لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب وحل المشكلة
![]() |
| لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100 في الألعاب |
لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب، سؤال منطقي، لكن لا توجد له إجابة واحدة، فالأمر يتوقف على عوامل كثيرة، ومن الضروري فهمها. في هذه المقالة، سنجيب على هذا السؤال من وجهات نظر مختلفة، وسنوضح لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب في بعض الأحيان.
لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب
القلق يبدأ عادةً عندما نبدأ في الاعتماد على برنامج مثل MSI Afterburner أو HWiNFO أو ما على شاكلتهما. فبمجرد أن نبدأ في عرض مقاييس الاستهلاك على الشاشة داخل الألعاب، من المُرجح أن نلاحظ سلوك غير مألوف من بعض مواصفات الحاسوب. من المفارقات الغريبة، أنه من الممكن أن تكون هذه هي الطريقة الوحيدة لكي تكتشف الارتفاع المُفرط في حرارة مكونات جهازك. لكن بمجرد أن تطمئن على الحرارة وتتأكد أنها في النطاق الآمن، يبدأ التركيز بعد ذلك على مقاييس الاستخدام. فتلاحظ مثلًا أن استهلاك المعالج الرسومي (GPU) لا يتجاوز 60%، على الرغم من إنه مُصمم للعمل بكامل طاقته 100% مع معظم الألعاب، بمجرد أن يبدأ في عملية المعالجة والنمذجة ثلاثية الأبعاد.
اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان هل يُمكن تركيب كرت شاشة PCIe 4.0 على لوحة أم PCIe 3.0 إجابة وافية ستفيدك حتمًا في اتخاذ قرارات شراء مدروسة مع ترقيتك القادمة.
المثير أكثر للاستغراب، أنه من الممكن أن لا تلاحظ مشاكل في الأداء، فمعدل الإطارات مرتفع، وحركة اللعبة سلسة، ولا توجد أي علامات تدل على وجود مشكلة تقطيع الألعاب على الكمبيوتر الخاص بك. ومع ذلك، فإن انخفاض استخدام المعالج الرسومي هو ما يُثير قلقك. دعني اختصار عليك دوامة طويلة في جملة واحدة: في معظم الحالات، العيب يعود إلى طريقة ضبط اللعبة نفسها، ومحرك الجرافيك الذي تستخدمه، ومستوى جودة التحسينات التي طرأت على كود اللعبة، وإعدادات الجرافيك التي تلعب عليها، ودقة الشاشة. أما إذا كنت مستعد للرحلة الطويلة، فهيا بنا نتعرف بشكل دقيق على إجابة سؤال لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب.
■ ما يجب فعله بالمقام الأول
قبل أن تُدخل نفسك في متاهة، تأكد أولًا من إغلاق أي خصائص قد تؤدي إلى تقييد أداء كرت الشاشة. فبعض الإعدادات في قوائم الفيديو بالألعاب مثل V-SYNC و FPS Limit أو FPS Cap تُخبر المعالج الرسومي (GPU) أن يعمل بطاقه محدودة لإنتاج معدل معين من الإطارات في الثانية. أيضًَا تقنيات الشاشة مثل FreeSync و G-Sync قد تؤثر بنفس الطريقة نسبيًا. هدفنا من تعطيل هذه التقنيات هو السماح للمعالج الرسومي بالعمل بطاقته القصوى وعدم فرض أي قيود على أدائه. يجب أيضًا تعطيل أي قيود على استهلاك الطاقة Power Limit في حال كنت تستخدمها من برنامج MSI Afterburner.
■ لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب؟
![]() |
| الإجابة الشاملة لسؤال لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100 في الألعاب |
هناك الكثير من العوامل التي يجب مراعاتها عند ملاحظة انخفاض استخدام المعالج الرسومي. من بين هذا العوامل، وأكثرها أهمية، مشكلة عنق الزجاجة. تحدث عنق الزجاجة نتيجة اختناق أحد مكونات الحاسوب بكميات كثيفة من البيانات التي يتأخر عن معالجتها وتمريرها إلى المكونات الأخرى في الوقت المناسب. فإذا تأخر المعالج المركزي عن المعالج الرسومي، ولو لأجزاء من الثانية، ستلاحظ انخفاض كبير في استخدام المعالج الرسومي لأنه لا يزال في انتظار المعالج المركزي الذي يكافح من أجل الانتهاء من التعليمات التي يعمل عليها.
من الممكن أيضًا أن تتسبب ذاكرة الفيديو (VRAM) في نفس المشكلة بمجرد أن تمتلئ لحدودها القصوى. الأمر نفسه يحدث عندما تمتلئ الذاكرة العشوائية (الرامات) للنظام بالبيانات. الحقيقة، حتى الهارد بات له تأثيرًا على أداء بعض الألعاب الحديثة. فإذا أوصت شركة التطوير بهارد SSD من أجل تشغيل اللعبة بسلاسة، فيُستحسن أن يتم تثبيتها على هارد SSD لتفادي مشاكل اختناق الأداء. لذلك، عندما ينخفض أداء المعالج الرسومي إلى ما دون 90%، راقب فورًا استخدام ذاكرة الفيديو، والمعالج المركزي، والرامات، والهارد، فإذا وصل استخدام أيً منهما إلى نسب مرتفعة جدًا تقترب من 100%، فستعلم حينها أن هذا المكون هو السبب في عنق الزجاجة وتأخير المعالج الرسومي.
بعد ذلك تأتي الحرارة كأحد أهم العوامل لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب. لا داعِ للقلق، فجميع المعالجات تستطيع العمل في ظل درجات حرارة تتراوح من 65C إلى 85C، وهي تتحمل العمل في درجات حرارة أعلى أيضًا. ولكن بمجرد الوصول إلى 85C، تدخل مرحلة تُعرف باسم "الاختناق الحراري" أو “Thermal Throttling”، وهي تقنية ذاتية مضبوطة مُسبقًا بداخل المعالج لحمايته من مخاطر الحرارة المفرطة. عندما يدخل المعالج هذه المرحلة الحرجة، ينخفض أداؤه بشكل ملحوظ، وينخفض استهلاكه للطاقة، في محاولة للحد من حرارته المرتفعة والحفاظ على عمره الافتراضي على المدى الطويل.
لكن هذا لا يعني بالضرورة أن تقنية الاختناق الحراري هي الوسيلة المثالية لحماية المعالج. فإذا لم تتوفر التهوية الجيدة، فلن تجد ما يمنع المعالج من الوصول إلى 95C أو حتى 105C أو أكثر من ذلك. هنا تبدو الأوضاع بالغة الخطورة. فإذا وصل المعالج إلى مرحلة 85C، سيدخل مرحلة الاختناق الذاتي، وتنخفض تردداته تدريجيًا، ولكن إذا فشلت وسائل التبريد، ستصل الحرارة إلى 95C، ثم إلى 100C. في هذه الحالات الخطيرة، يختنق المعالج بنسبة كبيرة جدًا قد تظهر على شكل انخفاض في أداؤه، ويقل استخدامه بنسبة كبيرة جدًا قد تنحدر لأقل من 70%. لذلك، يجب أن تُبقي عيناك على الحرارة دائمًا. تجاهل تمامًا حرارة مستشعر “Hot Spot”، فهو بلا قيمة، ضع تركيزك فقط على حرارة المعالج الرسومي.
السبب التالي هو محرك اللعبة نفسه. فأنت تعلم بالتأكيد أن هناك بعض محركات الجرافيك التي تبدو كارثية على الحاسوب على الرغم من مؤثراتها البصرية المذهلة، ولعل محرك Unreal Engine 5 أحد أبسط الأمثلة. معظم الألعاب الحديثة تعتمد على محركات رسومية ثقيلة جدًا، ويتطلب كود اللعبة فترة طويلة جدًا من التهذيب والتعديل لضمان الاستفادة من موارد الكمبيوتر على النحو الأمثل وعمل اللعبة بسلاسة ممتازة على معظم الأجهزة.
وهذا النهج يُعرف في عالم صناعة الألعاب باسم “Optimization” أو "التحسين". فلابد أن تخضع أي لعبة لهذه العملية لضمان تشغيلها بسلاسة. ومع ذلك، هذا لا يحدث دائمًا. فمعظم شركات النشر تريد إطلاق اللعبة بأسرع وقت ممكن، وهو ما يؤدي في النهاية إلى إطلاقات كارثية لأن اللعبة لم تحصل على الوقت الكافِ من التحسين. سترى هذا بوضوح في لعبة مثل Borderlands 4 و MGS: SE و الجزء الأخير من Star War: Jedi ولعبة Starfield وغيرها الكثير.
وهذا الإطلاق الكارثي هو ما يؤدي إلى انهيار المبيعات وفشل اللعبة حتى وإن كانت ممتازة. لذلك، قد تجد ألعاب قادرة على الاستفادة من جميع موارد جهازك إلا إنها تعمل ببطء شديد، أو قد ترى ألعاب لا تستريد من كامل موارد جهازك وهو ما يؤدي إلى عدم تحقيق معدل إطارات عالي فيها. هذا يرجع لمستوى وجودة التحسينات التي طرأت على اللعبة، وهو أحد الأسباب لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب.
هناك أيضًا سببًا آخر لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب. فإذا افترضنا أنك أحسنت الموازنة في اختيارك لجميع مواصفات الكمبيوتر، ولا توجد لديك أي علامات تدل على وجود عنق زجاجة كبير في جهازك، وتلعب لعبة ممتازة من حيث الأداء والتحسينات البرمجية، ومع ذلك، لا يتجاوز استهلاك كرت الشاشة 70%. في هذه الحالة، قد تكون المشكلة مقتصرة على توافق البرمجيات.
فبعد شراء كرت شاشة جديد، أو حتى عند تحديث تعريف كرت الشاشة، يجب أن تحذف التعريفات القديمة بالكامل. يمكنك استخدام برنامج مثل DDU لحذف التعريفات القديمة من جذورها في الوضع الآمن. لكن يمكنك أيضًا تنفيذ نفس الخطوات يدويًا من خلال لوحة التحكم (Control Panel). من المهم أن تحذف تعريف كرت الشاشة وجميع التعريفات المصاحبة له. فبالنسبة لشركة NVIDIA، قد تلاحظ أحيانًا وجود 5 تعريفات أسفل بعضهما في لوحة تحكم Control Panel. يجب أن تحذف هذه التعريفات الخمسة قبل أن تبادر بتثبيت التحديث الجديد. أما إذا سهوت عن هذه الخطوة، فقد تتسبب التعريفات القديمة في تعارض مع التعريفات الجديدة وتؤدي إلى خلل ومشاكل في الأداء. وهي من أحد الأسباب الشائعة لمشكلة لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب.
السيناريو الأخير هو أنه من الممكن أن الألعاب التي تلعبها لا تتطلب استخدام موارد جهازك بحدودها القصوى. فعلى سبيل المثال أنت تمتلك كرت شاشة مثل RTX 5080 / RTX 5090، ومع ذلك، تلعب ألعاب عفا عليها الزمن وموجودة منذ عقدين من الزمان. هذه الألعاب لم تُحسّن للاستفادة من الموارد الهائلة بعتاد الهاردوير الحديث، وبالتالي، قد يقتصر استخدامها على 40% من معالجك الرسومي، وهذا لأنها لا تحتاج أكثر من ذلك لكي تعمل بسلاسة والوصول إلى 60 إطارًا في الثانية أو حتى 500 إطار.
لكن قبل أن تحكم بأن اللعبة هي السبب، حاول أن ترفع جميع إعدادات الجرافيك من قائمة فيديو اللعبة. حينها قد تلاحظ أيضًا ارتفاعًا طفيفًا في استخدام كرت الشاشة. أما إذا كنت تلعبها بالفعل على أقصى الإعدادات الرسومية، فلا يوجد حل آخر لزيادة استهلاك معالجك مع هذه اللعبة.
اقرأ أيضًا في مقالة سابقة بعنوان كيفية التحقق من توافق مكونات هاردوير الكمبيوتر قبل الشراء دليل شامل يوضح لك كيفية اختيار مكونات جهازك وضمان توافقها مع بعضها حتى لا ترتكب أي خطأ في تحديد المكونات المناسبة وتندم بعد الشراء.
■ كيف تكتشف إذا كان جهازك يعاني من عنق زجاجة؟
دائمًا ما تظهر عنق الزجاجة بوضوح مع الدقة المنخفضة. فمثلًا عند اللعب على دقة 1080p، يكون استهلاك المعالج المركزي مرتفع للغاية، وبما أن معظم الألعاب تعتمد على نواتين فقط في آلية تنفيذ تعليمات اللعبة ومعالجة البيانات المنطقية والفيزيائية، فقد يحدث اختناق ملحوظ للمعالج. فعلى الرغم من أن جميع أنويته الأخرى شبه خاملة وفارغة من البيانات، إلا أن النواتان الرئيسيتان لديه يعانيان من الاختناق نتيجة الطريقة التي طورت بها اللعبة. في مثل هذه الحالة، يحدث عنق زجاجة، وعلى الرغم من أن العيب في اللعبة نفسها، إلا أن شراء معالج مركزي أسرع في تردد النواة قد يساعد في تحسين الأداء قليلًا وارتفاع استهلاك المعالج الرسومي أيضًا.
بعد أن عرفنا لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب، كيف نتأكد مما إذا كان انخفاض استهلاك المعالج الرسومي ليس نتيجة وجود عنق زجاجة لدينا في المواصفات؟ أولًا، يجب مراعاة جميع العوامل التي ذكرناها بالأعلى. بعد ذلك، نستخدم برنامج مثل MSI Afterburner مصحوبًا بأداة Riva Tuner لعرض مقاييس الاستهلاك داخل اللعبة. إذا لاحظت أن المعالج الرسومي لديك يعمل بنسبة تزيد عن 90% بينما يقتصر استهلاك المعالج المركزي على نسبة أقل من 80%، فهذا يعني أن جهازك متوازن ولا يعاني من عنق زجاجة، خاصةً إذا كان هذا هو الحال مع معظم الألعاب.
أما إذا لاحظت أن استخدام المعالج المركزي يصل إلى 100%، وفي المقابل استخدام المعالج المركزي مُقيّد بنسب تتراوح بين 60% و 80%، فهذا يعني أنك تواجه عنق زجاجة نتيجة تأخر المعالج المركزي. وكما ذكرنا بالأعلى، يجب أيضًا أن تراقب نسبة استخدام الرامات والهارد، فوصول أيً منهما إلى السعة القصوى من حجم الموارد يؤدي إلى اختناق المكونات الأخرى وتأخر الأداء.
■ ما يمكنك فعله للهروب من عنق الزجاجة
![]() |
| حل مشكلة الاستهلاك المنخفض لكارت الشاشة في الألعاب |
إذا ظهرت لديك مشكلة عنق الزجاجة في إحدى الألعاب، حاول تجربة بعض الألعاب الأخرى لكي تتحقق مما إذا كانت المشكلة من اللعبة السابقة أم أن جهازك يعاني فعلًا من نسبة عنق زجاجة ملحوظة. في كلتا الأحوال، سواء كان العيب من اللعبة أو من جهازك، فيجب أن تبدأ بالبحث عن حلول منطقية.
الحل الأول للهروب من عنق الزجاجة مع الأجهزة عالية الأداء هو رفع دقة الشاشة. فعندما نرفع دقة الشاشة من 1080p إلى 1440p، يزيد الحمل على المعالج الرسومي، ويقل الضغط من على المعالج المركزي، وإذا قمنا برفع الدقة إلى 4K، يزيد الحمل مرة إضافية على المعالج الرسومي، ويقل أكثر من على المعالج المركزي. هذه هي الطريقة التي تعمل بها عملية نمذجة دقة العرض مع جميع الألعاب. لكن ماذا لو كنا لا نمتلك شاشة 1440p/2160p؟ في الحقيقة، هناك أساليب وأدوات متعددة تُمكننا من رفع دقة أي شاشة إلى الدقة التي نرغب في اللعبة عليها، حتى وإن كانت مجرد دقة وهمية. ستجد في البرامج المُصاحبة لتعريفات كرت الشاشة خيارات تتيح لك رفع الدقة الافتراضية لشاشتك لتصل إلى 4K، وربما حتى أكثر من ذلك.
أما إذا كنت غير مقتنع بهذا الحل، فيجب أن ترفع إعدادات الجرافيك في اللعبة التي تلعبها. فإذا كنت تلعبها على Medium، فقم برفعها على High/Ultra وراقب استهلاكك. إنها ليست الطريقة المثالية، وقد تؤثر سلبًا على متوسط عدد الإطارات وسلاسة اللعبة، لكنها أحد الخيارات المتاحة لكي نرفع من استخدام المعالج الرسومي ونضمن عمله بطاقته القصوى ونقلل العبء من على المعالج المركزي. كل هذا يساعدنا في فهم لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب.
أما بالنسبة للأجهزة المتوسطة والاقتصادية، فيجب أن يكون العكس هو النهج المتبع. فإذا كنت تلعب على دقة 1440p، فيجب أن تقلل الدقة إلى 1080p، وإذا كنت تلعب على جودة High، فيجب أن تقلل الجودة إلى Medium. لماذا نفعل ذلك؟ هذا من أجل تقليل العبء على المعالج المركزي بالمقام الأول. صحيح هذا لا يعني أن المعالج الرسومي سيعمل بطاقته القصوى، لكن هذا ليس هو الهدف بالمقام الأول، بل الهدف هو تقليل الضغط على المعالج المركزي من أجل الهروب من الاختناق والسماح له بالعمل دون ضغط، مما يضمن لنا تجربة لعب متسقة وأكثر سلاسة.
الختام | تقريبًا وصلنا إلى ختام مقالة لماذا لا يعمل كرت الشاشة بكامل طاقته 100% مع الألعاب، وتعرفنا على الأسباب التي عادةً ما تقف عقبة أمام وصول المعالج الرسومي إلى طاقته القصوى مع بعض أو جميع الألعاب. في معظم الحالات، تكون المشكلة ناتجة عن وجود نسبة من عنق الزجاجة، والتي لا يُمكن أحيانًا تفاديها مهما حاولنا. ولذلك، فهم العوامل يساعدنا في تحديد الأسباب وكيف نتصرف بناءً على الحالة الراهنة.
قبل المغادرة، دعني أعرض لك دليل افضل كرت شاشة للذكاء الاصطناعي وتشغيل النماذج المحلية لعام 2026 من موقعنا الشقيق (هاي فور وايرليس). وفيه، نتناول الإجابة على سؤال كيفية اختيار كرت الشاشة المناسب لوظائف الذكاء الاصطناعي وما هي أفضل الاقتراحات المتاحة حاليًا.
********************************


