7 سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد وكيفية اجتنابها
![]() |
| 7 سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد وكيفية اجتنابها |
نحن البشر لسنا معصومين من الخطأ، أليس كذلك؟ أحيانًا، لا يُمكن الهرب من المصير، ولكن مع اتخاذ القليل من الحذر، من الممكن أن نُخفّف من قسوته. هذا الأمر ينطبق على كل شيء في الحياة، بما في ذلك أجهزتنا التي نتعامل معها يوميًا. يُعد اجتناب سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد من أفضل الممارسات لتمديد العمر الافتراضي لجهازك، وتنطبق نفس المبادئ على جميع الأجهزة الإلكترونية والمقتنيات التقنية التي نستخدمها في حياتنا اليومية.
سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد
من بين الأجهزة التي بات من الصعب الاستغناء عنها الهواتف الذكية، فلقد أصبحت الهواتف الركيزة الأساسية في حياة البشر، وتلعب دورًا حيويًا في تمكين الانسان من مواكبة جميع التطورات الحياتية. فقدانها أو تلفها يعني تعطل أغلب أعمالنا، ناهيك عن اعتمادنا عليها بشكل أساسي في الاستيقاظ المبكر للعمل أو للدراسة، وأهميتها في تسهيل التواصل مع الآخرين.
الهواتف الذكية بمثابة إحدى الأعمدة التي تُبنى عليها أساسيات التواصل في العصر الحديث. أصبحنا نعتمد عليها في تخزين الذكريات والتقاط الصور في المناسبات المختلفة للاحتفاظ بها من أجل العمر القادم. أخبرك ذلك بهدف تذكيرك بأهميتها في حياتك، وأعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتشجيعك على اجتناب سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد. ثق أنك لن تستطيع تحمّل فقدانها أو تعطّلها لبضع ساعاتـ فما بالك إذا تحدثنا عن بضع أيام من الصيانة، وقد لا تكون ميزانيتك مناسبة لتتحمل تكلفة هاتف آخر في هذه الأثناء. لذلك، لتجنب هذه المخاطر أو الاضطرار إلى شراء هاتف جديد وتحمل عبء تكاليف مالية جديدة، ينبغي أن تحتاط وتتجنب هذه السلوكيات اليومية الخاطئة بالمقام الأول.
1- التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لفترات زمنية طويلة
![]() |
| أسرع طريقة لتدمير الهاتف بدون قصد |
إذا كنت تريد حماية هاتفك من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة، يجب أن تبعده عن أشعة الشمس المباشرة، وعدم ممارسة الألعاب الثقيلة لفترات زمنية طويلة، وعدم تركه في درج السيارة سواء في فصل الشتاء أو الصيف، وهذا لأن درجات الحرارة الباردة تتسبب في إتلاف البطارية أيضاً، تماماً مثل درجات الحرارة المرتفعة في فصل الصيف. أيضاً لا حاول التقنين من استخدام التطبيقات الثقيلة التي تستهلك البطارية بشكل مُفرط لفترات، ولا سيما الألعاب.
جميع الهواتف الذكية الحديثة تعمل بواسطة البطارية، واستنزاف الطاقة بشكل مُبالغ فيه لا يعني ارتفاع درجة حرارة البطارية فحسب، وإنما يعني تسريع شيخوختها وتعرض خلاياها الداخلية للتلف بشكل أسرع أيضًا، فضلاً عن التأثير سلباً على الأداء نتيجة الاختناق الحراري. باختصار، الحرارة المرتفعة ليست سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد، ولكنها من المخاطر التي تنتج عن الاستخدام الخاطئ للهاتف.
2- استخدام شواحن رخيصة غير معتمدة
![]() |
| مخاطر استخدام الشواحن غير الأصلية وغير المعتمدة |
العديد من المستخدمين مؤمنون بفكرة "أي شاحن قد يفي بالغرض" طالما كان الشاحن موصول بالكهرباء والكابل سليم وقادر على إمداد الهاتف بالطاقة فالأمور طبيعية وعلى ما يرام. ولكن ما يغفل عنه هؤلاء هو أن هذه الشواحن التجارية ليست مدعومة من قِبل الشركات المُصنعة، وهي ليست قادرة على إمداد البطارية بالطاقة الكافية أو بالشكل الذي ينبغي أن يكون. تحتوي الهواتف على أساليب لإدارة إمداد الطاقة إلى البطارية بهدف الحفاظ على عمرها الافتراضي واجتناب الكوارث الصعبة مثل انصهار الكابلات أو انفجار الهاتف.
هذا يعني أن استخدام هذه الشواحن قد لا يتسبب في إتلاف البطارية فحسب، وخاصة على المدى الطويل، وإنما قد يضر بسلامتك الشخصية وسلامة أسرتك أيضًا. نصيحتنا لكم الاستثمار في الشواحن المعتمدة بواسطة العلامات التجارية الرائدة في الصناعة مثل Belkin أو Aukey أو سامسونج وغيرها من الشواحن الأخرى الأصلية.
3- تثبيت تطبيقات مُقرصنة
![]() |
| ممارسات خاطئة تؤثر سلبًأ على أداء الهاتف |
أحياناً، عندما نفضل في العثور على التطبيقات الذي نحتاجه على متجر جوجل بلاي، نُسرع في البحث عنه على متاجر التطبيقات الخارجية، وحتمًا سنجده هناك، وبعدة إصدارات. في أسوأ الأحوال ستجده على موقعه الرسمي أو في بعض مواقع الطرف الثالث. يجب أن تسأل نفسك لماذا رفضت جوجل وجود هذا التطبيق على متجرها بالمقام الأول.
في بعض الأحيان، يمتنع المطورون عن مشاركة تطبيقاتهم مع متجر جوجل بلاي على خلفية سياسة مشاركة الأرباح. ولكن في معظم الأحوال الأخرى، جوجل هي من قامت بحذف هذا التطبيق. عندما تُصنّف التطبيقات على إنها "خطيرة"، فهي إما تحتوي على صلاحيات مشكوك فيها أو تحتوي على فيروسات.
تهدف هذه الفيروسات إلى تحقيق الربح من خلالك بعدة طرق مختلفة، سواء عن طريق سرقة بياناتك الشخصية أو التنصت على خصوصياتك أو سلب بيانات اعتماد حساباتك المصرفية مثل أسماء البُرد الإلكترونية وكلمات المرور الخاصة بها. بعض الفيروسات أسوأ من غيرها، فقد ينتهي بك الأمر مع إحدى فيروسات الفدية التي تحرمك من إمكانية الوصول إلى بياناتك قبل دفع الفدية أو تهيئة الهاتف وحذف جميع بياناتك والبدء من الصفر. بعض الفيروسات الأخرى تتربّح من عرض النوافذ واللافتات الإعلانية المنبثقة في كل ركن من أركان نظامك. باختصار، تثبيت التطبيقات من المصادر الخارجية من ضمن سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد، خاصةً إذا كان الهاتف لا يحتوي على مكافح فيروسات قوي قادر على التصدي لها.
4- مواصلة إغلاق تطبيقات الخلفية بشكل يدوي
![]() |
| استخدامات خاطئة للهاتف تؤثر على أداؤه وعمر البطارية |
في الحقيقة، تنظيف الهاتف بشكل يدوي باستخدام تطبيقات تسريع الأداء، أو إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية عملية غير ضرورية إطلاقاً، وصراحةً، هي تضر أكثر مما تنفع. بعض المستخدمين، بنية حسنة، يعتقدون أن هذه العملية تساعد في تسريع أداء الهاتف وتُحرر الذاكرة العشوائية، ولكن الحقيقة هي أن هذه العملية تتسبب في تباطؤ أداء الهاتف لأنها تفرض المزيد من الجهد على المعالج وترغم الذاكرة العشوائية على الاستمرار في تسجيل الكثير من التعليمات الجديدة مراراً وتكرارًا.
لذلك، إذا كنت تستخدم واتساب أو تيليغرام أو فيسبوك بشكل متواصل، فلا داعِ من إزالة أو إغلاق او إنهاء هذه التطبيقات من الخلفية بأي شكل بعد الانتهاء من استخدامها، لأن هذه العملية تتسبب في زيادة العمليات ذات الصلة داخل ذاكرة التخزين المؤقت، وتُرهق المعالج والذاكرة، وتجعل الهاتف يستهلك المزيد من الطاقة، مما يُرهق البطارية أيضًا. هذه واحدة من أكثر سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد، وتحديدًا البطارية، لأنك ستكتشف أنك مُضطر إلى شحن الهاتف مرات أكثر بسبب استمرارك في إغلاق التطبيقات يدويًا، وقد يظهر تأثير هذا الأمر على المدى الطويل.
اقرأ أيضًا: عادات خاطئة تتسبب في تلف الهاتف بشكل أسرع
5- عدم الاهتمام بالتحديثات
![]() |
| هل من الممكن تأجيل تحديث الهاتف بضع شهور دون وجود خطورة |
الفكرة الأساسية من التحديثات الدورية أنها لا توفر المزيد من الميزات الجديدة فحسب، وإنما هي تحتوي في الوقت نفسه على تصحيحات وإصلاحات لجميع الثغرات الأمنية التي تم اكتشافها، والتي تُستخدم عادةً بواسطة مجرمي الإنترنت لسرقة البيانات والتنصت على الضحايا. فإذا كنت تريد رؤية هاتفك يعمل بشكل نموذجي يوميًا، فيجب أن تهتم بتحديث النظام بصورة منتظمة، وكلما توافر تحديث جديد من أجله.
من الضروري أيضًا تحديث جميع تطبيقاتك لكي تكون في طليعة التطورات الأمنية والاستفادة من الميزات المبتكرة التي تم طرحها حديثًا. بالإضافة إلى كل ذلك، هذه التحديثات تساعد على تحسين تجربة المستخدم العامة مع الهاتف، هذا وبالإضافة إلى إصلاح الأخطاء التي قد تكون سبباُ في تعطل التطبيق أو العمل بشكل غير مثالي. في الواقع، من الأفضل أن تضبط هاتفك على "تحديث التطبيقات تلقائيًا" باستخدام اتصال الواي فاي. بهذه الطريقة، لن تفوتك أي تحديثات مهمة، ولن تحتاج للتحقق من وجود تحديثات جديدة بنفسك.
6- استخدام شبكات الواي فاي العامة
![]() |
| كيف تحمي هاتفك أثناء الاتصال بشبكات الواي فاي العامة |
الكثير منا يعتقد أن فكرة استخدام شبكات الواي فاي العامة بمثابة نعمة من السماء، وصراحةً، لا أستطيع أن ألومك على ذلك، فهذه الشبكات مجانية وتُمكننا من الوصول إلى الانترنت بسهولة أثناء الانتظار في المطارات ووسائل النقل العامة والفنادق والمستشفيات وغيرها. ولكن المشكلة كلها أن الشبكات العامة – مثل تلك المتواجدة في مقاهي الإنترنت – ليست آمنة بشكل دائم ومن السهل اختراقها، وهناك العديد من الأدوات والأساليب التي تسهّل على مجرمي الإنترنت اختراق هذه الشبكات من أجل الوصول إلى هواتف الضحايا المتصلين بنفس الشبكة، إما لسرقة بياناتهم أو مضايقتهم ببعض الإعلانات المزعجة.
تُستخدم الشبكات العامة بشكل شائع في إلحاق الضرر بهواتف الضحايا. في الحقيقة، شبكات الواي فاي العامة هي سبب امتلاء الهواتف الذكية (وخاصة أندرويد) بالفيروسات والبرمجيات الضارة. فمن بين سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد هي أن تقوم بالاتصال بشبكات الواي العامة دون أن تهتم بتأمين نفسك من مخاطرها. أعني بذلك الاعتماد على شبكة VPN موثوقة وتثبيت مكافح فيروسات قوي ومضمون على النظام.
7- ممارسات خاطئة أثناء الشحن
![]() |
| كيفية شحن البطارية بطريقة صحيحة للحفاظ على عمرها |
لكي تفهم بطارية هاتفك بشكل صحيح يجب أن تقرأ الكثير من المقالات التقنية عنها. حينها فقط ربما تدرك خطورة العوامل التي تؤدي إلى تلف البطارية بشكل سريع، والتي من بينها ممارسات الشحن الخاطئة، مثل ملء البطارية بنسبة 100% أو تركها تنضب تمامًا بنسبة 0% وهي العملية التي كانت تُعرف قديماً باسم عملية "معايرة البطارية" على الهواتف الأزرار.
يجب أن نعرف أن عصر "معايرة البطارية" ولى زمنه وانتهى تمامًا، منذ أن توقفت الشركات المصنعة عن استخدام بطاريات النيكل وهيدروكسيد الكادميوم. أما مع بطاريات الليثيوم أيون والسيلكون والكربون الحديثة التي تُستخدم في هواتفنا الذكية، فهي تحتاج أن تبقى بين 30% و 80% لأن هذه هي أفضل مستويات الشحن الآمنة التي تساعد في إطالة دورة حياة البطارية والحفاظ على العمر الافتراضي لخلاياها الكيميائية أطول فترة زمنية ممكنة.
الخاتمة | اجتناب سلوكيات شائعة تدمر هاتفك دون قصد تضمن إطالة دورة حياة هاتفك والحفاظ عليه لفترة قياسية. حماية الهاتف أمر حتمي ويقع على مسؤوليتنا، وينبغي أن يكون على رأس أولوياتنا. هكذا فقط قد نتجنب تكبّد أي تكاليف مالية إضافية من أجل شراء هاتف أخر أو استبدال البطارية أو تغيير أي جزء من مكوناته نتيجة سوء الاستخدام. الأكثر من ذلك أننا نحمي بياناتنا الشخصية الثمينة ونحافظ عليها من الوقوع في أيدي المجرمين وأصحاب النوايا الخبيثة.
**********************************







