي خطة الطاقة الأنسب لاستخداماتك؟


بعد معرفة الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز، يمكنك الآن تحديد خطة الطاقة الأنسب لاحتياجاتك وفقًا لسيناريوهات مختلفة من طبيعة الاستخدام. هناك سبب لضبط خطة “Balanced” كخطة طاقة افتراضية على نظام ويندوز، فهي الأمثل لمعظم المستخدمين لأنها تسمح للمعالج المركزي بالعمل بطاقته القصوى كلما لزم الأمر، إلا إنها تبدأ في توفير الطاقة عبر مجموعة من الإجراءات الغير ملحوظة في نشاط النظام بمجرد انخفاض مؤشر مستوى البطارية.

إذا كنت تستعد للسفر في رحلة عمل/دراسة طويلة، فيُستحسن أن تقوم بتفعيل خطة “Battery Saver”. في الحقيقة، يتم التوصية بخطة توفير الطاقة هذه في كل مرة تخطط فيها للخروج من منزلك. فبمجرد انخفاض مستوى البطارية، سيبدأ النظام في اتخاذ إجراءات أكثر صرامة مقارنةً بالخطة المتوازنة من أجل تمديد عمر البطارية لبضع ساعات إضافية، مما يُمكّنك من الاستمرار في استخدام جهازك طوال فترة وجودك خارج المنزل.

أما بالنسبة لمنصات الألعاب أو الأنظمة المُستخدمة في برامج العمل الإنتاجية مثل التصميم ثلاثي الأبعاد أو تحرير الفيديو المعقد، فمن الأفضل التبديل إلى وضع “High Performance” للسماح للكمبيوتر بالعمل بأقصى طاقته مع أي نوع من المهام التي تستدعي تدخل المعالج المركزي للتنفيذ. ومع ذلك، فقد يستهلك نظامك مقدار أكبر من البطارية بدون داعِ، مما يؤدي إلى نفاذ سعة البطارية بشكل أسرع.

بالانتقال إلى أجهزة الكمبيوتر المكتبية التي تندرج تحت فئة "محطات العمل" أو الأجهزة المتطورة عالية الأداء، فهي ليست في حاجة لأي وضع من أوضاع توفير الطاقة نظرًا لطبيعتها المتصلة دائمًا بالتيار الكهربائي. من هذا المنطلق، توفر خطة الأداء الفائق أفضل شكل من الأداء في المهام الأكثر تطلبًا للموارد.

الختام | نعتقد أن الفرق بين خطط الطاقة في ويندوز أصبح أكثر وضوحًا الآن. يمكنك تفعيل خطة طاقة والثبات عليها بشكل دائم، على الرغم من إننا نوصي بالتبديل بين خطط الطاقة اعتمادًا على استخداماتك ومكان وجودك وعمر البطارية المتبقِ في جهازك، خاصةً عندما تكون في الخارج. أما بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية، فإن الخطة المتوازنة لا تُقصّر في أي شيء، ولا داعِ من تفعيل خطة توفير الطاقة لأن الكمبيوتر لن يستفيد منها لعدم احتوائه على بطارية. لذلك، يُنصح باختيار خطة الأداء العالي أو الأداء الفائق لتشغيل المعالج المركزي بأقصى طاقته عند اللزوم. في الختام، لدينا نصيحة سريعة لكي تتمكن من قياس سرعة محول الشبكة السلكي واللاسلكي على ويندوز.

**********************
google-playkhamsatmostaqltradent