لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة وكيف نتعامل معها؟
![]() |
| لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة وكيف نتعامل معها؟ |
حسنًا، لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة هو سؤال غير منطقيًا، فبديهيًا، جميع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية تسخن وتولّد مقدار معين من الحرارة بناءً على مقدار الطاقة الذي تستهلكه. حتى مراوح الكمبيوتر المسؤولة عن التبريد تولّد الحرارة لاحتوائها على محركات دوارة تستهلك مقدار معين من الطاقة. السؤال الأكثر أهمية من سؤال لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة هو الاستفسار عن الحدود القصوى من درجات الحرارة الآمنة التي لا ينبغي لكارت الشاشة تجاوزها، وفي حال تبيّن لنا أن الحرارة في مستويات خطيرة، ما الذي يُمكننا فعله لتجنب ذلك؟
لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة
معظم المستخدمين المبتدئين في عالم الهاردوير على يقين بأن الحرارة المرتفعة بمستويات خطيرة تُهدد حياة المكونات وتؤثر على أعمارها الافتراضية بشكل أسرع، لكنهم غافلين عن حقيقة أخرى بنفس القدر من الأهمية: الحرارة المرتفعة تؤدي إلى اختناق الأداء أيضًا، وهذه تقنية مدمجة في البنية الهندسية للمكونات، كالمعالجات المركزية والرسومية وحلول التخزين. إنها مرتبطة ارتباط وثيق بجميع رقائق أشباه الموصلات. تهدف هذه التقنية، والتي تُعرف باسم "الاختناق الحراري" إلى الحفاظ على سلامة المكونات من التلف.
وبالحديث عن كروت الشاشة، فعندما ترتفع حرارة المعالج الرسومي وتتجاوز المستويات الآمنة، مثل 90C في بعض الحالات، يبدأ المعالج في خفض تردده ذاتيًا، وتقليل مقدار الطاقة الذي يستهلكه، بهدف حماية نفسه من التلف. تقنية "الاختناق الحراري" أو دعونا نقول "حل" الاختناق الحراري ليس ذكيًا بالقدر الكافِ لكي يحمي البطاقة الرسومية دائمًا من التلف، ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء على الإطلاق.
بمعنى، أنه في بعض الحالات، حتى مع تفعيل الاختناق الحراري ذاتيًا، قد يفشل المعالج الرسومي في حماية نفسه نتيجة الارتفاع المفرط في الحرارة، كما يجب الأخذ في الاعتبار أن البطاقة الرسومية تحتوي على عدد كبير من المكونات الأخرى العُرضة للتلف نتيجة الحرارة المفرطة. لذلك، قد يتمكن المعالج الرسومي من حماية نفسه، لكن قد لا تسير الأمور على نفس النحو مع المكثفات أو الترانزستورات أو الملفات الكهربائية. والآن، دعونا نجيب بصورة مفصلة عن سؤال لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة أحيانًا إلى مستويات خطيرة؟
لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة إلى مستويات خطيرة؟
صحيح تحتوي جميع البطاقات الرسومية الحديثة على أنظمة تبريد عالية الجودة مُصمّمة لتبديد الحرارة المرتفعة أثناء عملها بكامل طاقتها، إلا أن هناك بعض العوامل الخفيّة التي قد تؤدي إلى فشل هذه الأنظمة المتطورة في تبريد جميع المكونات بكفاءة. فإذا لاحظت انخفاض كبير في معدل الإطارات لديك في بعض الألعاب التي كانت تعمل بشكل أفضل من قبل، وبدأت في مراقبة حرارة كارت الشاشة واكتشفت أنها تتراوح من 85C إلى 95C، فهذه إشارة أكيدة على وجود مشكلة ناتجة عن عدة عوامل سوف نناقشها أدناه.
■ أولاً: ضعف التهوية
![]() |
| العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة كارت الشاشة |
أكثر مشكلات ارتفاع حرارة مكونات الكمبيوتر ناجمة غالبًا عن سوء التهوية وضعف تدفق الهواء داخل صندوق الحاسب. بالتأكيد لا أتحدث عن أجهزة اللاب توب لأنها قضية أخرى تمامًا. لكن بالنسبة لصناديق الحاسب، فإذا لاحظنا أن مشكلة ارتفاع الحرارة ليست مقتصرة على البطاقة الرسومية، أي أن المعالج المركزي وحلول التخزين تعاني أيضًا من ارتفاع غير مُبرر في الحرارة، فمن المرجح أن المشكلة نتيجة ضعف نظام التهوية داخل هيكل الحاسوب. إذا لم يمتلك الحاسوب نظام تدفق هواء جيد، فسوف يواجه صعوبة في طرد الحرارة الساخنة، مما يخلق أجواء ساخنة دائمًا داخل الهيكل، وبالتالي، سيؤدي إلى اختناق المكونات بالسخونة وتدهور أداءها.
لذلك، يجب خلق نظام تبريد جيد جدًا داخل صناديق الحاسب، ولا سيما مع أجهزة الكمبيوتر عالية الأداء المُخصصة للألعاب والأعمال الاحترافية التي تستهلك مقدار كبير من الطاقة. يُمكن تحسين تدفق الهواء داخل الصندوق عن طريق زيادة عدد المراوح أو التبديل إلى مراوح ذات جودة أعلى. من الضروري أن يكون لدينا نظام تبريد قادر على تمرير الهواء البارد من الخارج، وقادر على طرد الهواء الساخن إلى الخارج.
قد يكون من الرائع إذا قُمنا بإضافة مراوح أمامية جيدة أو زيادة عددها لإدخال الهواء البارد، وطرد الهواء الساخن عبر المروحة الخلفية والمراوح العلوية. من المهم أيضًا عدم وضع الحاسوب في مكان مُغلق للغاية، وتحسين إدارة الأسلاك داخل الصندوق حتى لا تُعيق مرور الهواء. إذا فشلت المحاولات، فلا مانع من فتح الباب الجانبي للصندوق. ومع ذلك، يظل الاستثمار في مراوح إضافية داخل الصندوق فكرة مجدية للغاية نظرًا لأن الرطوبة تزداد في فصل الشتاء والهواء يصبح جافًا للغاية، وقد لا تجد المكونات مقدار كافِ من الهواء لتبديد حرارته بدون وجود مراوح قادرة على دفع الهواء. باختصار، ضعف التهوية من أهم أسباب لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة إلى الحدود القصوى.
■ ثانيًا: الأوساخ والأتربة المتراكمة
![]() |
| أسباب ارتفاع حرارة البطاقة الرسومية |
سواء كان الباب الجانبي لصندوق الحاسوب مُغلقًا بشكل دائم أو مفتوحًا، تتراكم الأتربة فوق المشتت المعدني للبطاقة الرسومية، حتى وإن بدأ نظيفًا من الخارج أو عند محاولة النظر إليه. الامتناع عن التنظيف بانتظام يؤدي إلى تراكم طبقات من الأتربة المتراكمة فوق المشتت وشفرات المراوح، مما قد تُعيق دورانها بسرعاتها الافتراضية، حتى وإن كانت تعمل بسرعات القصوى في برامج مراقبة الحرارة، ولكن الأتربة تُثقّل كاهل المراوح، وتعيق مرور الحرارة من المراوح إلى المشتت، مما يؤدي إلى احتباس الحرارة بدلًا من السماح لها بالتدفق إلى الخارج.
لذلك، عملية الصيانة الدورية للبطاقة الرسومية مهمة جدًا. لكن يجب الأخذ في الاعتبار شروط الضمان. فإذا كانت بطاقتك الرسومية داخل فترة الضمان، فلا يجب تفكيك المشتت الحرارة لأنك بهذا ستفقد صلاحيات الضمان، إلا إذا كنت سعيد الحظ وتتعامل مع شركة ضمان مرنة للغاية. لكن لتجنب الشبهات، يجب عدم فتح البطاقة الرسومية طوال فترة ضمانها. بدلًا من ذلك، حاول تنظيف المراوح جيدًا، وبرفق، وبحكمة، حتى لا تتسبب في كسر إحدى شفراتها وتُحلق ضررًا أكبر ببطاقتك.
إذا كانت بطاقتك الرسومية في فترة الضمان، فيمكنك الاكتفاء باستخدام منفاخ الهواء المضغوط وتشغيله وتقريبه بمسافة 100 سم تقريبًا من جهة مراوح البطاقة الرسومية. من الممكن أيضًا استخدام الأعواد القطنية لتنظيف المراوح بهدوء.
■ ثالثًا: اقتراب المراوح من الموت
![]() |
| كيف نتعامل مع مشكلة ارتفاع حرارة المعالج الرسومي |
قد يكون السبب في لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة في حالات الخمول والأحمال الخفيفة خفي إلى حد ما. بمعنى أنه قد تكون بطاقتك نظيفة تمامًا، ومع ذلك، فحرارتها مرتفعة. في بعض الحالات، وخاصة مع البطاقات التي أنهت فترة ضمانها، قد تكون المشكلة في المراوح نفسها. من حسن الحظ، تعتمد الشركات المُصنعة على مراوح عالية الجودة في تصنيع البطاقات الرسومية، ولكن لكل أجل كتاب.
الأمر متوقف إلى حد كبير على طريقة الاستخدام. فعلى الرغم من أن معظم المراوح قادرة على العمل لسنوات طويلة قبل أن تتعطل أو تتوقف نهائيًا، إلا أن هناك بعض سيناريوهات الاستخدام القاسية التي تُنهي العمر الافتراضي للمكونات بشكل أسرع. فإذا افترضنا أن هذه البطاقة كانت تُستخدم في تعدين العملات الرقمية، فهذا يعني أنها تتحمل ضغط أكبر من أي بطاقة رسومية أخرى تُستخدم في الألعاب أو برامج العمل في الاستخدامات الشخصية العادية.
بطاقات التعدين بلاء يجب الحذر منه لأنها غالبًا ما تعجز عن الاستمرار لفترة طويلة بعد إعادة بيعها. ابتعد عنها قدر المستطاع حتى وإن كانت بسعر مُغري للغاية. بالتأكيد لن يخبرك البائع بشكل صريح أن البطاقة كانت مُستخدمة في التعدين، ومع ذلك، فأغلب البطاقات الرسومية المستوردة مُستخدمة بالفعل في التعدين، ولكن هناك استثناءات قليلة جدًا لا يستطيع تمييزها إلا عدد قليل من الأشخاص.
باختصار: إذا اتضح لنا أن مشكلة لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة نتيجة تلف المراوح أو عدم دورانها بسرعاتها القصوى، فهذا يعني أننا في حاجة لاستبدال المروحة المتضررة. من الممكن أيضًا أن نسمع بعض أصوات الضجيج الصادرة عن المروحة أثناء اللعب، وعند التحقق من سرعتها، نجدها لا تعمل بنفس مستوى المروحة الأخرى، وهذا أيضًا دليل على اقتراب المروحة من الموت.
■ رابعًا: تصلُّب المعجون الحراري
![]() |
| متى نضطر إلى تغيير المعجون الحراري |
المعجون الحرارة عبارة عن مادة تبريد تُضاف على سطح قالب المعالج (IHS)، مسؤولة عن نقل الحرارة من المعالج إلى المشتت المعدني ثم توزيعها على جميع أجزاء المشتت والأنابيب الحرارية قبل طرد السخونة الناتجة بالمراوح. مع مرور الوقت، يفقد المعجون الحراري فعاليته ويحتاج إلى التغيير.
من غير المُرجح أن يحتاج المستخدم لاستبدال المعجون الحراري بعد عام أو عامين من الاستخدام، ومع ذلك، فهذه النقطة تحتاج إلى بعض النقاش. في السنوات الأخيرة، ظهرت حالات كثيرة لعدد كبير من المستخدمين الذين اكتشفوا أن بطاقاتهم الرسومية الجديدة لا تحتوي على القدر الكافِ من المعجون الحراري عندما قاموا بتفكيك بطاقاتهم الجديدة. وعندما قاموا بإضافة معجون خارجي عالي الجودة، لاحظوا تحسن كبير في الحرارة.
الغريب أن معظم مصنعو البطاقات الرسومية لطالما استخدموا معاجين حرارية عالية الجودة، وكان من النادر جدًا أن يحتاج المستخدم لاستبدال المعجون إلا بعد سنوات من الاستخدام، ولكن يبدو أن الأمر لم تعد مثالية كما كانت في الماضي. فإذا لاحظت أن بطاقتك الرسومية (الجديدة) تعاني من مشكلة ارتفاع حرارة بالمعالج الرسومي لمستويات غير مقبولة، فقد تكون من فئة المستخدمين الذين حصلوا على بطاقة تفتقر لمعجون حراري عالي الجودة أو كمية مناسبة منه.
الجزئية الأخرى هي أن مسألة تغيير المعجون الحراري تتوقف إلى حد كبير على طريقة الاستخدام. فكما ذكرنا أعلاه، البطاقات الرسومية التي تُستخدم في الاستخدامات اليومية العادية مثل الألعاب وبرامج العمل الاعتيادية، فقد لا تحتاج إلى تغيير المعجون إلا بعد 4 أو حتى 5 سنوات من استخدامها. لكن إذا كنا نستخدم البطاقة الرسومية بشكل مُكثف، أو في تعدين العملات الإلكترونية، فقد نحتاج إلى تغيير المعجون بعد عام واحد فقط.
إذا كانت بطاقتك الرسومية في فترة الضمان، فلا يجب أن تقوم بتفكيكها أو محاولة استبدال المعجون. لكن إذا كانت أنهت صلاحيات ضمانها، فقم باستبدال المعجون إن لزم الأمر. للأسف لا يُمكننا تخمين موعد محدد لاستبدال المعجون، لكن المشكلة عندما يجف المعجون، يتحول إلى مادة حجرية صلبة تفقد فعاليتها بنسبة كبيرة جدًا، ما يجعل من استبدالها أمرًا ضروريًا ومطلوب على وجه السرعة.
■ خامسًا: كسر السرعة
![]() |
| حل نهائي لمشكلة الارتفاع المفرط في حرارة المعالج الرسومي |
كسر السرعة ليست عملية خطيرة. في الواقع، توفر شركات التصنيع مساحة جيدة من كسر السرعة لكي يتم تطبيقها يدويًا بواسطة المستخدم، وهي ليست من العوامل التي تتسبب في إفساد صلاحيات الضمان. لكن بناءً على عوامل مختلفة، قد تكون عمليات كسر السرعة من أسباب لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة.
من النادر أن تُعاني البطاقات الرسومية التي تحتوي على أنظمة تبريد عالية الجودة من مشكلات في الحرارة مع عمليات كسر السرعة الطبيعية. لكن بمجرد أن نبدأ في رفع جهد الفولت، يبدأ المعالج في استهلاك مقدار أكبر من الطاقة بشكل ملحوظ، وقد يعجز نظام التبريد عن تبديد الحرارة الزائدة.
في بعض الحالات الأخرى، تحتوي بعض طرازات البطاقات الرسومية على أنظمة تبريد متواضعة، كمروحة واحدة أو مروحتين متوسطتين الأداء، مع مشتت حراري صغير نسبيًا في المساحة. هذه البطاقات ترتفع حرارتها بشكل ملحوظ مقارنةً بالبطاقات التي تحتوي على مشتتات حرارية أكبر وثلاث مراوح. في بعض الطُرز، قد تتمكن من كسر السرعة بشكل طبيعي جدًا على البطاقات التي تحتوي على مروحة واحدة أو مروحتين لأنك لم تقم بزيادة جهد الفولت. لكن مرة أخرى، لا توجد قاعدة محددة هنا، فقد يؤدي رفع ترددات التشغيل في زيادة مقدار الطاقة الذي تستهلكه البطاقة، مما قد يسفر عن ارتفاع إضافي في الحرارة.
في الواقع، إذا كنت متابع نهم للهاردوير في السنوات الأخيرة، فمن المرجح أنك تعلم المعاناة التي يعاني منها مالكو البطاقات الرسومية الحديثة هذه الأيام. معظم الطرازات، وحتى تلك التي تحتوي على أنظمة تبريد مثالية، تعاني من مشكلة ارتفاع مفرط في الحرارة نتيجة استهلاكها المرتفع للطاقة. لهذا السبب، يلجأ معظم المستخدمين في الآونة الأخيرة إلى عمليات خفض الجهد أو “Undervolting” التي شرحناها بالتفصيل في مقال لماذا يجب عمل Undervolting لكارت الشاشة الخاص بك. إنها عملية بسيطة للغاية وآمنة تمامًا، وقد تُثمر بفوائد كبيرة جدًا على المدى القصير والطويل من فترة استخدامك. هذه العملية عبارة عن خفض طفيف في جهد الفوت المسؤول عن تغذية المعالج الرسومي لتقليص حرارته في حالات الضغط الشديدة، دون خفض سرعات تردد الساعة للمعالج الرسومي.
بعض المستخدمين يجدون فرصة جيدة لخفض الجهد ورفع تردد المعالج الرسومي في الوقت نفسه، أي إنهم يقومون بعمل “Overclockinh” و “Undervolting” في الوقت نفسه. ولذلك، قد تجد بعض الأشخاص يلقبّون عملية Undervolting بأنها طريقة "كسر السرعة الجديدة". في بعض الحالات الأخرى، يقوم المستخدمون بخفض الجهد إلى مستويات منخفضة للغاية، ومعها، يقومون بخفض ترددات الساعة قليلًا أيضًا لضمان ثبات واستقرار الأداء.
أما إذا كنت تخشى من التعديل على فولت البطاقة، أو لاحظت أنك لا تستطيع التلاعب بجهد الفولت لطراز بطاقتك الرسومية، فلا يزال بإمكانك تقليل مقدار الطاقة “Power Limit” من برنامج MSI Afterburner أو أي برنامج آخر تُفضله إلى نسبة أقل، ولتكن 95% أو 85%. لا داعِ للقلق، لن تخسر كثيرًا من مستويات الأداء الخام للمعالج الرسومي الخاص بك، لكنك ستحقق مكاسب هائلة من حيث التبريد والاستقرار ومستوى الإزعاج، كما أنك تحافظ على العمر الافتراضي لبطاقتك الرسومية في الوقت نفسه. باختصار: يمكنك تجربة أيً من الحلول السابقة في حال كنت تواجه مشكلة ارتفاع خطير في حرارة بطاقتك الرسومية.
الختام | في ختام مقال لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة أجبنا على السؤال بشكل مفصل. من المتوقع أن تجد في إحدى الحلول المذكورة أعلاه طريقة ممكنة لخفض حرارة بطاقتك. لكن إذا فشلت جميع محاولاتك في خفض حرارة بطاقتك الرسومية، فقد تكون إشارة على تلف المعالج الرسومي، وهي مشكلة منحصرة في البطاقات الرسومية القديمة فقط، والتي مر على وجودها في السوق أكثر من 5 سنوات على أقل تقدير. أما بالنسبة للأجيال الحديثة من البطاقات الرسومية، فهي مُهيأة لتحمّل الحرارة، ولكن كما أشرنا، في متناول يدينا حلول لخفض حرارتها بطريقة أو بأخرى. هكذا أجبنا على سؤال لماذا ترتفع درجة حرارة كارت الشاشة وكيف نتعامل مع هذه المشكلة إذا واجهتنا.
اقرأ المزيد: كيفية ضبط مراوح كارت الشاشة بطريقة صحيحة وآمنة
*********************************





